توقيت القاهرة المحلي 05:22:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما الذي أبكى صاحب السعادة؟

  مصر اليوم -

ما الذي أبكى صاحب السعادة

بقلم : سمير عطا الله

في الولايات المتحدة نوعان من السفراء: الإداري، الذي يدخل العالم الدبلوماسي موظّفاً ويتقاعد موظّفاً رفيعاً. الثاني من خارج الملاك، يختاره الرئيس لأسباب شخصية معلنة: الصداقة، النجاح، الكفاءة. وهذا يأتي مع الرئيس ويذهب معه.

الرئيس ترمب أفاد من هذا الحق القانوني إلى أقصى ما يمكن، وضمّ إلى إدارته عدداً من كبار السفراء والمبعوثين، بينهم سفيرا أميركا لدى تركيا ولبنان: توماس برّاك وميشال عيسى.

كلاهما من «خارج الملاك» لكن من دائرة الأصدقاء الضيقة، ومن رموز النجاح المالي. طبعان مختلفان، عيسى كثير الدماثة، قليل الكلام، قليل الظهور. وبرّاك يتكلّم كثيراً، ويعتذر طويلاً، ويورّط ويتورّط.

يطرح برّاك نفسه على أنّه خبير في شؤون الشرق الأوسط وليس مجرّد صديق للرئيس الأميركي، لكن في كل مرّة يقع في هفوة محرجة له ولصديقه الرئيس، خصوصاً أن الهفوات تتعلّق بنقاط شديدة الحساسية مثل العلاقات السورية - اللبنانية القديمة.

ماذا يحدث عندما تسمّي أميركا سفراءها في لبنان؟ قد يحدث أن السفير قد ينسى أحياناً أيهما أولاً. هكذا ليُسارع ميشال عيسى إلى حل الإشكال على الطريقة اللبنانية، بينما رأى برّاك نفسه متسربلاً في تصريحات عن الجولان، بينما خرج عيسى من خلاف محتمل مع الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط على الطريقة اللبنانية أيضاً منتقداً وعارضاً الصلح.

تعود أصول السفير عيسى في لبنان إلى المنطقة التي خرج منها «شحرور الوادي» أشهر شعراء الزجل في البلاد. وقبل أيام كان ضيفاً على إحدى الموائد عندما قام شاعر شعبي وألقى قصيدة عن لبنان بالعامية.

فماذا تريد من سفير أميركا أن يفعل؟

انهمرت دموع الرجل وبحث عن منديل يمسحها بها، فلم يجد سوى «محرمة» المائدة وبكى أيضاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذي أبكى صاحب السعادة ما الذي أبكى صاحب السعادة



GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 04:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

GMT 04:46 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

من مفارقات هذا الزمان

GMT 04:44 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

سفارة مغربية فى القدس

GMT 04:41 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

المشروع!

GMT 04:39 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

قمة عربية عاجلة

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt