توقيت القاهرة المحلي 07:20:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسويق الأهلى والزمالك..

  مصر اليوم -

تسويق الأهلى والزمالك

بقلم - حسن المستكاوي

** قبل سنوات كتبت مقالا بعنوان: «كيف نبيع الأهلى والزمالك»، فقامت الدنيا ولم تقعد، باعتبار أن الناديين مثل قناع توت عنخ آمون والأهرامات أشياء لا تباع، والعنوان أقام الدنيا فوق رأسى، والمدهش أن الذين «قاموا» لم يقرأوا منه حرفا سوى العنوان، وكان ذلك تماشيا مع مجتمع بات يقرأ العناوين ويكتفى، ويقرأ تغريدة قصيرة كما يقرأ الصور أفضل. فقد كان الحديث كله عن كيفية تسويق الأهلى والزمالك أكبر ناديين فى الشرق الأوسط وأكثرهما شعبية وجماهيرية فى الإقليم وفى الوطن العربى، وهما «كنز الكرة المصرية» كما يقال دائما..
** لا مجال الآن فى هذه المرحلة، وفى هذا الزمن، للحديث عن بيع الأندية الجماهيرية، مع أن الإنجليز والإسبان وغيرهم يرون أنه أفضل استثمار فى صناعة كرة القدم. ولذلك الحديث اليوم عن تسويق الأهلى والزمالك وكذلك تسويق الأندية الجماهيرية، مثل الاتحاد السكندرى والإسماعيلى والمصرى وغزل المحلة. وقد كانت بطولة السوبر المصرى بين الأهلى والزمالك فى العين من قبيل التسويق لهما كمنتج، وحظيت المباراة باهتمام مصرى وعربى، وخرجت بصورة تليق بهما، وكذلك كان كأس سوبر لوسيل فى الدوحة بين الزمالك والهلال تسويقا لبطلى الدورى المصرى والسعودى، وبالمثل سوف يقام السوبر الإيطالى فى المملكة العربية السعودية يوم 18 يناير المقبل، وهى ليست المرة الأولى التى تستضيف فيها المملكة السوبر الإيطالى. وأزيد بأن الاتحاد الأوروبى لكرة القدم كان يدرس إقامة كأس السوبر القارى فى أمريكا الشمالية.
** إننا أمام عالم ينمو ويجرى ويتحرك فى صناعة كرة القدم. وعلينا أن نلحق به من جميع الاتجاهات باستضافة واستقبال مباريات كبرى أو بالذهاب إلى المباريات الكبرى. وهذه النوعية من التسويق أتقنها الإسبان وبرعوا فيها، بتسويق منتج برشلونة وريال مدريد، الذى يتابعه فى المباراة الواحدة ما يقرب من 400 مليون مشاهد عبر شاشات التليفزيون؟ فكيف نجعل من أكبر ناديين فى الشرق الأوسط منتجا له قيمة مادية وأدبية هائلة؟ كيف نعلى من القيمة التجارية للناديين وللأندية وللدورى المصرى؟ كيف يتم تسويق الأهلى والزمالك؟ علينا البحث عن إجابة لهذا السؤال.. إجابة دقيقة وحكيمة وعملية.
** لم تعد حدود الدول هى غاية الأندية الكبرى، وأذكر أن الإسماعيلى كسب شعبية كبيرة على المستوى العربى حين انطلق فى رحلات المجهود الحربى بعد حرب 67 لأداء مجموعة من المباريات فى 12 دولة عربية. وتلك الزيارات باتت ضرورية التكرار لمزيد من الشعبية وتسويق الفرق المصرية، وسوف يسأل هو الأسئلة: أين الوقت والمساحات الزمنية؟
** أرد على هؤلاء بأن الفرق الأوروبية الكبرى حين تنهى مواسمها المزدحمة جدا تقوم برحلات الصيف إلى شرق آسيا وإلى الولايات المتحدة ضمن خطط التسويق، وأسجل هنا أن المصريين سبقوا الجميع برحلات إلى أوروبا ومنهم الاتحاد السكندرى الذى قام برحلة تدريبية فى سبتمبر عام 1926 إلى تركيا وكان هو أول نادٍ مصرى يقوم برحلة إلى أوروبا، ولعب خلال رحلته 13 مباراة ودية. وغطت مجلة الرياضة البدنية ومضمار الألعاب أخبار الرحلة.
وفى عشرينيات القرن الماضى قامت الفرق المصرية برحلات إلى أوروبا، فسافر فريق الترسانة للعب عدد من المباريات الودية، كما سافر الأهلى فى رحلة طويلة استغرقت 52 يوما وبدأت فى 17 يوليو عام 1929 وعاد فى 6 سبتمبر من نفس العام.. فأين أنديتنا اليوم من تلك الرحلات؟ من هذا الانطلاق إلى خارج الحدود؟
** تلك مجرد فكرة واحدة من تسويق منتج الأهلى والزمالك أو الأندية المصرية، فهناك المزيد من سبل التسويق، والدعم المادى لخزائن الأندية الجماهيرية، لمن يرغب حقا فى العمل بصناعة كرة القدم..!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسويق الأهلى والزمالك تسويق الأهلى والزمالك



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

الملكة رانيا تثير الإعجاب بإطلالاتها الرسمية وتبدع في تنسيق الفستان الكلاسيكي

باريس ـ مصر اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية
  مصر اليوم - سلك مزود بمستشعرات يحدد نوع السكتة الدماغية

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt