توقيت القاهرة المحلي 16:33:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المهددون بالهبوط.. وقوة الدورى!!

  مصر اليوم -

المهددون بالهبوط وقوة الدورى

بقلم - حسن المستكاوي

** فى ظاهرة فريدة، هناك 7 أو 8 فرق فى الدورى تقع فى دائرة شبح الهبوط الذى يحوم حولها، فى انتظار تعثر أى فريق فى مباراة واحدة، كى ينقض عليه ويسحبه إلى دورى الدرجة الثانية الذى يسمى أحيانا بالدرجة الأولى ب مثل خطوط سكك الحديد التى تسمى الدرجة الأولى تكييف والدرجة الثانية تكييف، باعتبار أن كله مكيف!
** لو كان الأمر مقلوبا لقلنا إن الدورى المصرى قوى، وتعلو به قيمة المنافسة، ودرجته التنافسية. فلو كان السباق على اللقب يدور بين 6 أو 7 فرق لقلنا إنه دورى قوى حقا. ولذلك لا يمكن وصف وجود 7 أو 8 فرق مهددة بالهبوط بأن ذلك انعكاس لقوة المنافسة. وقد هبط حرس الحدود فعلا، وهناك تحت التهديد غزل المحلة والداخلية وأسوان، وطلائع الجيش، والإسماعيلى، وسيراميكا وربما البنك الأهلى أيضا.
** فى إبريل من هذا العام كان هناك تقرير صحفى يقول إن البريمير ليج، الدورى الإنجليزى الممتاز، ليس تنافسيا كما يراه عشاق كرة القدم فى العالم، وذلك على أساس أنه منذ انطلاق مسابقة البريمير ليج يتنافس على اللقب خمسة فرق، وهى مانشستر يونايتد، وليفربول، وأرسنال، وتشيلسى ومانشستر سيتى، بينما فى المسابقة العديد من الفرق الأخرى البعيدة عن المنافسة الحقيقية. والواقع أن هذا توصيف خاطئ جدا، لأن التنافسية لا تعنى بالضرورة الفوز باللقب، وإنما القدرة على الاقتراب منه وعلى هزيمة الفرق الكبيرة، وقد شاهدنا فرقا مثل ليستر سيتى، يفوز باللقب وسط العمالقة، وشاهدنا فرقا مثل توتنهام وإيفرتون ونيوكاسيل وهى ترهق الفرق الكبيرة، بل إن مباريات كثيرة فى الدورى الإنجليزى يشتد فيها الصراع بين طرفيها، بغض النظر عن موقع الطرفين فى الجدول، وهو ما يصنع دراما قوية فى ملاعب الكرة الإنجليزية، باعتبار أن أساتذة الدراما يرون أن قوتها وجمالها يكمنان فى أنها بين خصمين على نفس القدر من القوة أو من الطموح.
** إن قوة المنافسة فى أى دورى، يمكن أن تمتد إلى مراكز المقدمة، كما يحدث أيضا فى البريمير ليج من أجل المشاركات الأوروبية. كما أن المشهد الكامل للمسابقة يصنع الإبهار ويجذب الأنظار وإلا ما حقق الدورى الإنجليزى أعلى درجات المشاهدة عالميا، ولما حقق أعلى إيرادات، متفوقا على أقرانه من الدوريات الأوروبية الأخرى، فى إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا. والمشهد الكامل أعنى به الملاعب والحضور الجماهيرى، والنظام وعدالة القرارات والثواب والعقاب وفرض القانون واحترام اللوائح.
** نسبيا تغيرت خريطة الدورى المصرى من ناحية الفرق ومن ناحية النتائج، ولم يعد السؤال الذى يطرح قبل مباريات الأهلى أو الزمالك بكم هدف سيفوز كل منهما على منافسه وإنما هل يفوز. وقد شاهدنا مباريات أو بعض المباريات على وجه الدقة يعانى فيها الفريقان من أجل تحقيق الفوز.
** كل هذا يحتاج إلى دراسة وتطوير كى يصبح الدورى المصرى هو الأفضل فى المنطقة، ومصدرا للدخل، وقوة ناعمة مصرية حقيقية، وعلى كل من يعمل فى الصناعة الانشغال بذلك. خاصة أن أكبر ناديين مصريين وهما الأهلى والزمالك لهما جماهيرية عربية، وهو أمر ينفرد به الأهلى والزمالك.. وأحيانا أسأل نفسى: هل تلك الجملة الأخيرة مفهومة ومهضومة أم أن الإجابة هى: لا..؟!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المهددون بالهبوط وقوة الدورى المهددون بالهبوط وقوة الدورى



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt