توقيت القاهرة المحلي 05:22:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قمة عربية عاجلة

  مصر اليوم -

قمة عربية عاجلة

بقلم: فاروق جويدة

تأخرت القمة العربية كثيرا، رغم أن الأحداث كانت تتطلب أكثر من قمة واحدة، وكان ينبغي أن تشهد الأحداث ردود فعل تتناسب مع سرعة الأحداث وما يجري حولنا.

إن عدوان إسرائيل على غزة واحتلالها والدمار الذي لحق بها كان يتطلب قمة عربية عاجلة، وكانت جريمة قتل الأطفال واحدة من أسوأ مذابح التاريخ، وكان تخلي أمريكا عن حلفائها في المنطقة دفاعا أو حماية موقفا يحسب عليها.

كل هذه المواقف كانت تتطلب أكثر من قمة عربية لتحديد مواقف عربية تتناسب مع ما تواجه الدول العربية من التحديات، خاصة أن العالم العربى دفع ثمنا كبيرا.

والآن تشتد المواجهة، فلم يسقط النظام الإيراني، ولم يهزم أو يستسلم الجيش الإيراني، ولم تسقط قياداته.

ما زالت الأحداث تنتظر أكثر من قمة عربية، لأن المسلسل لم ينته بعد، حربا أو استسلاما، لأن أمريكا لم تحسم المعارك، وإيران ما زالت صامدة، والعرب ينتظرون، رغم أن الأحداث تمضي بلا حسابات.

كان الموقف العربي في أشد حالات الغموض، وكانت الأحداث خارج كل ما يدور حولنا، وكانت مواقف الدول والشعوب بعيدة عن كل القرارات، بما فيها قمة تجمع الشمل وتوحد الإرادة.

تأخرت القمم العربية، أصبح القرار العربي خارج الإرادة العربية، حتى الشعوب انسحبت بعيدا وتركت أقدارها في أيادي من يعيثون في الأرض فسادا، وتغيرت الأحوال، وصرنا في أوطاننا أغرابا، سلطة وإرادة وقرارا، وما أحوجنا الآن إلى قمة تعيد الحلم والإرادة.

من كان يصدق أن تخضع أمة تعدادها 400 مليون نسمة لعصابة تحكم الأرض والناس والبشر، وتفرض وصايتها بكل الطغيان والوحشية؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة عربية عاجلة قمة عربية عاجلة



GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 04:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

GMT 04:46 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

من مفارقات هذا الزمان

GMT 04:44 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

سفارة مغربية فى القدس

GMT 04:41 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

المشروع!

GMT 04:37 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

جوانتانامو إسرائيلى

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt