توقيت القاهرة المحلي 14:49:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لعبة الكراسي الموسيقية للمدربين!

  مصر اليوم -

لعبة الكراسي الموسيقية للمدربين

بقلم - حسن المستكاوي

** شهد الدورى المصرى هذا الموسم، وعند وصوله للمرحلة 23 تغييرات عديدة فى مدربى الفرق، وكان التغيير عجيبا فى معظم الأحيان. فقد أقيل فيريرا من الزمالك وجاء أسامة نبيه ثم ابتعد نبيه وعاد فيريرا، ثم أقيل فيريرا وجاء عبدالمقصود، وسوف يذهب عبدالمقصود تاركا المجال لمدرب جديد. وطلائع الجيش بدأ مع علاء عبدالعال ثم محمد يوسف، ثم عماد النحاس. وسيراميكا بدأ بأحمد سامى ثم معين الشعبانى. وذهب سامى إلى سموحة، بدلا من طارق العشرى الذى كان قد اتجه إلى فاركو بعد إيهاب جلال الذى كان تسلم المهمة بعد نونو ألميدا أما البنك الأهلى فقد استبدل 4 مدربين. أولا خالد جلال بدأ مع الفريق ثم حلمى طولان ثم أمير عبدالعزيز ثم اليونانى بابا فاسيليو.. وكذلك فعل الإسماعيلى الذى استبدل 4 مدربين. كل الفرق مارست لعبة الكراسى الموسيقية بين المدربين ما عدا الأهلى، والاتحاد السكندرى، وفيوتشر، والمقاولون العرب، وحرس الحدود.
** إنها ظاهرة. لكن هل المدرب هو المسئول دائما عن الإخفاق وعن النتائج السيئة؟ ألا توجد أسباب أخرى وربما تكمن هذه الإسباب فى سوء الإدارة وفى تدخلاتها؟ ألا يمكن الإشارة إلى قدرات ومهارات اللاعبين قبل مهارات المدرب وقدراته؟ ألا يمكن أن نلوم الإدارة أيا كانت على صفقات فاشلة تمت بناء على عيون غير خبيرة وعلى قرارات غير دقيقة؟
** يدرك عالم كرة القدم أن المدرب هو الشماعة التى يعلق عليها النادى إخفاقه. فلا الإدارة سوف تعترف بفشلها، ولا الإدارة تستطيع إقالة لاعبين وتغييرهم. وأسهل قرار هو إقالة مدرب، وهو أمر يمتص غضب جماهير الفريق المتعثر غالبا.. لكن المدهش جدا أن الظاهرة أصابت الكرة العالمية أيضا، ففى إنجلترا غيرت فرق الدورى حتى كتابة هذه السطور 12 مدربا خلال هذا الموسم وكان الرقم السابق تغيير 10 مدربين فى أربعة مواسم سابقة آخرها فى 2017 ــ 2018.
** هكذا قبل أيام أقال تشيلسى مدربه مدربه جراهام بوتر بسبب النتائج السيئة، وتولى رونو سالتور مسئولية تدريب الفريق مؤقتا. وكان بوتر تعاقد مع تشيلسى ليحل محل توماس توخيل الذى أقيل فى سبتمبر وفى البداية حقق بوتر نتائج جيدة فى 9 مباريات دون أن يخسر مباراة. ثم انقلب الحال وأصبح مدربا فاشلا للفريق. وفى ألمانيا أقال بايرن ميونخ جوليان ناجلسمان من تدريب الفريق بشكل فورى ووضع مكانه على كرسى المدرب توماس توخيل الذى كان مدربا سابقا لكل من بوروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان، وكان السبب هو تراجع بايرن ميونخ للمركز الثانى فى جدول ترتيب الدورى الألمانى عقب الخسارة 1 / 2 أمام باير ليفركوزن. علما بأن الألمان اشتهروا بتحفظهم على فكرة تغيير المدربين خاصة أن مدربى المنتخب الوطنى منذ عام 1926 لا يزيد عددهم على 11 مدربا ومع ذلك علت أصوات تطالب بإقالة مدرب المنتخب هانزى فليك بعد الخسارة أمام بلجيكا وديا!
** ليستر سيتى فريق آخر أقال مدربه، فبعد فوزه بلقب البريمييرليج منذ سنوات أصبح الفريق مهددا بالهبوط هذا الموسم، فقرر إقالة مدربه الأيرلندى بريندان رودجرز. وقصة كونتى مع توتنهام معروفة فقد انتقد لاعبيه وأصبحت علاقته بهم هشة وغير سوية.
** ظاهرة إقالة المدربين باتت ظاهرة عالمية، بسبب المال والاقتصاد، وتأثير انتصارات الفرق على كبرياء جماهيرها، ولأنهم الطرف الوحيد الممكن تغييره، لأن كل الأطراف الأخرى يستحيل تغييرها خلال الموسم مع أنها قد تكون هى المتهم الأول والوحيد فى الفشل الذى يصيب فريقا ما..!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعبة الكراسي الموسيقية للمدربين لعبة الكراسي الموسيقية للمدربين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt