توقيت القاهرة المحلي 14:20:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شرقٌ لا شرقَ بعده

  مصر اليوم -

شرقٌ لا شرقَ بعده

بقلم : سمير عطا الله

حاولت منذ ثلث قرن أن أضع بحثاً شاملاً عن مفهوم الشرق الأوسط لدى قوى العالم في مقدمة 75 صفحة لكتابي «جنرالات الشرق». ووجدت يومها أن كلَّ فريق يسمي المنطقة نسبة إلى قربه منها: الفرنسيون والبريطانيون يسمونها «الشرق الأدنى». والروس والأميركيون يسمونها «الأوسط». والاكتشاف الأهم أن الاستراتيجيين الأميركيين يضعون باكستان على بعدها، ضمن هذا المسمى الدائم الاضطراب، شرق الأزمات والحروب الأزلية.

عندما انتقلت محادثات الحرب الإيرانية الأميركية إلى إسلام آباد، تذكرت المفهوم الأميركي للشرق الأوسط ومنه باكستان. وقبل ذلك كانت باكستان قد أصبحت تلقائياً في قلب الشرق الأوسط، عندما وقّعت مع الرياض ما هو ربما أهم معاهدة دفاعية في آسيا.

كيفما تلفت ترى أمامك الشرق الأوسط يزداد اتساعاً وغموضاً واحتمالات. وظهور باكستان باعتبارها جزءاً من «الساحة» أو الميدان لم يعد مفاجئاً مثل بروز «هرمز» نقطةً محوريةً في الصراع الأكبر الذي كان مركزه القضية الفلسطينية أو العربية، والآن أصبح طهران وواشنطن وجزيرة غرينلاند، عند الاضطرار.

ذات زمن طويل، كان الشرق الأوسط عربياً إلا اللمم. سلامه عربي ونشيده عربي وهزيمته المغناة عربية وحدوده النفسية والجغرافية عربية من الخليج إلى المحيط. والآن تهددنا إيران بإغلاق باب المندب في وجه العالم، كأنما لم يكفه ندباً ونواحاً.

لكن لا جديد في الأمر. لا تتسرع. كل حروبنا عالمية. حرب العراق على إيران كانت عالمية. وحرب أميركا على العراق كانت عالمية. والوالي الأميركي الفائق الرعونة، بول بريمر الذي حل جيش العراق، كان أرعن عالمياً. مهما كان اسمه ولقبه هذا الشرق اللهوب، فهو مباراة دائمة في الرعونة وصرخات القتال. الجميع يتقاتلون هنا، والحوثي يكتب البيانات بحماسة النحاة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرقٌ لا شرقَ بعده شرقٌ لا شرقَ بعده



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt