توقيت القاهرة المحلي 16:06:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المنطلق

  مصر اليوم -

المنطلق

بقلم:سمير عطا الله

خلال ولايته كان الرئيس بيل كلينتون يقول إن أخطر بؤرة متفجرة في العالم هي الهند وباكستان. أولاً بسبب كشمير، وثانياً لأن كليهما يمتلك السلاح النووي. خلال أسبوع واحد كادت الحرب تنفجر في كشمير، وخلال أيام قليلة أعلن الرئيس الأميركي انفراج الأزمة في زمن قياسي غير مسبوق.

كانت كشمير واحدة من عدة نقاط حول العالم، يعد دونالد ترمب بحلّها فوراً، حتى بدت المسألة مضحكة: أوكرانيا، القرم، الشرق الأوسط، أوروبا وسائر العالم. لكن نجاحه في كشمير قلب صورة النزاعات تماماً. وبدأ ترمب جولته الأولى من قاعدة ثابتة وانفراجات كبرى. ومن الرياض بدا العالم بأجمعه أكثر هدوءاً وتفاؤلاً، وأقل حدة. حتى اللقاء بين بوتين وزيلينسكي أصبح ممكناً بعدما كان العداء في ذروته.

طبعاً كانت الوساطة السعودية خلف كل هذه التحولات. وواضح أنها لم تكن مقتصرةً على الهند وباكستان، بل تشمل الأزمات التي جعلها ترمب تحديات شخصية في ولايته الثانية. ومن يدري في عالم المفاجآت هذا، فقد يعدل الدستور وتكون هناك ولاية ثالثة. لا يبدو أن الرجل يمكن أن يتوقف عند أي شيء: ها هو إلى طاولة واحدة مع الإيرانيين في مسقط، ويعلن بنفسه أن إيران النووية كانت حلماً ومضى، والذين كانوا يلهثون خلف مفاجآته، والمفاجآت المضادة، أصبح عليهم الآن أن ينظروا، بالمزيد من الجدية، إلى ضم القنوات العالمية وحروب الصين.

أو بالأحرى، سلام الصين. فإن كل الكلام السابق عن الخطر الصيني تحوَّل الآن إلى تحيات وتمنيات. لا خصومات ولا عداءات بعد اليوم. اعتاد الرجل أن يعلن سياساته الكبرى من الرياض، كما فعل في ولايته الأولى، عندما جاء مع عائلته لإضفاء جو شديد الخصوصية بين الدولتين.

هل تلاحظ جنابك شيئاً مهماً ما؟ إن العالم خالٍ تقريباً من نظام القطبين التاريخي: هناك قطب واحد، والباقي أصدقاء: الروس في أحضان الصين، معانقات بعد شدة. أوروبا سلامتك. تركيا، انتظر المزيد من المفاجآت. والمفاجأة الكبرى من أين يعلنها؟ من حيث حق لها أن تُعلن. كل الطرق تؤدي إلى الرياض.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنطلق المنطلق



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt