توقيت القاهرة المحلي 20:24:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وحدة الساحات

  مصر اليوم -

وحدة الساحات

بقلم : سمير عطا الله

يتمتع لبنان بميزات كثيرة محروم منها سواه من الدول، أهمها أنه بلد العدد الأكبر من الجرائم السياسية، وخصوصاً تلك التي يبقى فيها الفاعل مجهولاً. ومثل كل شيء آخر توزعت الضحايا على جميع الطوائف والمذاهب والأهميات. وإذا صدف وكانت حصة طائفة أكثر من أخرى، كان ذلك من قبيل المصادفات وليس المخططات.

من ذلك مثلاً أن السنّة قدموا أكبر عدد من الشهداء، وأشهر الأسماء: رفيق الحريري ورشيد كرامي. القتلى في صفوف الوزراء لا يحصون. الدروز قدموا أهم اسم في تاريخهم. الموارنة لا يخجلون في العطاء والأخذ. الصحافة طائفة المعثور على جثثهم في البراري.

اليوم يمر 21 عاماً على اغتيال رفيق الحريري، الجريمة الأكثر صدىً عالمياً. وبسبب الخوف من تسمية القاتل المحلي أحيلت إلى القضاء الدولي، فكان أكثر خوفاً. قتل مع الحريري 22 شخصاً وأصيب المئات وصدر حكم الإعدام على الحقيقة.

يقدر عدد القتلى السياسيين خلال نصف قرن بنحو 300 شخص من الفئة الأولى. وليس معروفاً عدد الذين يسقطون معهم ولا معروفاً متى تكون الجريمة لأسباب لبنانية أو لأسباب أخوية أو لأسباب قومية، أو تكون مرة واحدة يسقط فيها 150 ألف ضحية دفنوا على عجل من دون إشارة أو علامة أو ذكر.

تصفيات فردية وعامة جرت على أرض لبنان ومن دون التوقف لحظة أمام هيبة الدولة أو مسؤوليتها أو سؤالها في مهرجان الجريمة السياسية العربية. ناهيك بالجريمة الإسرائيلية المعلنة كل يوم. وقد تعوّد الناس حكاية الجريمة المُغفَلة حتى أصبح الموت اليومي بلا جنازات.

التطور الجدي الوحيد في علاقات لبنان العربية أن سوريا ولبنان اتفقا على تبادل السجناء والمحكومين، وسائر المحسوبين على علاقات الأخوة والعدالة والنهضة المشتركة في سبيل ما هو أعظم وأهم وأعم. وهي وحدة حرية اشتراكية. حسب الترتيب الأبجدي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وحدة الساحات وحدة الساحات



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt