توقيت القاهرة المحلي 23:49:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سيّان

  مصر اليوم -

سيّان

بقلم:سمير عطا الله

يمارس الرئيس دونالد ترمب، داخل الولايات المتحدة وخارجها، سياساتٍ لم تعرف عن أي من أسلافه. في يوم واحد أرسل قوات «الحرس الوطني» إلى ثلاث ولايات؛ شيكاغو، وأوريغون، وتكساس. وهدد «حماس» بالإبادة.

ما هو «الحرس الوطني» في أميركا؟ كان الممثل تيلي سافلاس (كوجاك) يروي في ألم أن أسوأ تجربة في حياته كانت انضمامه إلى «الحرس». لاحظ أنه كان جزءاً منه، وليس جندياً يقاتل. ترمب يستغل هذا الصيت للحرس لإرسالهم في أثر المتظاهرين والمشاغبين برغم اعتراض حكام الولايات، الذين اعتادوا عدم اللجوء إلى الحرس إلا في الحالات القصوى.

في الخارج أراد ترمب إنجاز كل شيء ضمن إنذار زمني:

الرهائن خلال ساعات. أوكرانيا خلال أيام. سلام الشرق الأوسط خلال أسابيع. ذهنية رجل الأعمال العملي وليس السياسي المناور. لا وقت لديه يصرفه في هراء السياسة: الآن أو أبداً. الهدوء أو «الحرس الوطني».

يريد الرجل أن يكتب التاريخ على طريقته، لا على طريقة سواه. يوم ترتفع شعبيته، ويوم تهبط، وسيّان هذا وذاك. يشغل ترمب الكوكب وأهله مثل دوام الصيدليات المناوبة. 7/7 و24/24. يسخر من سلفه بايدن، ويصرف بيده غاضباً السلف الآخر باراك أوباما. تحالف لا يطاق أخّر وصوله إلى البيت الأبيض، حيث تحول المكتب البيضاوي من مكتب استقبال شخصي إلى مكتب استدعاء لرؤساء الدول.

شئت أم أبيت حقق «الأسلوب الترمبي» مجموعة نجاحات. وقد يفاجئ الجميع بعقد الصفقة الأهم: نوبل السلام. حوّل وزارة الدفاع إلى وزارة حرب. وأرسل الـ«بي 2» في سماء العالم في رحلة دامت 42 ساعة، وشملت التزود بالوقود في الجو، وقصف بطون الجبال الصخرية في إيران، وعثر على وقت كان للنصائح الطبية، والعالم يلهث خلفه:

ما هي الخطوة التالية، وأين؟

عالم ما قبل ترمب، وعالم ترمب. لا وقت للإضاعة والهدر. يوم يهدد الصين، يوم يعانقها، والسباق جار كل الأيام. المحارب لا يستريح، خلافاً للشائع والمسلم به. لا مسلمات هنا ولا قفازات. وعلى العالم أن يسارع إلى التأقلم تحسباً لأي سوء فهم، كي لا يتطور إلى صفر تفاهم... والعياذ بالله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيّان سيّان



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم
  مصر اليوم - نتنياهو يعلن وقف إطلاق النار استجابة لطلب ترامب

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt