توقيت القاهرة المحلي 10:54:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها!

  مصر اليوم -

أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها

بقلم - حسن المستكاوي

** يشعر جمهور الأهلى بالضيق لتعادل فريقه مع فيوتشر، فهو يتعجل حسم لقب الدورى، ويريد البطولة فى يده قبل نهاية المسابقة بأسابيع. والنتيجة لم تكن خسارة للأهلى، ولكن فقدان نقطتين فى مباراة، وفى أى مباراة عند جمهور الفريق المتعطش للقب الدورى يعد خسارة. ولعله من الأفضل أن يرى الجميع كيف لعب فيوتشر، وستكون إجابة السؤال، هى شرح واضح لما قدمه الأهلى فى المباراة.
** البداية ميدانيا كانت لفيوتشر بدون تهديد لمرمى الشناوى، وعلى غير العادة، لم يسرع الأهلى من إيقاعه، ولم يضغط بشراسته التقليدية فى البداية للتسجيل المبكر، وإنما تراجع لمنطقته، والتزم هانى ومعلول بالواجب الدفاعى، وكان أول تحرك لمعلول فى الدقيقة 14 حسين تجاوز خط منتصف الملعب متقدما لمركز الجناح. وفيوتشر لعب بتكتيك دفاعى، لأنه فى سباق مع الزمالك على المركز الثالث، ودافع بأفضل طريقة يمكن أن تسلب الأهلى أهم أسلحته.
** قام فيوتشر ببناء حائط دفاعى من خطين أمام صندوقه وداخل صندوقه ولم يترك مسافة كبيرة بين آخر مدافع وبين حارس مرماه جنش، ففى تلك المسافة يلعب الأهلى ويلهو ويمرح غالبا، بتمريراته خلف خطوط المنافس إلى كهربا والشحات وبيرسى وتاو وإلى القادمين من الخلف، سواء حمدى فتحى ولم يكن موجودا أو السولية ولم يكن موجودا. وبسبب ضيق المساحات وعدم وجود مسافة بين خط الدفاع وبين جنش تعذر تطبيق عمليات إسقاط الكرة خلف خطوط الخصم.
** لا يعتمد الأهلى على هذا التكتيك فقط وإنما يستند على الهجوم من الطرفين وعلى الكرات العرضية وقد أرسل منها الكثير (15 كورنر + 27 عرضية + 28 تسديدة) والحصيلة تقول الفريق بحاجة لرأس حربة قوى بدنيا، يقفز إلى أعلى وينتزع الكرة العرضية برأسه، دون أن يعانى من التحامات المدافعين. والحصيلة تقول أيضا إن الفرصة لابد من استغلالها بدقة وتركيز، وأن مهارات التسديد تفتقد الدقة والقوة، وتلك حلول ضرورية لفريق يلعب على البطولة.
** ولكن هناك أسئلة تستحق الإجابة:
** هل أخطأ كولر بعملية التدوير وكان ضروريا اللعب بتشكيلته الأساسية؟
الإجابة: هو لعب بتشكيلته الأساسية، ففى الهجوم قوته الضاربة، الشحات، وكهربا، وبيرسى تاو وهو أنشطهم، لسرعته فى الجرى وفى المراوغة. كما لعب ضمن الوسط ديانج ومروان عطية وهما أساسيان، ومعهما قندوسى. وفى الدفاع رباعى أساسى.
** هل غياب حمدى فتحى سبب تعادل الأهلى مع فيوتشر؟
الإجابة: لا.. فالسؤال فى حد ذاته يقلل من فريق بحجم الأهلى. وصحيح أن حمدى فتحى لاعب مميز له دور مميز لا يفعله غيره تقريبا فى ظل غياب السولية. إلا أن غيابه ليس سببا للتعادل.
** هل قندوسى يمكن أن يكون بديلا ناجحا لحمدى فتحى؟
الإجابة: إذا كان المقصود أن يكون بديلا بالدور والمهام واللعب بين الصندوقين دفاعا وهجوما فإن الإجابة هى: ليس بديلا لفتحى. لكنه لاعب يملك مهارات أخرى قد تفيد الأهلى. ولا يوجد ضمن تكوين الفريق من يحل محل حمدى فتحى بالضبط كدور ومهام وإنما أقرب اللاعبين هو السولية لو فى حالته الفنية الطبيعية. ولا يمكن لديانج أو لمروان عطية القيام أيضا بدور حمدى فتحى بنسبة 100%.
** ألا توجد أخطاء وقع فيها الأهلى؟
نعم هناك أخطاء. وأولها المسافات المتباعدة بين الخطوط وبين اللاعبين، والشعور بأن الدورى انتهى ومضمون، وهو ما أثر سلبيا وذهنيا على الأداء، فغابت الشراسة. وغاب الضغط. بجانب الإجهاد الذهنى للعب مباراة كل ثلاثة أيام. لكنه هو الاتفاق من البداية لتأجيل مباريات بسبب البطولة الأفريقية.
** من هم نجوم المباراة؟
الإجابة: دفاع فيوتشر وجنش وعلى ماهر.
** هل ما زال الأهلى قريبا من درع الدورى؟
الإجابة: نعم. فأمامه 7 مباريات. لكنها ليست مباريات سهلة. وهى مع الإسماعيلى، والاتحاد، والزمالك، والمقاولون، وحرس الحدود، وبيراميدز والمصرى. ويحتاج الأهلى إلى 8 نقاط، يعنى فوزين وتعادلين مثلا. كى يصل إلى النقطة 77. بينما تعثر بيراميدز يمكن أن يمنح الأهلى فرصة أكبر للفوز باللقب.
** هل هدف فيوتشر كان صحيحا ولم يكن تسللا. وهل هدف الأهلى الملغى تسلل؟
الإجابة: إذا كان خبراء التحكيم اختلفوا فى الأمر، وعندما يعلو الجدل فى المسائل القانونية، فكيف يمكن إبداء الرأى لمن هم من أهل الاختصاص فى القانون.
** هل القانون بقواعده يسمح بهذا الاختلاف؟
الإجابة: لا..!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt