توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شرقٌ لا شرقَ بعده

  مصر اليوم -

شرقٌ لا شرقَ بعده

بقلم : سمير عطا الله

حاولت منذ ثلث قرن أن أضع بحثاً شاملاً عن مفهوم الشرق الأوسط لدى قوى العالم في مقدمة 75 صفحة لكتابي «جنرالات الشرق». ووجدت يومها أن كلَّ فريق يسمي المنطقة نسبة إلى قربه منها: الفرنسيون والبريطانيون يسمونها «الشرق الأدنى». والروس والأميركيون يسمونها «الأوسط». والاكتشاف الأهم أن الاستراتيجيين الأميركيين يضعون باكستان على بعدها، ضمن هذا المسمى الدائم الاضطراب، شرق الأزمات والحروب الأزلية.

عندما انتقلت محادثات الحرب الإيرانية الأميركية إلى إسلام آباد، تذكرت المفهوم الأميركي للشرق الأوسط ومنه باكستان. وقبل ذلك كانت باكستان قد أصبحت تلقائياً في قلب الشرق الأوسط، عندما وقّعت مع الرياض ما هو ربما أهم معاهدة دفاعية في آسيا.

كيفما تلفت ترى أمامك الشرق الأوسط يزداد اتساعاً وغموضاً واحتمالات. وظهور باكستان باعتبارها جزءاً من «الساحة» أو الميدان لم يعد مفاجئاً مثل بروز «هرمز» نقطةً محوريةً في الصراع الأكبر الذي كان مركزه القضية الفلسطينية أو العربية، والآن أصبح طهران وواشنطن وجزيرة غرينلاند، عند الاضطرار.

ذات زمن طويل، كان الشرق الأوسط عربياً إلا اللمم. سلامه عربي ونشيده عربي وهزيمته المغناة عربية وحدوده النفسية والجغرافية عربية من الخليج إلى المحيط. والآن تهددنا إيران بإغلاق باب المندب في وجه العالم، كأنما لم يكفه ندباً ونواحاً.

لكن لا جديد في الأمر. لا تتسرع. كل حروبنا عالمية. حرب العراق على إيران كانت عالمية. وحرب أميركا على العراق كانت عالمية. والوالي الأميركي الفائق الرعونة، بول بريمر الذي حل جيش العراق، كان أرعن عالمياً. مهما كان اسمه ولقبه هذا الشرق اللهوب، فهو مباراة دائمة في الرعونة وصرخات القتال. الجميع يتقاتلون هنا، والحوثي يكتب البيانات بحماسة النحاة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرقٌ لا شرقَ بعده شرقٌ لا شرقَ بعده



GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

GMT 05:58 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مفاجأتان من الصين

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt