توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

خيال مشجع للمنتخب..؟!

  مصر اليوم -

خيال مشجع للمنتخب

بقلم - حسن المستكاوي

** فى الدقيقة 93 سجل مصطفى محمد هدف الفوز لمنتخب مصر على الرأس الأخضر. واشتعل مصطفى بالفرحة وأشعلنا جميعا. فقفزنا وجرينا وسبقنا ظلنا، فالقلوب كادت أن تتوقف. وأضاف لفرحتنا الغامرة أن مصطفى قدم عرضا فريدا فى استقبال الكرة وجعل مدافع الرأس الاخضر خلفه، وسدد الكرة من فوق رأس حارس الرأس بمنتهى البراعة. وأخذ مصطفى يحتفل بجنون، وأخذنا نحن أيضا نحتفل بجنون، لدرجة أن الدقائق الباقية من الوقت الضائع لم نهتم بمتابعتها.. وهكذا أيضا لم يبدُ أن منظومة دفاع المنتخب كلها لم تكن مهتمة بالمتابعة. فكانت النتيجة أن لاعبا يدعى برايان تيكسيرا من الرأس الأخضر سجل هدف التعادل لفريقه بعد 6 دقائق من هدف الفوز لمصر. وكان هو الهدف السادس الذى يهز شباك المنتخب فى 3 مباريات.
** هل يمكن أن أصف « صوت الصمت»؟ هل للصمت صوت؟ هل يصرخ الصمت؟ ياه.. كم نحب كرة القدم، وكم نحب لاعبينا، وكم نحب مصر؟ نعم، ويكفى أن تتابعوا فرحة المصريين. وفرحة الشعوب بانتصارات منتخبات بلادها. كل الشعوب. من اليابان إلى البرتغال، ومن إنجلترا إلى نيوزيلندا، فقد قال علماء الاجتماع الذين درسوا كرة القدم كظاهرة إنسانية: «انتصارات فرق اللعبة تمثل انتصارا شخصيا لجماهيرها، وتمثل كبرياء الأمم».
** فى الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع عندما سجل لاعب الرأس الاخضر الذى يدعى برايان تيكسيرا هدف التعادل، وران الصمت حولى، شعرت أن دمعة من عينى ترغب فى أن تجرى، يا إلهى.. كنا نجرى من الفرحة قبل دقائق. وها هو الصمت يخنقنا ودموع الإخفاق تكاد أن تقتلنا. وفى نفس اللحظة، التى كادت أن تتوقف فيها الحياة، كانت عزيزتى وحبيبتى وروحى موزمبيق تسجل هدفين فى مرمى غانا فى الدقيقتين 91 و94، لتتعادل الافاعى السوداء، مع النجوم السوداء، فينبض القلب مرة أخرى بالفرحة، والاحترام للعب النظيف الذى قدمه منتخب موزمبيق. والمدهش أننى أخاف طول عمرى من الافاعى، ولكن كرة القدم جعلتنى مستعدا لأن أحتضن أفعى وأقبلها..!!
** يا إلهى.. كما يقول المعلق السعودى الشهير فهد العتيبى: ما هذا السيناريو المجنون.. هل يمكن أن تصدق تأهل منتخب مصر بهذه الصورة إلى دور الستة عشر؟ هل لو حكت لك قارئة فنجان تلك الحكاية القصيرة كنت ستصدقها، وهى تحدثك عن الذى تراه فى فنجانك المقلوب؟ إن تلك الدقائق العصيبة ولدغتى أفاعى موزمبيق فى مرمى غانا ترتب عليهما تأهل خمسة منتخبات فورا إلى دور الستة عشر دون أن تلعب فى الجولة الثالثة، وهى منتخبات المغرب، وغينيا، وأنجولا، وبوركينا فاسو ومالى حيث يملك كل من هذه الفرق 4 نقاط، وهو ما يضمن لكل منها التأهل ولو كافضل الثوالث كحد أدنى.
** عن هدفى موزمبيق قال نجم غانا محمد قدوس: «الهدفان أصابا مرمانا لعدم التركيز».
** إن عدم التركيز لأى سبب فى أى لحظة فى أى مبارة يمكن أن يكلف الفريق، أى فريق ثمنا باهظا جدا. وهذا كان يمكن أن يصيب المنتخب الوطنى، ليس فى هذه المباراة فقط، وإنما فى كثير من المباريات، وقد بقيت لنا مباريات، ويجب أن يعود للمنتخب ما يفقده.
** هذا المقال يروى ما مضى فى خيالى فى 6 دقائق، وهى الفترة ما بين هدف مصطفى محمد وهدف تعادل الرأس الأخضر، وهدفى حبيبتى موزمبيق فى مرمى غانا.. والحديث الفنى له وقته إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خيال مشجع للمنتخب خيال مشجع للمنتخب



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt