توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة الإسماعيلي وحالة الكرة المصرية

  مصر اليوم -

أزمة الإسماعيلي وحالة الكرة المصرية

بقلم - حسن المستكاوي

** هل استقالة مجلس إدارة الإسماعيلى هى الحل لأزمة الفريق القائمة منذ سنوات؟ الإجابة: «لا.. » طويلة وممدودة. فالفريق افتقد مقومات الفريق منذ سنوات لأسباب مختلفة، وأولها أن النادى يعانى ماديا، وأن دخول هيئات وشركات كبرى غنية إلى اللعبة، منحها قوة وقدرة على شراء أفضل اللاعبين، وسط استقرار مادى، فيحصل اللاعب على حقوقه بانتظام ويعطى واجباته بانتظام. وهذا بيت القصيد بالنسبة للإسماعيلى، فهو يملك مجموعة مميزة من اللاعبين ولكن ما قيمة أن يكون لديك أبرع الموظفين ولكنهم لا يحصلون على راتب، ففى زمن الاحتراف والالتزامات لم تعد كلمات الانتماء كافية، وقد تكفى يوما أو فى مباراة أو فى موقف، لكنها لا تكفى عاما وأعواما.
** الإسماعيلى فى خطر هذه المرة. خطر يجعل شبح الهبوط هائما حول الفريق. والأمر بيد لاعبيه وأقدامهم. عليهم الخروج والقتال فى كل مباراة. وهم قادرون، ثم بعد ذلك يجب بحث الأزمة المالية وأزمة حقوق اللاعبين وعقودهم. وهى على أى حال أزمة الأندية الجماهيرية. أزمة الاتحاد السكندرى والمصرى والترسانة، والسويس، والمحلة وطنطا وأسوان والمنصورة ودمياط والشرقية. وهى أزمة اتحادات كرة القدم السابقة التى تركت عملية تنظيم مشاركة فرق الشركات والهيئات بلا تنظيم، وهى أزمة الحياة فى الدورى المصرى، يوم كان الأهلى والزمالك يسافران إلى المحافظات ويلعبان هناك. وهى أخيرا أزمة إدارات كل الأندية الجماهيرية التى استحسنت الاعتماد على قدرات رجال الأعمال دون العمل على ابتكار أساليب تمويل ورعاية وبناء قطاعات ناشئين من ابناء المحافظة واستثمار أصحاب المهارات وتسويقهم. مع ملاحظة أن الخمسمائة لاعب فى الدورى لا توجد بينهم أى فروق فنية كلهم واحد، وشبه واحد باستثناء خمسة منهم، ويا لها من نسبة!
** أزمة الإسماعيلى والأندية الجماهيرية واحدة من أزمات عديدة وعميقة فى الكرة المصرية. وقد مكثنا سنوات نحذر ونطرح الحلول، إلا أن التنفيذ والتطبيق والأخذ بها عمل ضخم ومجهد ويحتاج إلى تفرغ كامل ثم إلى فهم يحكمه الخبرات والعلم والاتصال بالعالم. وبينما باتت الانتقادات جبلا، هناك حولنا دوريات تصعد وتتألق، باساليب فيها الابتكار والتطوير والتحديث وفى مقدمتها الدورى السعودى، فالقضية ليست امتلاك المال فقط وإنما كيفية إدارته، وتقديم مشروع متكامل يربط بين الحاضر وبين المستقبل. بينما نحن أسرى الماضى، أسرى أول اتحاد قارى وأول اتحاد عربى وأول منتخب فى كأس العالم وأول وأول وأول.. وقد كنا بالفعل أول.. كنا..!
** عندما فاز منتخب مصر بكأس الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية، سألنى سمير زاهر رحمه االله: «رأيك إيه الآن.. أليست الكرة المصرية بخير؟» وكان ردى: «لا المنتخب بخير لكن الكرة المصرية ليست بخير».
بعدها لم يصل المنتخب إلى نهائيات الأمم الإفريقية ثلاث مرات متتالية، فى واحدة من أعاجيب الكرة المصرية. ولم يصل إلى كأس العالم بينما وصلت منتخبات السعودية وتونس والجزائر والمغرب مرات. وأبدع منتخب المغرب وصنع إنجازا تاريخيا فى مونديال 2022.. فأين الكرة المصرية التى نريدها؟!
** نملك ما لا يملكه الغير. نملك قاعدة جماهيرية هائلة. نملك الأهلى والزمالك ولهما شعبية عربية وإقليمية كبيرة، ولكن حذارِ البساط يسحب، وتفوق الأندية المصرية إفريقيا يسحب أيضا، والأزمات التى تعيشها اللعبة كثيرة، وتترك بلا حل، فى غياب شبه كامل عن تطبيق اللوائح الدولية المعروفة، فندور فى حلقات الشد والجذب والتعصب، وعدم حسم شىء، نعم ندور فى حلقات الخطأ، وتقبيل الرءوس، والعفو، وعدم العقاب وعدم الاعتذار، بينما الدنيا فى فرنسا قامت على رأس نول لو جارى رئيس الاتحاد لأنه قال عن زيدان: «يمكنه فعل ما يريد، لو أراد تدريب البرازيل، هذا ليس من شأنى، وأضاف أنه لن يرد على الهاتف إذا اتصل به زيدان عليه». واضطر رئيس الاتحاد إلى الاعتذار علنا ورسميا عن كلماته المسيئة..!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الإسماعيلي وحالة الكرة المصرية أزمة الإسماعيلي وحالة الكرة المصرية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt