توقيت القاهرة المحلي 10:05:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنه الفارق بين البرازيل وبين ليبيريا!

  مصر اليوم -

إنه الفارق بين البرازيل وبين ليبيريا

بقلم -حسن المستكاوي

** التالى ليس سخرية.. وقد لزم التوضيح مقدما.

** فاز المنتخب الوطنى على ليبيريا 3 / صفر فى مباراة من جانب واحد. وفازت البرازيل على تونس 5 / 1 فى مباراة من جانب واحد. والفارق بين المباراتين هو الفارق بين البرازيل وبين ليبيريا. وهو أيضا الفارق بين منتخب تونس الذى يستعد لمونديال 2022 فى قطر وهو يصل للمرة السادسة، وبين منتخب مصر الذى يستعد لتحقيق حلم التأهل إلى مونديال 2026 فى أمريكا الشمالية وكندا والمكسيك بأمل التأهل للمرة الرابعة. والفارق «كمان وكمان» أن كأس العالم القادمة يشارك بها 32 منتخبا، وأن كأس العالم لعام 2026 سوف يشارك بها 48 منتخبا لأول مرة. وقد يزيد عدد مقاعد أفريقيا إلى 9 مقاعد، وفى تلك الحالة سيكون تأهل منتخب مصر «إن شاء الله» واردا.
** ما سبق فروق جوهرية بين مباراة تونس مع البرازيل وبين مباراة المنتخب الوطنى مع ليبيريا. وربما لو كنا لعبنا مع البرازيل، لكنا «جرينا وسبقنا ظلنا» فقد نكون ليبيريا أمام البرازيل!
** هل كنت ترى أن نلعب مباراة مع البرازيل أو تشيلى مثلا؟
** الإجابة: الآن.. لا.. ففى بداية عمله، نوافق على لعب روى فيتوريا مع النيجر وليبيريا، فهى مرحلة تعارف بينه وبين الكرة المصرية واللاعب المصرى. ولم يكن واردا أبدا أن يلعب مع البرازيل أو هولندا أو بارجواى. وصحيح أن أداء المنتخب كان أفضل أمام ليبيريا ولم يكن بنفس المستوى أمام النيجر، لأن الأخيرة أفضل كثيرا من ليبريا؛ حيث أجاد فريق النيجر فى التنظيم الدفاعى ولم يمنح لاعبى المنتخب الوطنى أى مساحات لاسيما فى الشوط الأول. ولذلك عند تقييم أداء المنتخب يجب النظر بعمق إلى أداء المنافس.
(مع ملاحظة أن تصنيف ليبيريا فى الفيفا 150 وتصنيف النيجر 119).
** أمام النيجر فاز المنتخب بثلاثة أهداف، ولكنه عانى هجوميا لقوة دفاع النيجر وتضييقه للمساحات، حتى إن حلول التسديد غابت عن المنتخب لضيق المساحة ولسرعة وقوة انقضاض لاعبى النيجر. بينما كانت مناطق ليبيريا الدفاعية واسعة، ومثل ساحات للمرح واللعب والضحك أيضا أمام لاعبى المنتخب الوطنى. وربما هذا يفسر مقولة فيتوريا فى المؤتمر الصحفى بعد المباراة: «كان اللاعبون سعداء».. وهذا صحيح، فلا شىء يعكر صفوهم، فالمنافس لطيف يجرى من الكرة، ويجرى بجوار الكرة.. ففاز المنتخب 3/ صفر وأهدر ثلاثة أهداف، بينما لم يكن الأمر بنفس الصورة أمام النيجر!
** فى المراحل القادمة وحتى انطلاق مباراة مالاوى فى تصفيات كأس الأمم الأفريقية فى مارس. يجب مواجهة منتخبات قوية، للوقوف على المستوى الحقيقى غير الخادع للمنتخب، فقوة فريق تقاس بأشياء أهم قبل نتيجة مباراة، وتبدأ معايير القوة بالمنافس الذى نلعب أمامه. ومدى قوته قاريا ودوليا. ثم إن من معايير القوة لفريق قدرته على الدفاع وعلى الهجوم. ففريق يدافع فقط ليس قويا. وفريق يهاجم فقط فإنه تهور خاصة إذا كان لا يجيد الدفاع. علما بأن أشكال الهجوم والدفاع مختلفة ومتنوعة وكل منها يحترم إذا طبق كما فى فصل كتاب كرة القدم الجيدة.
** وأخيرا أكرر ما قلته وما كتبته عشرات المرات فى السنوات العشر الأخيرة، إن قضية منتخب مصر ليست الأسماء، ومن يلعب محل من ومتى؟ فالقضية الأهم هى كيف نلعب وبأى أسلوب وماذا نفعل بالكرة إذا امتلكناها؟ وماذا نفعل ومتى نستردها وكيف نستردها حين نفقدها؟ قضية المنتخب هى الأداء الجماعى للفريق وفلسفته. وإذا لعبنا مع بلجيكا.. سيكون ذلك اختبار قوة حقيقيا للمنتخب الوطنى. وأول اختبار لفيتوريا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنه الفارق بين البرازيل وبين ليبيريا إنه الفارق بين البرازيل وبين ليبيريا



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt