توقيت القاهرة المحلي 14:49:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخبر الأول فى سوبر الأهلى وبيراميدز

  مصر اليوم -

الخبر الأول فى سوبر الأهلى وبيراميدز

بقلم - حسن المستكاوي

** كنا نجلس باستاد محمد بن زايد نتابع مباراة السوبر بين الأهلى وبيراميدز. كنا فتحى سند، ومحمد سيف وأنا، والملعب كله قمصان حمراء. وفى مدرج ثالثة يمين المعروف بأنه لجمهور الأهلى لمحنا ثلاثة مشجعين فقط يرتدون فانلات الزمالك. وتمنى كل منا لو أنه قادر على الذهاب إلى المشجعين الثلاثة لإجراء حوار معهم عن وجودهم فى المباراة، وعن علاقتهم بمحيطهم، هذا البحر الأحمر الهادر الذى يهتف ويغنى لفريقه قبل بداية المباراة بساعات. وكانت وجهة نظرنا أن هذا الحوار يمكن أن يكون قصة خبرية تستحق القراءة، وسألت نفسى: «هل نحن جيل قديم؟ أم جيل متجدد؟ هل يهم القارئ قصة هؤلاء الثلاثة الذين يجلسون وسط البحر الأحمر بفانلات الزمالك وقد حضروا للاستمتاع بمباراة كرة قدم؟
** كنا نحن الثلاثة أبناء جيل قديم من مهنة الصحافة التى عشقناها نرفض هذا الهتاف الجماعى الموجه ضد رمضان صبحى، نجم الأهلى السابق الذى انتقل إلى بيراميدز. ونرى أن الهتاف الجماعى المسىء ليس إنسانيا، وهومرفوض ضد أى لاعب. وكنت بالمناسبة، عبرت عن رفضى للإساءة التى وجهت إلى شيكابالا وإلى كهربا، وإلى أى لاعب، فهذا الرفض ليس له علاقة بلون فانلة أو علم. لماذا لا يتصالح جمهور الأهلى مع رمضان صبحى؟ لماذا لايراه الأخ الاصغر له؟ لماذا لا ينسى ذلة لسان قالها يوم انتقاله بأنه يرحل بحثا عن الطموح؟ علما بأن وجهة نظرى من اليوم بأن من حق رمضان أن يختار إلى أين يتجه وأن يتحمل مسئولية قراره والأمر نفسه كان بالنسبة لعبدالله السعيد، وأحمد فتحى تماما كما قبل جمهور الأهلى أو الزمالك انتقال نجوم من صفوف كليهما إلى صفوف الآخر، أو انتقال نجوم من أندية الإسماعيلى والمحلة والاتحاد والأوليمبى إلى الأهلى أو الزمالك؟ ثم الحياة اختيارات، وكل من انتقد رمضان صبحى عليه أن يسأل نفسه: ماذا تفعل لو تلقيت عرضا ماديا مغريا من شركة منافسة للشركة التى تعمل بها؟ سوف تقبل العرض غالبا، وربما يرفض البعض، لأن قيمة النجاح فى مكان عنده أعلى وأهم من قيمة المال.
** عند نهاية المباراة سقط محمود متولى مغشيا عليه. توترنا جميعا قلقا وخوفا عليه، وكان مشهد لاعبى الفريقين وهم يهرولون ويطالبون بالإسعاف والأطباء، وسط هتافات الجمهور: إسعاف.. إسعاف. كان مشهدا إنسانيا رائعا. فجأة نسى الجميع الصراع الذى كان دائرا فى ميدان كرة القدم، هرول على جبر وأحمد الشناوى إلى متولى، الذى أحاط به كل زملاؤه. مع الأطباء. وكنا نحن الثلاثة، فتحى سند ومحمد سيف وأنا نرى أن أهم خبر فى المباراة هو ما يجرى لمحمود متولى وما جرى وأسباب ما جرى وحالته الصحية؟ وفى تلك اللحظات المرعبة المشحونة بالقلق اتصلت من هاتفى وأنا فى المدرج بالدكتور مصطفى المنيرى رئيس الجهاز الطبى فى بيراميدز وهو جارى وطبيبى وصديقى أيضا كى أطمئن على محمود متولى. ولم يرد دكتور مصطفى على اتصالى، لانشغاله بالموقف. لكن بعد الاطمئنان على متولى دار بيننا حوار طويل حول ما جرى لمحمود متولى ولماذا جرى وكيف أن هناك حالات مماثلة وقعت من فترة لبعض لاعبى الدورى.
** انتهت المباراة بفوز الأهلى بكأس السوبر للمرة الثالثة عشرة، ولوكنت أكتب مقالا بعد المباراة مباشرة لكان الخبر الأول هو ما جرى لمحمود متولى ولماذا جرى وكيف تم إنقاذه.. فالخبر الإنسانى هو الأهم، والخبر الذى شد كل الناس بالمدرجات وأمام الشاشات هو الخبر الأول، لمن يملك الحس الصحفى والشعور الإنسانى..
** ألف سلامة على محمود متولى.. وألف سلامة لكل لاعب يصاب أو يتعرض لأى خطر فى ميدان الرياضة والبهجة والمتعة والمنافسة الشريفة..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخبر الأول فى سوبر الأهلى وبيراميدز الخبر الأول فى سوبر الأهلى وبيراميدز



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt