توقيت القاهرة المحلي 14:49:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فوز الدراويش.. وتجارب أوسوريو!

  مصر اليوم -

فوز الدراويش وتجارب أوسوريو

بقلم - حسن المستكاوي

** فوز الإسماعيلى على الزمالك يساوى بالفعل 6 نقاط فى دائرة المنافسة للخروج من دوامة الخطر التى داهمت الدراويش خلال المواسم الأخيرة فى سابقة لم يمر بها الفريق منذ الخمسينيات من القرن الماضى. وإذا كان الفوز قد تقدم بالاسماعيلى إلى المركز الرابع عشر، فمن الأسف صياغة تلك الجملة، وأن يكون ذلك تقدما لفريق كان دائما ضمن دائرة المقدمة بكرته الجميلة وشخصيته الفريدة حتى أطلق عليه برازيل مصر. وقد كانت المباراة فى حضور جماهيرى كبير من أنصار الدراويش والزمالك، فمضى اللقاء وسط أجواء حماسية وصاخبة. وبدأ الاسماعيلى بقوة وبادر بالضغط والهجوم وسجل مبكرا وأهدر الفرص مبكرا، ثم تراجع حرصا على تقدمه المهم، وتراجع أمام ضغط الزمالك ومحاولته العودة. واستحق أحمد مدبولى لقب رجل المباراة بحيويته، ودوره، وهو لاعب اختلف عليه بعض المدربين، وتراوح مكانه بين الأساسيين والبدلاء، لكن حمزة الجمل لم يختلف عليه. ويبقى هنا أن تراجع الاسماعيلى وإهداره الوقت كان أمرا مبالغا فيه، بسبب الحرص على فوز ثمين، وانخفاض الجهد البدنى وتأخر حمزة الجمل فى التغيير.
** خرج الزمالك من المباراة وهو فى المركز الرابع عشر برصيد 43 نقطة بعد الأهلى وبيراميدز وفيوتشر. وخسر بهدف ذاتى للاعبه روقا، ضل الطريق إلى مرمى محمد صبحى، لينتهى اللقاء بفوز الاسماعيلى 2/1. وخسر الزمالك نجم دفاعه الونش للإصابة، ويرجو جمهور الفريق ألا تكون الإصابة جسيمة، كما خسر قبل اللقاء قلب هجومه سيف الدين الجزيرى، وهو ما أثر على التركيبة الهجومية للفريق دون شك.
** يرى البعض أن المشكلة هى فى ضرورة حصول الزمالك على المركز الثانى سعيا لضمان المشاركة فى دورى أبطال أفريقيا، لكن المشكلة ليست فى المركز وإنما فى كبرياء الزمالك وقيمة الزمالك، وفى وجوده فى دائرة المقدمة بعروض قوية، والمدهش أن يكون ذلك هو الحال خلال فترة زمنية قصيرة جمع خلالها لفريق بين بطولتى الدورى والكأس، ثم أصبح حقلا للتجارب الفنية، والأداء المرتبك. وعلى الرغم من تولى المدرب الكولمبى للمسئولية منذ أسابيع قليلة، فإن المؤشرات غير مرضية لاسيما بما يبرره فى تصريحاته بأنه يجرب. بينما الأمر لا يحتمل التجارب خاصة فى بطولة كأس مصر التى قدم خلالها تشكيلا عجيبا أمام بروكسى، الذى قدم عرضا قويا وخسر 2/3. والتجارب يبررها خوان كارلوس أوسوريو بأفكار تفوق قدرات الفترة القصيرة التى بدأها مع الزمالك، وتفوق قدرات لاعبيه تكتيكيا، وتفوق قدراته كمدرب، مثل أن يبرر تشكيله فى مباراة بروكسى بأنه معجب بتجربة ألكسندر أرنولد فى وسط الملعب مع ليفربول، أو تجربة ستونز مع مانشستر سيتى، وكلاهما أرنولد وستونز فى غمار تمتيك معقد وصعب للغاية يحتاج إلى تدريب وخبرات، وذلك باعتراف يورجين كلوب، وبين جوارديولا.
** قال الكولومبى بعد مباراة الاسماعيلى تبريرا آخر لإشراك حسام عبدالمجيد فى وسط الملعب: «قبل المباراة علمت أن اللاعب سيرجى أكا لاعب الاسماعيلى هو أبرز لاعبى الفريق المنافس، وكنت أرغب فى إيقافه، لذلك دفعت باللاعب حسام عبدالمجيد فى وسط الملعب للحد من خطورته».
وهذا تبرير لا يتفق مع مهارات حسام عبدالمجيد وقدراته، ومنها أنه ليس سريعا، ولا يجيد التحرك فى الوسط، حيث يحتاج هذا الموقع للاعب يمكنه التقدم والارتداد، وبناء الهجمات ثم المساندة فى الدفاع، بينما هو يحفظ مركزه كمدافع. ولم يكن ذلك هو مركز التجربة الوحيد، ففى تكوين الزمالك أمام الاسماعيلى، عدة تجارب فى عدة مراكز. وهذا ليس وقت التجارب. ثم أين المساعدون للمدرب؟ وأين أرقام محللى الأداء ورؤيتهم. وأين متابعته لمباريات الزمالك السابقة؟ وأين التجارب فى التدريب على أساس أن علوم التدريب تطورت وأصبحت صناعة مواقف مساوية للمباريات تقريبا؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز الدراويش وتجارب أوسوريو فوز الدراويش وتجارب أوسوريو



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt