توقيت القاهرة المحلي 06:57:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حصاد الفوضى

  مصر اليوم -

حصاد الفوضى

بقلم: سمير عطا الله

جزء من المسؤولية عن هذه الفوضى العالمية العارمة سببه نقل العمل الدبلوماسي والسياسي من أيدي الخبراء والبيروقراطيين إلى أيدي الأنسباء والأصدقاء. إن المجموعة التي تتولى السياسة الخارجية في كبرى دول العالم، بحاجة إلى أن تكون على دراية وافية بطبيعة القضايا السياسية التي تواجه عالم اليوم وتغرقه في فوضى مرعبة.

لذلك رأينا الإخفاقات تتتالى، من غزة ولبنان، إلى التعثر في المفاوضات الأميركية – الإيرانية. أدى هذا النقص الكبير في المعرفة إلى تراجع شديد في موقع أميركا بين الأمم، وكان أكبر دليل على ذلك قمة ترمب وشي في بكين، إذ بدا الرئيس الصيني النجم الأول في القمة. وزيادة على ذلك، ما إن غادر ترمب الصين حتى استضاف البلاط الإمبراطوري القيصر الروسي فلاديمير بوتين. إذ منيت الدبلوماسية الارتجالية بصدمتين خلال أيام: الضربة الصينية غير المباشرة والمماطلة الإيرانية المدمرة للأعصاب في سوق «البازار».

هذه مرحلة في تاريخ العالم تحتاج إلى رجال مثل جورج ف. كينان صاحب نظرية الاحتواء.

في حين أن أكثر القضايا تعقيداً أحيلت إلى رجال أعمال بلا أي خلفية سياسية. ورأى ترمب نفسه على خصام مع جميع حلفاء أميركا التقليديين، بمن فيهم حلف «الناتو»، بينما تجمعه علاقة شراكة مع بنيامين نتنياهو في مواجهة العديد من الأطراف حول العالم.

أي مؤسسة عريقة، مثل الخارجية، كانت ستقدم للرئيس نوعاً آخر من النصائح. تلك المؤسسات، أو «الدولة العميقة» في لغة اليوم، كانت ستحمي البيت الأبيض من عثرات الارتجال. تلك المؤسسات مكنت الممثل السابق رونالد ريغان من حسم الحرب الباردة مع روسيا. وخلال ولايتين ناجحتين كان سلاح ريغان الأهم تحويل هفواته وعثراته إلى نكات. فمن يراجع حقبة ريغان اليوم ير أنه أمام رجل مذهل في الاجتهاد. وأنه عوّض نقص معارفه بالاتكال على معارف سواه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصاد الفوضى حصاد الفوضى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt