توقيت القاهرة المحلي 16:38:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ميسى فى رواية « الهجرة إلى الشرق»!

  مصر اليوم -

ميسى فى رواية « الهجرة إلى الشرق»

بقلم - حسن المستكاوي

** يبدو أنه موسم الهجرة إلى الشرق، مع الاعتذار لرواية الأديب السودانى الطيب صالح «موسم الهجرة إلى الشمال».. والهجرة للشرق هى بين لاعبى كرة القدم فى العالم، والشرق هو الدورى السعودى تحديدا، وهو توجه فى سياق مشروع كبير، أظنه مشروع دولة قبل أن يكون مشروع لعبة أو اتحاد. فبعد صفقة رونالدو مع النصر، تدور حلقة الأخبار حول انتقال ميسى إلى الهلال. فهل هو هدف تعزيز قوة النصر أو الهلال للفوز بالدورى السعودى أم أنه مشروع تعزيز وإثراء قيمة الدورى السعودى وترسيخه كقوة ناعمة تجذب أضواء العالم وعدسات الوكالات واهتمام وسائل الإعلام؟ هو هذا كله وأكثر، فالهدف أيضا تسويق واستثمار وبعض المكاسب المادية البسيطة مقابل مكاسب أدبية كبيرة. فكلاهما رونالدو وميسى أبرز نجوم كرة القدم على مدى عقدين تقريبا وعدد متابعيهما يزيد عن تعداد مجموعة دول. ومعلوم أن وجود رونالدو فى النصر قفز بعدد متابعى النادى إلى الاضعاف وأن حصيلة بيع قميص رونالدو وصلت إلى ملايين الريالات، والأمر نفسه سوف يتكرر مع ميسى فى حال انتقاله إلى الهلال.
** الهدف ليس البطولة للنصر أو للهلال وإنما ترسيخ دور كرة القدم والرياضة كقوة ناعمة جاذبة تماما مثل الفن والموسيقى والدراما والثقافة والترفيه، وهذا كله يصب أيضا فى مسار السياحة، وهو توجه أساسى فى إستراتيجية المملكة الواضحة، ومحورها سيكون مشروع نيوم الضخم الذى يخاطب المستقبل، ويسعى لصناعة تنمية مستدامة تدر مليارات من الدولارات، وتوفر آلاف فرص العمل، ويجعل من شاطئ البحر الأحمر الذى يبلغ طوله قرابة 450 كيلومترا منطقة سياحية عالمية. وتلك هى الحقيقة، وهو حق مشروع لأى دولة. كما تملك مصر نفس الحق، ونفس الحلم ونفس المشروع. بما تملكه من قوى ناعمة، ومنها كرة القدم والرياضة وتحديدا الأهلى والزمالك، وهما ناديان لهما جمهور فى الإقليم. لكن مع قوة الرياضة هناك قوة السياحة وهى صناعة كبيرة وتدر مليارات على الدول التى تجيد بيع مقاصدها ومنتجها، ومصر قوة ناعمة بفنونها وبموقعها، وبتنوع منتجها السياحى، شواطئ وآثار، وحضارة فرعونية، ودور أوبرا، وحفلات يجب أن تسوق جيدا ويعلن عنها جيدا، لكن المنتج، أى منتج، يرتبط بكيفية تسويقه وبيعه ومنتج السياحة يرتبط بكيفية التعامل مع السائح..؟
** هجرة رونالدو إلى الشرق، ولحاق ميسى به، سيكون بمثابة إثراء للصراع بينهما، صراع يراه أهل الدراما مثاليا، فالدراما القوية هى تلك التى يتصارع فيها طرفان على نفس القدر من القوة. فمن يكافئ قوة رونالدو، محمود المليجى، سوى ميسى فريد شوقى؟!
** مداعبة طبعا. والهدف كما ذكرت ليس فقط فوز النصر أو الهلال بالدورى. ففى الوقت الحالى يقترب الاتحاد إلى اللقب لأول مرة بعد غياب 14 عاما، بأحمد حجازى وطارق حامد، وأكيد بالعديد من النجوم الذين يقدمون أفضل العروض حاليا فى الدورى السعودى. وهو دورى قوى أصلا منذ القديم، لتعدد الدربيات، بين الهلال والنصر وبين الأهلى والاتحاد قبل غياب الأول فى الدرجة الثانية، وبين الشباب والاتفاق. وهكذا..
** سوف يرحل ميسى عن متجر العطور الباريسية الفاخرة فى شارع الشانزليزيه، المسمى باريس سان جيرمان، بكل نجومه نيمار ومبابى وغيرهما. وهو الفريق الذى يحتكر الدورى الفرنسى لكنه بعيد عن بطولة أوروبا. وحلقة الأخبار ترى ميسى فى الهلال، وتراه عائدا إلى برشلونة، وتراه فى الولايات المتحدة، وأظنه سيختار الهلال بمقابل مادى خرافى.. وهناك أهداف أخرى من النجوم للكرة السعودية مثل بنزيمة، ومودريتش، وهازارد، وغيرهم. لكن ماذا عن محمد صلاح؟
** أراه أهم هدف. فهو ينقل بحق اتجاه المشاهدة والمتابعة إلى الدورى السعودى بصورة تكاد تنافس ميسى ورونالدو لأنه الأكثر شعبية فى الإقليم، وسوف يجعل للنادى الذى ينتقل إليه، إذا حدث ذلك، جماهيرية إضافية فى المدرجات بفضل الجالية المصرية فى المملكة. وصلاح هو أهم لاعبى ليفربول منذ عام 2017.. فهو اللاعب الذى لا ينافسه أى لاعب آخر فى الريدز من ناحية التأثير والمشاركة وهو لعب 99 مباراة خلال العامين الأخيرين مع ليفربول. وهو أيضا اللاعب الموجود مع فريقه بنسبة 97% منذ عام 2017...

** هل يكون صلاح ضمن اختيارات الكرة السعودية أيضا؟ هذا مجرد سؤال عابر وليس خبرا باليقين!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميسى فى رواية « الهجرة إلى الشرق» ميسى فى رواية « الهجرة إلى الشرق»



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt