توقيت القاهرة المحلي 12:38:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطاب جوارديولا عن غزة

  مصر اليوم -

خطاب جوارديولا عن غزة

بقلم - حسن المستكاوي

** هذا الرجل بيب جوارديولا لم يتخذ موقفه العظيم من حرب الإبادة فى غزة متأثرا بموجات غضب أوروبية متأخرة عما يجرى من جانب الكيان الإسرائيلى، فمنذ بداية الحرب كان له نفس الموقف الرافض لما يجرى، وفى يوم من أيام انتصاره وتتويجه كمدرب لمانشستر سيتى تجاهل شخصية إسرائيلية عند المصافحة فى المقصورة الرئيسية، وكان ذلك موقفا شجاعا ورافضا لما يجرى فى غزة.
** فى جامعة مانشستر منح جوارديولا الدكتوراة الفخرية، تقديرا لدوره ولموهبته ولعبقريته كمدرب لكرة القدم. وحين وقف المدرب الإسبانى لإلقاء كلمته، تحدث عن حرب غزة قائلا:
«مؤلم للغاية ما نشاهده فى غزة؛ هذا يؤلم جسدى
ربما نحن نعتقد بـأنه ليس من شأننا أن نشاهد الأطفال بعمر 4 سنوات يُقتلون بسبب قنبلة أو بسبب مستشفى لم يعد مستشفى أصلًا.
حسنًا فكروا كما تريدون؛ ولكن كن حذرًا؛ أنت القادم؛ الطفل القادم سيكون طفلك أنت.
عندما بدأ الحصار على غزة وأشاهد أبنائى وأنا مرعوب للغاية.
الناس تقول بـأننا نعيش فى مكان بعيد عنهم فماذا يمكننا أن نفعل؟
هناك قصة سأذكركم بها.. هناك غابة تشتعل وكل الحيوانات فيها تعيش بكل خوف وبدون مساعدة.
ولكن الطيور الصغيرة تعيش وتحلق فى السماء وتطير وتقوم برش ماء ضعيف جدًا على الغابة لمحاولة إخماد هذا الحريق.
الثعبان شاهد الموقف ويضحك «ماذا تفعل أيها الطائر؟ لن تقوم بإخماد الحريق أبدًا».
رد عليه الطائر الصغير وأخبره «نعم أعرف ذلك».
رد الثعبان «حسنًا ماذا تفعل؟»
الطائر قال له «أقوم بدورى».
وهذه هى قصة العالم.. يخبرونا بـأننا تأثيرنا صغير للغاية.
ولكن الحقيقة أن قوة هذا العالم ليست حول القوة بل حول الاختيار وأن تكون صاحب مبدأ وأن ترفض الصمت فى وقت الحاجة..».
** خطاب جوارديولا أصبح حدثا فى عالم السوشيال ميديا، ليس بحكم أنه مدرب أحد أعظم الفرق الأوروبية لكرة القدم، وإنما لسحر كلامه وبلاغته وصدقه عن معاناة غزة. بيب جوارديولا ليس لاعبا سابقا ومدربا لكرة القدم فقط يتسم بالموهبة والعبقرية، ولكنه إنسان متسلح بالثقافة الواسعة، وهو شأنه شأن الموقف الإسبانى من الحرب القذرة بأهدافها القذرة المغلفة بمبررات لئيمة ودنيئة، مثل محاربة حماس، بينما هم يحاربون الشعب الفلسطينى، الذى لا يحمل سلاحا أو بندقية، يحاربونه بالقنابل الثقيلة وبطائرات إف 35، ومدرعات وفرق عسكرية، ويقتلون الأطفال والنساء والرجال العزل، ويدفعون بعصابات لممارسة هذا القتل. والهدف هو جعل غزة غير صالحة للحياة، ودفع أهلها إلى الهجرة بحثا عن الحياة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب جوارديولا عن غزة خطاب جوارديولا عن غزة



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt