توقيت القاهرة المحلي 15:46:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المخل وخلانه

  مصر اليوم -

المخل وخلانه

بقلم - سمير عطا الله

منذ ما يقرب من العام تقدم «الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط» عرضاً منقطع النظير للديمقراطية والديمقراطيين، والليكود والحريديم يقومون بدور البطولة فيه، الديمقراطي نتنياهو، والقدير بن غفير، والعالم موعود الآن بنجم نجوم السماح والحريات وأناقة المظهر ولياقة الأدب.

الحقيقة أن خسارة إسرائيل الكبرى في هذه الحرب، لم تكن في غزة، بل على مدى شاشة الصراع بأعماقه جميعاً. الصراع بين الأوروبي المتمدن غانتس، والعربي الإرهابي الهمجي الذي لم يمل رسامو الكاريكاتير في الغرب من تصويره، مرسل اللحية، شاهراً خنجر الظهر والغدر.

الفوضى السياسية القائمة في تل أبيب سببها سقوط الدولة الديمقراطية المزعومة. فجأة تفرق الروسي والألماني والبولوني، واستقال الضباط، وفقد التوازن، واهتز الهيكل برمته.

في امتحان خارج قليلاً عن المعهود، تخلعت مظاهر الوحدة، واستفحل التوحش وسادت ثقافة الإبادات، واختفت كل لغة أخرى إلاّ لغة «الحيوانات».

نتائج لم يكن العرب يحلمون بها في «صراع الحضارات». فإذا الأكثر تحضراً في إسرائيل بن غفير، وإذا منقذ الديمقراطية أفيغدور لبرمان.

كان العالم في أزمة بين غزة وإسرائيل، فصار في مأزق بين متنافسي عتاة الخراب: من يدمر ويقتل ويشرد ويجوِّع أكثر من الآخر.

أما ذروة ذرى الديمقراطية، فلم تأتِ من عاصمة بن غفير. جاءت من مدنية بنجامين فرنكلين وجورج واشنطن، وسائر الآباء المؤسسين. من الكونغرس، منارة الديمقراطية، بمجلسيه، الشيوخ والنواب، الذي وجَّه دعوة لنتنياهو للتحدث أمامه. والخبر، على فظاعته، ليس هنا، الخبر أنَّ هذا أعلن «قبوله» الدعوة. و«من يهن يسهل الهوان عليه». ومثل هذه الدعوة تستحق مثل هذه الإهانة. ومن يكن خلّه نتنياهو يكن السادة الأعضاء خلَّانه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخل وخلانه المخل وخلانه



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt