توقيت القاهرة المحلي 10:05:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاختيار الثانى تحقق أمام بوركينا!

  مصر اليوم -

الاختيار الثانى تحقق أمام بوركينا

بقلم - حسن المستكاوي

** التاريخ التاسع من سبتمبر 2025، منتخب مصر يلتقى بوركينا فاسو فى مباراة حاسمة ومؤثرة فى تصفيات إفريقيا لكاس العالم 2026 على ملعب 4 أغسطس، وهى أول مباراة لمنتخب بوركينا فاسو على هذا الملعب منذ عام 2012. درجة الحرارة فى العاصمة واجادوجو 27 درجة مئوية لكن الإحساس بالحرارة يصل إلى 30 درجة مئوية، لأن الرطوبة مرتفعة، وهى 80%.
** حسام حسن قرر البدء بتشكيل جديد (استعدت الأقلام واستعد الإعلام والتواصل لسحب السيوف من أغمادها، فأخمدت) بدأ بالشناوى وأمامه ثلاثة مدافعين، خالد صبحى ومحمد هانى، ورامى ربيعة. وأمامهم فى الوسط، مروان عطية وكوكا، ثم محمد حمدى وصلاح وأحمد عيد وتريزيجيه ومحمد حمدى. ثم فى الهجوم مرموش (أسامة فيصل) وطريقة اللعب تبدو 3/2/4/1. إلا أن هيكلها فى واقع الأمر يشهد تحولًا تكتيكيًا واضحًا، إلى 3/5/2،. واختصارًا يكون صلاح ومرموش (أسامة فيصل) فى المقدمة. والوسط حائط دفاعى أول من خمسة لاعبين، ويميل أحمد عيد إلى الجبهة اليمنى لتعزيزها، وفى الجبهة اليسرى محمد حمدى. ولعب هانى وربيعة وعيد لتغطية مساحة الدفاع عرضيًا بالكامل ونجحوا مع تعزيزات من حمدى وعطية وكوكا، أصيب مرموش مبكرًا فى الدقيقة السابعة وخرج ولعب مكانه أسامة فيصل وليس مصطفى محمد.. هل نجح هذا التشكيل فى المباراة؟
** الإجابة: نعم. فقد حقق هدف حسام حسن من اللقاء، وهو على الأقل العودة إلى القاهرة بنقطة التعادل. والدليل أن منتخب بوركينا فاسو كانت له فرصة حقيقية واحدة فى الدقيقة 22 من الشوط الأول، وكانت من ضربة رأس ضربت فى أرض الملعب وعلت فوق عارضة المنتخب. وحين يلعب منتخب بوركينا فاسو على ملعبه وسط حضور جماهيرى كبيرصاخب، وصارخ، مدفوعًا بهدف واحد وهو الفوز، وأمام منتخب مصر ويحظى بفرصة واحدة حقيقية بالتعريف الدقيق لفرصة التهديف فإن ذلك يحسب للمنتخب الذى لعب من أجل أحد الخيارين، التعادل أولًا أو الفوز ثانيًا
(بالترتيب). بينما فى الشوط الثانى اتسعت المساحات فى ملعب الخيول التى اندفعت إلى الأمام بأقصى طاقتها فى محاولات مستميتة، لتسجيل هدف فلم تقدر. فهناك مجموعة دفاع مصرية تناضل لمنع ذلك بالتشتيت أو الاعتراض، وقد نجحت، خاصة أن مرور الوقت أضاف إلى عشوائية بوركينا المزيد من العشوائية؟
** خرج أسامة فيصل الذى سجل هدفًا فى الدقيقة 66، ولم يحتسب لداعى التسلل، ولعب مصطفى محمد هل معنى ذلك أنه الاختيار الثالث لمركز رأس الحربة بعد مرموش ثم أسامة فيصل؟ لعل حسام حسن يجيب عن السؤال، فمن المؤكد أن فى ذهنه «شىء ما من الناحية الفنية أو البدنية مثل فارق سرعة مثلًا»، وهذا الشعور الذى انتقل منطقيًا إلى مصطفى محمد بأنه رأس الحربة الثالث وضع ضغطًا هائلًا عليه حين شارك فى الدقيقة 85 ضمن التغيير الذى دفع به حسام حسن بدلًا من كوكا وتريزيجيه، وأسامة فيصل. ولاحت للمنتخب فرصة فى الدقيقة 88 حين انطلق مصطفى محمد فى الجناح الأيمن، وتلقى الكرة وجرى بها وسددها من زاوية مستحيلة، وربما كان الأفضل أن يمررها إلى صلاح القادم من الخلف، إلا أن دافع إثبات الكفاءة دفعه إلى التسديد. وفى الدقيقة 90 أرسل زيزو عرضية رائعة وقوية إلا أن الكرة مرت أمام قدم مصطفى محمد الذى حاول الوصول إليها.. وانتهت المباراة بمشاهد الفرحة بين لاعبى المنتخب والجهاز الفنى.. الهدف الأقل تحقق؟
** هنا تساؤلات: إذا كان حسام عبدالمجيد يجيد ألعاب الهواء لطول القامة ألم يكن من الأفضل أن يبدأ بدلًا من أحمد عيد؟ ومن قال إن أحمد عيد لم ينجح حين بدأ؟ لقد نجح، وكيف يبدأ كوكا ولماذا؟ ربما للحاجة إلى طاقة وجرى أسرع (24 سنة). وكيف يبدأ مروان عطية الغائب عن المباريات منذ فترة طويلة؟ من المؤكد أن مروان بذل جهدًا كبيرًا، ونجح فى تعزيز دفاع الوسط والفريق. ومتى يشارك إبراهيم عادل، وهو من أبرز مهاجمى الكرة المصرية؟ والسؤال يشارك على حساب من: مرموش أم تريزيجيه؟ ولماذا لم يبدأ زيزو؟ هذا سؤال ساذج.. هو وسط مهاجم، ونحن كنا فى مباراة تحتاج إلى مدافعين أكثر من عدد المهاجمين فى التشكيل!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاختيار الثانى تحقق أمام بوركينا الاختيار الثانى تحقق أمام بوركينا



GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt