توقيت القاهرة المحلي 16:38:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدراما على إيقاع الزمالك والأهلى

  مصر اليوم -

الدراما على إيقاع الزمالك والأهلى

بقلم - حسن المستكاوي

 ** تمثِّل مباراة الزمالك والأهلى اليوم، وفى كل مرة، بالنسبة إلى مشجعى الفريقين، يوما خاصا، له طقوسه منذ عشرات السنين، ولا يمكن إنكار أهمية المباراة، وكل مباراة بين الفريقين. فهى تحدد مواعيد العمل، ومواعيد الاجتماعات، ومواعيد الزيارات، ومواعيد اللقاءات. وتحفز وسائل الإعلام المشهودة والمسموعة والمكتوبة لتخصيص مساحات لكلاسيكو العرب. وأذكر أنه فى 14 إبريل عام 1966 أصدرت مجلة «ميكى» الشهيرة والتى علمتنا القراءة فى أيام الطفولة عددا خاصا عن الكرة المصرية وعن الأهلى والزمالك. وفى المكتبة عشرات المقالات والذكريات عن هذا الديربى العربى المثير بتحليلات ومفاجآت، وبهتافات، وبأغنيات!

** فى مباراة 22 فبراير 2025، رسخت المباراة قيمة مباريات الأهلى وللزمالك ومتعتها وإثارتها. ففى أثناء المباراة، شأن 90% من مباريات الفريقين ظلت الأنظار مشدودة إلى الملعب بسبب الصراع والتكتيك المطبق من الفريقين. دون أن ننسى أن من أهم أجزاء الدراما والإثارة فى المباراة أنها جرت وسط حضور جماهيرى، فأحيا هذا الحضور اللقاء. فمباراة كرة القدم دون هذا الجمهور تبدو مثل حفلة لفرقة موسيقية فوق مسرح صامت كئيب وغالبا لا تشهد مباريات الدورى الأخرى مثل هذه المتابعة الدقيقة، وحتى مباريات الأهلى أو الزمالك مع فرق أخرى فى المسابقة لا تحظى بنفس الدرجة من الاهتمام والتركيز فى المتابعة!

 ** أذكر أنه فى مباراة 22 فبراير ثبت أن توقع النتيجة مسبقا من رابع المستحيلات مهما كانت الحالة الفنية للفريقين. فقد دخلها الأهلى مرشحا وأنهاها الزمالك متفوقا، فتعادل بهدف بعد 45 تمريرة، إذا كانت كل تمريرة عزيزية، ولا يمكن التفريط فيها. وكاد الزمالك يتقدم بهدف آخر على الأقل، وأدار اللقاء بيسيرو بمنتهى الذكاء، كما حدث وأدار جوميز مباراة السوبر الإفريقى بنفس الذكاء التكتيكى، وهو ما استوقف عنده فيما بعد. ومن كفاءات بيسيرو فى هذا اللقاء أنه حيد أهم مفاتيح الأهلى فى اللقاء، بالضغط على اللاعب المنافس، وتضييق  المساحات، حتى إن الأهلى لاحت له فرصة واحدة لإمام عاشور فى الشوط الأول. وكان التعادل نتيجة  تمريرتين عرضيتين من جريديشار وعمر جابر، وأسفرت تمريرة الأول عن تحرك رائع من بن شرقى، الذى كان  مثل شبح يمر بين مدافعى الزمالك دون أن يروه. وأسفرت تمريرة عمر جابر عن هدف بنتايج رجل المباراة. والتمريرتان لجريدشار وعمر جابر كانتا  قويتين وتحلقان بجوار أرض الملعب. وهو من دروس التمرير العرضى.  

** الزمالك والأهلى يملك كلاهما مفاتيح لعب فى غاية الأهمية، وقدرات المدربين مرتبطة بإنتاج أفضل ما يستطيع من نجومه. وهم فى الأهلى بن شرقى وإمام عاشور وجريدشار ووسام أبو على والدبيس وهانى ومروان عطية. وفى الزمالك عبد الله السعيد، وزيزو وعمر جابر وبنتايج، ومعروف أن عاشور يتحرك بحرية فى خطوط مختلفة قادما من وسط الملعب. بينما يمثل عبدالله السعيد نقطة انطلاق الفريق من موقف الدفاع إلى الهجوم بتمريراته الطويلة والعكسية الدقيقة والسريعة فى القرار. وهما يمثلان نقطتى المناورة فى الفريقين.

** يبقى أنه فى مباراتى السوبر الإفريقى ومباراة 22 فبراير الأخيرة، تحول الزمالك بكل خطوطة إلى موقف الهجوم بعد تقدم الأهلى، فما سبب تحفظه الدفاعى فى البداية؟ هل هو تأثر الفريق بنتائجه التى سبقت المباراتين أم تأثره بتحليلات خبراء ونقاد؟ وهل يمكن الفريقان ممارسة أصعب معادلات كرة القدم، وهى الهجوم والضغط والدفاع والاستخلاص..؟

** من المتوقع أن تشهد مباراة الليلة هذه المحاولة من الفريقين، وهو ما سوف ينتج لنا دراما غير متوقعة كلها حياة وإثارة ومتعة، وتنافس مائدة دراما رمضان..؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدراما على إيقاع الزمالك والأهلى الدراما على إيقاع الزمالك والأهلى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt