توقيت القاهرة المحلي 09:11:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

برقٌ مخيف

  مصر اليوم -

برقٌ مخيف

بقلم : سمير عطا الله

تغيَّر نمطُ الحياة في الأشهر الأخيرة تغيراً جذريّاً ما بين متوقعات العمر وطوارئ السن. اختصرت برامج الأسفار ثم ألغيتها. وكنت أول من يصل إلى المؤتمرات المقررة، وصرت أول من يعتذر. ومع الوقت أدرك الفريقان، رفاق المؤتمرات وأنا، أن الغياب خارج عن إرادتي. كان خوف من أن أصاب بوعكة والناس في مهرجان فرح وعمل، فلماذا نعكر عليهم المتعة والجدوى. إذن، لا سفر إلى بلاد الذكريات.

ثم تبين لي أن الأفضل حصر التنقلات المحلية أيضاً. واضطررت أن ألغي الواجبات، بما فيها الإلزامي والنبيل. ودائماً للسبب نفسه: الخوف من سقطة أو «زحطة» خارج المنزل.

وقد نجوت منها والحمد لله. لكن القدر استبدل بها سقطة داخل البيت وبين الأهل والأحباء. سألني طبيب الطوارئ: كيف حدث ما حدث؟ فقلت: انزلقت فانقلبت فرأيت برقاً شديداً فحاولت التمسك بأي شيء فلم يكن من الأشياء شيء سوى رحمة الله.

أخذ الطبيب يدقّق في صور الأشعة أمامه، ثم يتأمّلني، ثم قال: لا كسور والحمد لله، ولكن هناك رضوض... العياذ بالله، ولا إصابة في الرأس والحمد لله، ولكن الضلوع، سوف تعيش مع هذا الألم من عشرة أيام إلى أسبوعين.

غاب في الأيام الأخيرة، اثنان من كبار رجالات العائلات السياسية في لبنان: الشيخ ميشال الخوري، نجل أول رئيس استقلالي، والدكتور بهيج طبارة، وزير العدل الأكبر من حقيبته. في مثل هذه المناسبات، يتجمَّع اللبنانيون ليودعوا لبنان الذي لن يعود. يودعون في تواطؤ صامت وحزين أجيال المؤسسين. عزاء مهيب وسير جميلة وخلق عالٍ مديد مدى العمر. لولا سقطة الأضلاع ما أخلفت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برقٌ مخيف برقٌ مخيف



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt