توقيت القاهرة المحلي 10:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اقتراح

  مصر اليوم -

اقتراح

بقلم : سمير عطا الله

اعتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنَّ الاستعانة بمساعدين لبنانيين في حل المعضلة المشكلة، المسألة اللبنانية، سوف تكون عاملاً إيجابياً. وليس أسهل من العثور على مهاجر لبناني في الولايات المتحدة وخصوصاً بين أصدقاء الرئيس وشركائه وأنسبائه. وهكذا عين صديقاً سفيراً في بيروت وصديقاً آخر مبعوثاً خاصاً إلى لبنان وسوريا، وعين والد صهره مستشاراً لعموم أفريقيا. وكانت هناك طبعاً تعيينات غير لبنانية لأسباب لا بد أنها اضطرارية، أبرزها السيدة مورغان أورتاغوس.

لكن خففت من وطأة هذا الشطط غير المقصود، كفاءات وقدرات أورتاغوس الأخرى: سيدة على «الوافر» من الجمال، حسب أوزان الخليل، وعلى «الطويل» من شعره أيضاً.

لا بد أن اللوبي اللبناني عبر المحيط ساورته الشكوك: ماذا جاءت هذه الغريبة تفعل في حديقة العائلة؟ ثم زاد في الشك غموض آخر: اختفاء ذات الضفائر فجأة. لم يعد أحد يلمحها عند المزين النسائي في بيروت. ولا عاد المراسلون يشاهدونها في إسرائيل. ما الخطب أيها القوم والحرب تقرع طبولها يوماً بعد يوم؟ أسابيع في الوقت الضائع ولا تصريح ولا تسريحة، فما الخطب يا قوم.

سرعان ما تسرب تقرير عاجل من اللجنة العليا للمجلس القاري للجالية اللبنانية عبر البحار، يفيد بأن الأورتاغوسية المضفرة سوف تنضم إلى لبنان قلباً وقالباً، بالزواج من أحد أبنائه البررة المصرفي أنطوان الصحناوي. ملاحظة: مقيم في أميركا وسائر القارات. العمر 52 عاماً. عمر العروس 43 عاماً وضفيرتان أماميتان عريضتان.

يحمل العريس لقب «بك» الذي ورثه عن أجداده الذين جاءوا من سوريا إلى جانب ما ورث من ثروات وصناعات.

وتعدّ المصاهرة رقماً إضافياً في آفاق الدمج العائلي اللبناني الأميركي في عالم المصارف. لكن المصارف اللبنانية نفسها ليست على ما يرام، كما هو معروف. إنقاذها صعب. وعلى البحر الطويل. ومعضلتها غير بسيطة. وفي كل حال دامت الأفراح في دياركم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراح اقتراح



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt