توقيت القاهرة المحلي 17:47:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسريح صاحبة التسريحة

  مصر اليوم -

تسريح صاحبة التسريحة

بقلم:سمير عطا الله

لبنان، كما هو معروف لدى جنابكم، بلد سيئ الحظ. بالجملة والمفرق. وكلما داويت جرحاً سال جرح. آخر أخباره أن السيدة الأميركية التي كلفت مساعدته على تطبيق القرار 1701، لم تعد في بيروت، ولا في إسرائيل، ولا حتى في واشنطن. أين هي إذن السيدة مورغان أورتاغوس؟ في المدينة التي «يحبها قلبها». مدينة الغناء البلدي، وأنغام ألفيس ألفيس برسلي، في ناشفيل، على بعد نحو عشرة آلاف كيلومتر من الشرق الأوسط الجديد. هل سافرت على طائرة خاصة؟ لا. مقطع الرحلة بين واشنطن وباريس كان على طائرة الركن المصرفي الصافي أنطون الصحناوي. المسافات الباقية عادي «باكج».

في هذه الأثناء انهمكت وزارة الخارجية الأميركية في البحث عن مبعوثتها الخاصة، واتخذت بحقها قرار الصرف، بحسب ما ذكرت تقارير إخبارية، وتوقف البحث مرة أخرى في قضايا لبنان العاجلة. مهمة امتلأت بالفساتين الخارقة، والتنورات الحمراء، والعروض فائقة الأناقة، تنتهي فجأة بسبب إغراءات بيروت، ورحلة خاصة خلال الدوام الرسمي.

ما العمل الأهم الذي كان يجري طوال ذلك الوقت؟ يا مولانا، كانت سيدات بيروت يعطين التعليمات إلى المزينين النسائيين بنسخ تسريحات مورغان حرفياً. لذلك، ما إن توقفت عن الظهور الملون، أو «الكاكي»، في مواعيد بيروت الرسمية، حتى بدأ مشهد مثير: السيدات في شكل واحد بتسريحة مورغان حرفياً: فارق عريض عند الجبين العريض، وضفيرتان عريضتان على الكتفين.

هل انتشرت الموضة في كل لبنان والمناطق والأحزاب؟ تقريباً. وسوف تزداد كلما بانت تفاصيل جديدة عن المرأة التي استخدمت أقوى لغة، وهي في أكثر المظاهر أناقة. وسوف تعرف السيدة مورغان بعد اليوم، كما عرفت جميع المحاولات الدبلوماسية في الشرق الأوسط: 242، 338، 1009. أما هي فلها عز الـ1701...!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسريح صاحبة التسريحة تسريح صاحبة التسريحة



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt