توقيت القاهرة المحلي 13:37:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسويق الأهلى والزمالك..

  مصر اليوم -

تسويق الأهلى والزمالك

بقلم - حسن المستكاوي

** قبل سنوات كتبت مقالا بعنوان: «كيف نبيع الأهلى والزمالك»، فقامت الدنيا ولم تقعد، باعتبار أن الناديين مثل قناع توت عنخ آمون والأهرامات أشياء لا تباع، والعنوان أقام الدنيا فوق رأسى، والمدهش أن الذين «قاموا» لم يقرأوا منه حرفا سوى العنوان، وكان ذلك تماشيا مع مجتمع بات يقرأ العناوين ويكتفى، ويقرأ تغريدة قصيرة كما يقرأ الصور أفضل. فقد كان الحديث كله عن كيفية تسويق الأهلى والزمالك أكبر ناديين فى الشرق الأوسط وأكثرهما شعبية وجماهيرية فى الإقليم وفى الوطن العربى، وهما «كنز الكرة المصرية» كما يقال دائما..
** لا مجال الآن فى هذه المرحلة، وفى هذا الزمن، للحديث عن بيع الأندية الجماهيرية، مع أن الإنجليز والإسبان وغيرهم يرون أنه أفضل استثمار فى صناعة كرة القدم. ولذلك الحديث اليوم عن تسويق الأهلى والزمالك وكذلك تسويق الأندية الجماهيرية، مثل الاتحاد السكندرى والإسماعيلى والمصرى وغزل المحلة. وقد كانت بطولة السوبر المصرى بين الأهلى والزمالك فى العين من قبيل التسويق لهما كمنتج، وحظيت المباراة باهتمام مصرى وعربى، وخرجت بصورة تليق بهما، وكذلك كان كأس سوبر لوسيل فى الدوحة بين الزمالك والهلال تسويقا لبطلى الدورى المصرى والسعودى، وبالمثل سوف يقام السوبر الإيطالى فى المملكة العربية السعودية يوم 18 يناير المقبل، وهى ليست المرة الأولى التى تستضيف فيها المملكة السوبر الإيطالى. وأزيد بأن الاتحاد الأوروبى لكرة القدم كان يدرس إقامة كأس السوبر القارى فى أمريكا الشمالية.
** إننا أمام عالم ينمو ويجرى ويتحرك فى صناعة كرة القدم. وعلينا أن نلحق به من جميع الاتجاهات باستضافة واستقبال مباريات كبرى أو بالذهاب إلى المباريات الكبرى. وهذه النوعية من التسويق أتقنها الإسبان وبرعوا فيها، بتسويق منتج برشلونة وريال مدريد، الذى يتابعه فى المباراة الواحدة ما يقرب من 400 مليون مشاهد عبر شاشات التليفزيون؟ فكيف نجعل من أكبر ناديين فى الشرق الأوسط منتجا له قيمة مادية وأدبية هائلة؟ كيف نعلى من القيمة التجارية للناديين وللأندية وللدورى المصرى؟ كيف يتم تسويق الأهلى والزمالك؟ علينا البحث عن إجابة لهذا السؤال.. إجابة دقيقة وحكيمة وعملية.
** لم تعد حدود الدول هى غاية الأندية الكبرى، وأذكر أن الإسماعيلى كسب شعبية كبيرة على المستوى العربى حين انطلق فى رحلات المجهود الحربى بعد حرب 67 لأداء مجموعة من المباريات فى 12 دولة عربية. وتلك الزيارات باتت ضرورية التكرار لمزيد من الشعبية وتسويق الفرق المصرية، وسوف يسأل هو الأسئلة: أين الوقت والمساحات الزمنية؟
** أرد على هؤلاء بأن الفرق الأوروبية الكبرى حين تنهى مواسمها المزدحمة جدا تقوم برحلات الصيف إلى شرق آسيا وإلى الولايات المتحدة ضمن خطط التسويق، وأسجل هنا أن المصريين سبقوا الجميع برحلات إلى أوروبا ومنهم الاتحاد السكندرى الذى قام برحلة تدريبية فى سبتمبر عام 1926 إلى تركيا وكان هو أول نادٍ مصرى يقوم برحلة إلى أوروبا، ولعب خلال رحلته 13 مباراة ودية. وغطت مجلة الرياضة البدنية ومضمار الألعاب أخبار الرحلة.
وفى عشرينيات القرن الماضى قامت الفرق المصرية برحلات إلى أوروبا، فسافر فريق الترسانة للعب عدد من المباريات الودية، كما سافر الأهلى فى رحلة طويلة استغرقت 52 يوما وبدأت فى 17 يوليو عام 1929 وعاد فى 6 سبتمبر من نفس العام.. فأين أنديتنا اليوم من تلك الرحلات؟ من هذا الانطلاق إلى خارج الحدود؟
** تلك مجرد فكرة واحدة من تسويق منتج الأهلى والزمالك أو الأندية المصرية، فهناك المزيد من سبل التسويق، والدعم المادى لخزائن الأندية الجماهيرية، لمن يرغب حقا فى العمل بصناعة كرة القدم..!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسويق الأهلى والزمالك تسويق الأهلى والزمالك



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt