توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

رحلة إلى «مدينة السلام»

  مصر اليوم -

رحلة إلى «مدينة السلام»

بقلم - د. محمود خليل

حدّثتك عن وعد الرئيس «السادات» بتحقيق الرخاء بعد بدء رحلته لتحقيق السلام بين مصر وإسرائيل عام 1977. كان أكثر ما يؤرق المواطن حينذاك هو الحصول على مسكن يؤويه بعد أن ضاقت القاهرة بأحيائها القديمة والجديدة على سكانها، بسبب الزيادة السكانية، لذلك اتجه الرئيس إلى بناء مدن جديدة على تخومها الصحراوية، وبدأها بمدينة «السلام». وكان السادات ميالاً إلى تسمية إنشاءاته باسم إنجازاته السياسية، مثل «مدينة 6 أكتوبر»، و«مدينة العاشر من رمضان»، تخليداً لانتصار أكتوبر، و«مدينة 15 مايو» المعبرة عن انتصاره على خصومه السياسيين فى مايو 1971.

تقدم لك «مدينة السلام» نموذجاً على الجهد الكبير الذى يمكن أن يبذل فى سبيل خلق حياة نظامية، ما أسرع ما تهز أركانها يد الفوضى الشعبية، والإهمال الحكومى.

يكفى أن أحيلك إلى العديد من التقارير التى يمكن أن تجدها على شبكة الإنترنت لتصف لك حالة الانهيار العام فى المدينة، على مستوى القمامة، وطفح المجارى، والعبث المرورى، وغير ذلك من أمور، تشهد على غياب الحكومة من ناحية، وحالة العبثية التى يتعامل بها السكان مع المكان، من ناحية أخرى، داخل مدينة «السلام» التى تخلّد محطات الرخاء الناتج عن رحلة السلام المصرى الإسرائيلى منذ عام 1977 وحتى الآن!العجيب أن الحال لم تكن كذلك داخل «المدينة المحاربة» -مدينة القاهرة- فى الستينات وحتى خلال السبعينات. فقد كان سكان أحياء القاهرة القديمة شديدى الحرص على نظافة المكان الذى يعيشون فيه، كان كل صاحب محل أو مقهى أو غيره، ينظف المكان الممتد أمامه فى الشارع أو الحارة، وكان السكان دائبين على الكنس أمام بيوتهم، وفى أيام الخريف والصيف كانوا يحرصون على الكنس والرش، وكانت البيوت والمحال تبتهج بالزينة فى المناسبات المختلفة، أما الزرع فحدث ولا حرج، إذ كان سكان كل مكان داخل أحياء مصر القديمة يزرعون أمام بيوتهم، وظلت الحال كذلك، حتى بدأت الدولة فى إهمال المرافق، فطفحت المجارى فى الشوارع، وبات انقطاع المياه عادة، فحلّ القبح مكان الجمال، والأخطر أن أعين الناس ألفت مظاهره، وتعودت عليه بعض النفوس.إنه الفارق بين عقل وثقافة مؤمنة بالجمال، وتربت على فكر التعاون فى تحقيقه فى المكان الذى تعيش فيه، لأنهم بشر نظيفون من حقهم العيش فى بيئة نظيفة، مهما كانوا فقراء، وعقل وثقافة ربّت البسطاء على أنهم «زيادة عدد»، وأن الأماكن التى يسكنون فيها جحور، ويكفى جداً منحها لهم، ويتوجب عليهم صيانتها بأنفسهم، دون وعى بأن عقلهم وثقافتهم لا بد أن تتطور، بحيث يستعيدون ذاكرتهم كبشر لهم حقوق، وأن المكان الذى يعيشون فيه مكانهم الذى يتوجب عليهم الحفاظ عليه، بالإضافة بالطبع إلى قيام الأحياء والمحليات بأدوارها على هذا المستوى.

حالة مدينة السلام تجد لها أشباهاً داخل العديد من المدن الجديدة التى تم بناؤها خلال العقود الماضية، لكن حالة هذه المدينة على وجه التحديد تحمل رمزية خاصة، تشير إلى أن «السلام» أعاد اكتشاف القبح الذى كان مستتراً أيام الحرب، وأنتجه فى نسخ جديدة أشد رداءة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة إلى «مدينة السلام» رحلة إلى «مدينة السلام»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt