توقيت القاهرة المحلي 21:38:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ظاهرة إيجابية بين الأهلى والزمالك

  مصر اليوم -

ظاهرة إيجابية بين الأهلى والزمالك

بقلم - حسن المستكاوي

** فى واحدة من الظواهر الجماهيرية الإيجابية، يضىء جمهور الأهلى والزمالك فى الملعب ــ وهم من الشباب ــ ذكرى شهداء الفريقين فى تجسيد للوفاء والروح الرياضية. ويحدث ذلك بالتبادل بين جماهير الأهلى والزمالك، فكلاهما فى مباريات فريقه يحيى ذكرى شهداء الآخر. وأتوقف كثيرًا منذ سنوات أمام هذا المشهد العظيم، بالمعنى الحرفى للوصف؛ لأنه يولد فى وسط مناخ شديد السوء، يحفل بأخطاء وتصريحات وتصرفات من لاعبين ومدربين وإداريين، بما يرفع من حالة الاحتقان فى شارع الرياضة والكرة المصرية.
** هل هناك حقًا هذا الاحتقان فى شارع الرياضة بين جماهير كرة القدم كما نشاهد أو نقرأ على صفحات التواصل الاجتماعى؟ للأسف هناك الكثير من «المستهترين» الذين يشعلون هذا الاحتقان بالتصريحات والتصرفات والسلوك، وحينها نفقد ظاهرة إيجابية للغاية بين جماهير الناديين، وهم يقدمون درسا فى احترام ذكرى شهداء كل منهما. فلماذا لم نفكر كثيرا فى البناء على تلك الظاهرة الإيجابية وترسيخها فى الوسط الكروى من أجل مناخ أفضل؟
** أفهم قيمة الانتماء لنادٍ ولفريق، وأعرف جيدا علاقة المشجع بفريقه، فهى علاقة أبدية، تقوم على الوفاء والحب، والعطاء، وكيف يمكن للمشجع أن يرى فريقه وحده فائزا أو مهزوما. وأعرف أن جماهير الدربيات وظاهرة القطبية موجودة فى كل ملاعب كرة القدم. والقطبية بالمناسبة ظاهرة كونية أيضا يمكن أن نتحدث عنها فلسفيا، وكذلك يمكن أن نتحدث عنها اجتماعيًا ورياضيًا فى عالم كرة القدم والرياضة. لكن هذا كله لا يمنع من احترام انتصار المنافس، ومن احترام المنافسة، ومن بعض المناوشات اللطيفة بين أنصار القطبين.
** ألا يوجد من يبنى على تلك الظاهرة الإيجابية بين جماهير الأهلى والزمالك؟ أليس فى تلك الظاهرة ما يؤكد جوهر ومعدن شباب وجماهير الأهلى والزمالك؟
** كلما سافرت إلى الخارج للمشاركة فى تغطية حدث رياضى أو مباراة كبيرة يشارك بها الأهلى والزمالك مثل السوبر المصرى فى دولة الإمارات أو كأس مصر فى السعودية، ألتقى بعشرات من أنصار الفريقين، وأرى المئات والآلاف منهم فى الطرقات وفى المدرجات، وأرى كيف يتمازحون، ويتندرون، ويضحكون، ويتبادلون القفشات بحب وروح جميلة. بما يعكس حقيقة ما فى العقول وما فى القلوب. فكيف نبنى على هذه الظواهر الإيجابية من أجل مناخ رياضى صحى؟
**********
** جمهور كرة القدم سريع التحول والحماس والاشتعال، ويكفى قراءة ردود فعل جمهور ليفربول عن محمد صلاح بعد هزيمة الفريق أمام توتنهام، كأن صلاح هو المسئول الأول عن الهزيمة. وهذا مفهوم باعتباره نجم الفريق الأول، وهو البطل والمنقذ. وتلك ضريبة يدفعها النجوم. لقد وصلت بعض التعليقات على المباراة من جانب الجمهور إلى درجة التساؤل: «أين كان صلاح الليلة»؟
** صلاح الملك المصرى الذى ينشد له جمهور ليفربول يمكن أن ينتقد فى مباراة لمجرد أنه لم يسجل هدفًا أو لم يمرر كرة تصنع هدفًا. هذا هو جمهور كرة القدم.
********
** مباراة الدور قبل النهائى بين برشلونة وبلباو التى تستضيفها جدة فى السوبر الإسبانى حفلت بالصراع والندية، وقدم برشلونة عرضا فى الضغط والمهارات الفردية والجماعية لاسيما لامين يامال الذى استقبل كرة الهدف الثانى الذى سجله بمهارة أعلى من مهارة تسجيل الهدف. وكان الحضور الجماهيرى يشجع برشلونة.. فى انتظار أن يكون النهائى بين ريال مدريد وبرشلونة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة إيجابية بين الأهلى والزمالك ظاهرة إيجابية بين الأهلى والزمالك



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt