توقيت القاهرة المحلي 19:14:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفوق الأندية المصرية إفريقيًا

  مصر اليوم -

تفوق الأندية المصرية إفريقيًا

بقلم - حسن المستكاوي

 ** هذا كلام عن الأرقام وتفسيراتها، ثم نعود بعدها إلى الواقع وتفسيره..

** الأهلى والزمالك فى نهائى بطولتى إفريقيا للأندية أبطال الدورى والكونفدرالية، وهو إنجاز للكرة المصرية، وأحد ألغاز اللعبة أيضًا، فإذا كانت الأندية المصرية تتصدر على مستوى القارة من حيث عدد البطولات التى حققتها، 42 لقبًا، وفى المركز الثانى المغرب 24 لقبًا ثم تونس بنفس الرصيد 24 لقبًا، ثم الكونغو الديمقراطية 13 لقبًا والجزائر 13 لقبًا. ويمكن أن يضيف الأهلى والزمالك لقبين خلال هذا الموسم، فلماذا ابتعد المنتخب عن قمة الكرة الإفريقية فى السنوات العشر الأخيرة؟ هل هو ضعف مستوى بطولات الأندية مقارنة بقوة منافسات الأمم الإفريقية؟ الطريف أنه عندما حقق منتخب مصر نجاحات واضحة على مستوى القارة، ومنها الفوز ببطولة الأمم ثلاث مرات على التوالى، كان التعليق هو أن كأس الأمم الإفريقية باتت أضعف مما سبق. ولم يرجع أحد انتصارات منتخب مصر إلى قوته، بل إلى ضعف الآخرين.. ما هذا التهريج؟

** ألم يحقق منتخب مصر انتصاراته منذ عام 1986 فى كأس الأمم وسط منتخبات تضم كلها قوائم كاملة من المحترفين؟

** الطريف أيضًا أن المفسرين الذين يحبون النقد، يقولون: «أصل اللاعب الإفريقى المحترف يخشى على قدمه ولا يلعب مع منتخب بلاده كما يلعب مع فريقه الأوروبى».. وما رأى هؤلاء فى تفوق السنغال والمغرب على مستوى المنتخبات عمومًا وكلهم من المحترفين فى أوروبا؟ وما رأيهم فى سيطرة الشمال الإفريقى على البطولات القارية للأندية وآخر علامات تلك السيطرة أن نهائى أبطال الدورى بين الأهلى والترجى التونسى ونهائى الكونفدرالية بين الزمالك ونهضة بركان المغربى؟

** هذا كلام الأرقام. لكن الواقع بالنسبة للمنتخب يقول إن الفريق لم يتطور بنفس تطور المنتخبات الإفريقية لا سيما من ناحية المهارات الجديدة فى اللعبة مثل السرعات، والقوة، واللياقة، ومعدلات الأعمار. بالإضافة إلى المهارات البديهية، وفى مقدمتها الضغط، والسيطرة على الكرة، ومهارة تسمى الآن النضال، وهى البديل المطور لكلمتى الروح القتالية، فإذا امتلك فريق عدة مهارات، ولم يمتلك الروح القتالية، فإنه لم يعد يمتلك شيئًا.

** نجح الأهلى فى تجاوز مازيمبى أولًا بالتعادل خارج الأرض ونجاح شوبير فى التصدى لكرات خطيرة عكست قوة المنافس، ثم كان التفوق فى القاهرة بموجات هجومية مستمرة وسط قرابة 60 ألفًا، وبهدف من رأس عبدالمنعم جاء الهدف الأول، ثم هدف رأس الحربة وسام أبوعلى الذى يملك مقومات هذا المركز من التحام وتحرك وعرضى وخروج ودخول صندوق المنافس، وسرعة القرار والجرى، والاشتباك بقوة مع الدفاعات، وكان الهدف الثالث من تمريرة رائعة لعاشور إلى أكرم توفيق ليسجل، ويستحق الحضور الجماهيرى الكبير باستاد القاهرة هذه الاحتفالية. وكان النجوم معلول وعبدالمنعم، وأحمد عبدالقادر، كوكا، وسام أبوعلى، وشوبير.

** الزمالك بدوره سافر إلى غانا وهو يواجه تحديات، نتيجة مباراة الذهاب مع دريمز على ملعب بابا يارا وتصريحات مدرب الفريق عبدالكريم زيتو، الذى طالب لاعبيه بتسجيل هدف مبكر لإرباك منافسهم. ومتوسط أعمار لاعبيه وهم صغار السن، ويملكون سرعات وحيوية بجانب مواجهة تحدى الحرارة والرطوبة ونجح الزمالك فى التفوق تمامًا رغم هجمات من دريمز شكلت خطورة فى الشوط الأول. لكن تفوق الزمالك الفعلى بدا فى الشوط الثانى، وكان من نجوم عواد ومصطفى شلبى، وزيزو ودونجا وأكينولا، وكان الهدف الثانى حرر لاعبى الزمالك من الضغط فلعبوا بهدوء أعصاب فى التمرير والاختراق وتبادل المراكز وتبادل الكرة وصناعة المساحات.

** يلاحظ أن التنافس الحقيقى على مستوى القارة انتقل فى السنوات الأخيرة إلى الشمال الإفريقى، بعد أن كانت مصر فى المقدمة وتنافس فرق غرب القارة، كوت ديفوار والكاميرون والسنغال، وبعض فرق الوسط والجنوب.

** مبروك للأهلى والزمالك التأهل إلى النهائى فى أبطال الدورى والكونفدرالية، وإن شاء يحقق الفريقان اللقبين ليرتفع رصيد الأندية المصرية إلى 44 لقبًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفوق الأندية المصرية إفريقيًا تفوق الأندية المصرية إفريقيًا



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt