توقيت القاهرة المحلي 10:48:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى باريس بعد مائة عام

  مصر اليوم -

إلى باريس بعد مائة عام

بقلم - حسن المستكاوي

** من لوغاريتمات كرة القدم أن يلعب فريق ناقصا لاعب فيجيد ويقدم عرضا قويا، وربما ينتهى الأمر بفوزه. وهذا اللوغاريتم صنع إعلاميا ما يسمى بـ «العشرة الطيبة» وهو أوبريت للفنان العبقرى سيد درويش قدمه على مسرح الريحانى عام 1920.. والعشرة الطيبة هذه المرة هم لاعبو المنتخب الأوليمبى الذين لعبوا 103 دقائق المباراة النهائية لبطولة أفريقيا تحت 23 سنة أمام المغرب، بدون محمود صابر الذى طرد فى الدقيقة 17 من الشوط الأول.
** أداء المنتخب الأوليمبى فى هذه المباراة كان أفضل مما قدمه فى مبارياته التى خاضها فى الطريق للمباراة النهائية. إذ تقدم بهدف من جملة جماعية، وصنع بعض الفرص وكاد أن يفوز وهو ناقص العدد على الرغم من قوة الفريق المغربى والدعم الجماهيرى الكبير لدرجة أن البطولة تعد الأكثر جماهيرية فى البطولات الأربع التى أقيمت حتى الآن منذ عام 2011 التى فازت بها الجابون ثم نيجيريا 2015 ومصر 2019 والمغرب 2023.
** اختيار أربعة لاعبين مصريين ضمن التشكيلة الرسمية للبطولة يحسب للمنتخب الأوليمبى، وهم حارس المرمى علاء حمزة، وحسام عبدالمجيد وإبراهيم عادل أحسن لاعب فى البطولة وأسامة فيصل، ويمكن أن أضيف أيضا محمود صابر وأظنه خرج من التشكيلة لطرده فى المباراة النهائية.
** لا يوجد مشاهد مصرى للمباراة النهائية أو مشجع للمنتخب لم تداعبه فكرة الفوز بالبطولة على حساب المنتخب المغربى. وهو أمل مشروع جدا، وكان واردا. وأقول ذلك حتى لا أختصر مشاركة المنتخب الأوليمبى بأنه «لمجرد التأهل لدورة باريس». فهذا طموح محدود. خاصة أن مصر تأهلت لمنافسات كرة القدم الأوليمبية 13 مرة.
** على الصفحة الرسمية لاتحاد الكرة المصرى جهد جيد بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس الاتحاد وموثق بالصور، وسوف يكون مرجعا لكل باحث عن تاريخ الكرة المصرية، لكن التأهل إلى دورة باريس 2024 كان يستحق احتفالية خاصة لأننا نعود إلى العاصمة الفرنسية بعد مائة عام من المرة الثانية التى شاركنا فيها فى دورة الألعاب الأوليمبية، فكانت المشاركة الأولى عام 1920 فى أنفرس، وخسرنا أمام إيطاليا 1/2. ثم المشاركة الثانية فى باريس 1924 ولعبنا أمام المجر وفاز المنتخب 3/صفر. وكان ذلك أول فوز دولى لمنتخب مصر منذ تأسيس اتحاد كرة القدم. ثم خسر أمام السويد صفر / 5 فى المباراة الثانية. والعودة إلى باريس بعد مرور مائة عام كان أمرا يستحق احتفالية ولو بالتذكرة أو بشعار على الصفحة الرسمية للاتحاد المصرى لكرة القدم. وأتخيل لو أن منتخب إنجلترا يشارك فى باريس بعد مائة عام من مشاركته الأولى ففما لاشك فيه أن الاتحاد الإنجليزى كان يحتفل بالمناسبة. فهل احتفل اتحادنا أم ينتظر حتى 2024 لمزيد من الدقة؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى باريس بعد مائة عام إلى باريس بعد مائة عام



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt