توقيت القاهرة المحلي 09:49:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طاش ما طاش

  مصر اليوم -

طاش ما طاش

بقلم:سمير عطا الله

الصاروخ الطائش في الحروب الكبرى، مثل الرصاص الطائش في الحروب الصغرى: الرسالة واحدة! لكن الفارق الأساسي أن الصاروخ لا «يطوش». إنه صناعة هائلة الدقّة، عندما «يطوش» ويقع على بُعد مئات الكيلومترات عن ساحة القتال، فمعنى ذلك طاش ما طاش. وقد سارع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الإعلان بنفسه، أن الصاروخ الذي وقع في بولندا لم يطلق من موسكو. ليس فقط لتبرئة موسكو، بل للقول، إن اتساع رقعة القتال ودخول «فريق ثالث» فيها أصبح أمراً واقعاً، وليس محتملاً فحسب، كما هي العادة.
يجب البحث في بالي عن مطلق الصاروخ الطائش، حيث جرى أهم حدث سياسي منذ أن بدأت حرب أوكرانيا. اللقاء بين بايدن وشي. وفوق اللقاء الحديث عن اتفاق بين الرئيس الصيني والنّد الأميركي. وفوق الفوقين أن ذلك حدث في قمة حضرها 19 زعيماً وغاب عنها الزعيم العالق في ثلوج أوكرانيا، لا يرى تعويضاً إلا بقصف كييف وتحويلها إلى عتم حالك مثل طرقات لبنان.
لا شك أن أول ما خطر للزعيم الروسي، ذلك المشهد من فبراير (شباط) 1972، يوم وصل إلى الصين ريتشارد نيكسون ومعه هنري كيسنجر للقاء ماو تسي تونغ. مفاجأة «هزت التاريخ وغيّرت وجه العالم»، العدوّان اللدودان يعقدان مصالحة مذهلة ويتركان العملاق الروسي عائماً على سفينة تائهة. لم يكن من الضروري أن يتعانق شي وبايدن، بل تكفي هذه اللهجة الهادئة بينهما. ويكفي أن الرئيس شي لم يستخدم الفيتو مرة واحدة إلى جانب الصديق الروسي. إنه على الحياد فيما يتعلق بالحرب، ومؤيد في كل شيء آخر. وهذا لا يكفي موسكو على الإطلاق، ويزيد في شعورها بالضيق من كبيري الحلفاء، الهند والصين. الوضع الذي فيه هذا العالم الآن لا يحتمل سياسات السلاح الطائش، من أي جهة أتى، أو بالأحرى طاش. إذ ثمة بركان يمتد على أرض أوكرانيا، بدأ الآن يمتد إلى بلدان وسيادات أخرى. والدول الكبرى مخيفة، إذا انتصرت، ومرعبة إذا هزمت. خصوصاً في عالم ملتهب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاش ما طاش طاش ما طاش



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 07:12 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة
  مصر اليوم - روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt