توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللامان

  مصر اليوم -

اللامان

بقلم:سمير عطا الله

بسبب الترتيب الأبجدي، يقع مقعد لبنان في قاعات الأمم المتحدة إلى جانب مقعد ليبيا. وحرف اللام (ل) هو السبب. لكن التشابه في وضعَي الدولتين البائستين، لا يبدأ هنا ولا ينتهي هنا. ولا هناك، ولا في أي مكان. لكن الأمم المتحدة لا تعرف اليأس، ولن تكف عن المحاولة. لا في الجمهورية اللبنانية، ولا في الجماهيرية السابقة. لذلك، لا تزال بيروت تناقض في تفسير القرار الدولي «1701»، في حين استقبلت ليبيا بالحفاوة المطلوبة السيدة حنة سروا تيتيه، المبعوثة الأممية العاشرة للتوسط في القضية الليبية.

ما هي القضية الليبية؟ ليس هناك جواب واحد. لذلك علينا أن ننتظر تقرير الآنسة تيتيه وخبرتها في النزاعات، وسجلها الباهر كوزيرة خارجية غانا. والحقيقة أن وسطاء النزاع الليبي، مثل وسطاء المنازعات اللبنانية، لا يشكون من قلة الخبرة، بل من قلة الحظ. وكان بينهم وزيران لبنانيان هما غسان سلامة وطارق متري. وقد وضع كلاهما كتاباً عن تجربته في المحاولة الليبية، ربما يفيد الآنسة تيتيه. مَن يدري؟!

أما في بلاد «اللام» الأخرى؛ أي لبنان، فقد بدأ شيء مما يسميه الإخوة اللبنانيون «الحلحلة». حكومة الرئيس نواف سلام تنال الثقة، ومن أبرز أعضائها وزيرا التجربة الليبية؛ غسان سلامة، وطارق متري. وتضم 22 وزيراً آخر من أفضل الكفاءات العلمية والأخلاقية. لكن هل هذا يكفي للنجاح؟ هل الحكم في حكومة عالية من 24 وزيراً، أو في تظاهرة من عشرات آلاف البشر، بينهم 78 ألفاً جالسون؟

بدأنا في لبنان نشعر بشيء من التفاؤل وأيدينا على قلوبنا بعد انتخاب الرئيس جوزيف عون، وتكليف الرئيس نواف سلام. لا نستطيع أن نطالب بطاقم حكومي أفضل. ولا يحق لنا المطالبة بالمزيد من الحظ. فقد فاز فريق الحكم، ومعه الجمهورية كلها، بالجائزة الكبرى: لا جبران باسيل في السلطة. أولاً، عارض «حتى الموت» انتخاب الرئيس عون. وثانياً، قرر وحده حجب الثقة عن الحكومة. بماذا يمكن أن يحلم اللبنانيون أفضل من ذلك؟ لا تبالغوا في الطمع أيها الإخوة المواطنون. أما الأشقاء في الديار الليبية فإن لهم أخلص التمنيات مع الآنسة تيتيه وسيرتها العلمية والدبلوماسية. معدل الوساطة عامان، في أفضل الحالات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللامان اللامان



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt