توقيت القاهرة المحلي 14:41:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القاموس الجديد

  مصر اليوم -

القاموس الجديد

بقلم:سمير عطا الله

يستخدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاموساً قليل الكلمات، كثير الغموض في إدارة أخطر لعبة سياسية في العالم الآن. معروفٌ أن أي خطاب يلقيه الرئيس الأميركي يعرض على خمس دوائر للدرس والتنقيح وإعادة الصياغة قبل السماح بإلقائه. فالمتكلم هنا رئيس أكبر دولة في العالم، وقد تفجر أي كلمة يلقي بها حرباً أو نزاعاً. لكن ترمب يصر على تبسيط أخطر الحالات إذ يقول إنه «إذا لم ترضخ إيران فسوف يكون الأمر سيئاً». ما هي درجة السوء وماذا تعني، هذه أمور تترك كلها للتفاسير وإبقاء العالم في حالة رعب وانتظار. فالعالم ملعبه الصغير، وكما قال أبو الطيب في وصف المآزق المغلقة «فيك الخصام وأنت الخصم والحكم».

يصر الرئيس ترمب على أن يوجه الرسائل بنفسه كاسحاً بذلك جميع المراحل الاحترازية. لا وزير دفاع ولا وزير خارجية ولا قادة الكونغرس. لا وقت لهؤلاء السادة الآن. وكانت المسز نانسي بيلوسي تلعب هذا الدور خلال ولاية ترمب الأولى وترشقه كل يوم بالتصريحات الحادة، لكنهم أصبحوا قلائل اليوم أولئك الذين يجرأون على مواجهة الرئيس. وإذا فعلوا فليتحملوا التبعات.

يُجمع معارضون من المثقفين ورجال الحزب الديمقراطي على أن «لغة» ترمب لا علاقة لها بالسياسة عبر السنين. فقد وصف الحزب الديمقراطي مثلاً بأنه حزب «الشيطان والشر والحقد»، بينما يستخدم أفعل التفضيل في وصف كل من يمت إليه. وفي مناسبة أخرى قال إن الديمقراطيين هم الشيوعيون والفاشيون الجدد و«مرضى العقول».

ويقال إن ترمب يريد من خلال تسخيف معارضيه إلغاء المسار الديمقراطي في أميركا، والتشجيع على إقامة نظام أوتوقراطي على الطريقة الفاشية، وذلك حسب قول حنة آرندت الشهير «تنفيه السياسة».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاموس الجديد القاموس الجديد



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt