توقيت القاهرة المحلي 00:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»

  مصر اليوم -

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»

بقلم: حسن المستكاوي

** فوز مهم ويستحقه المنتخب على زيمبابوى، لكن أليس كل فوز فى كرة القدم مهمًا؟ ألا تلعب الفرق المباريات والبطولات من أجل الفوز؟ لماذا يتردد دائمًا عند تحقيق فوز قبل أن يغادر قطار مباراة المحطة أنه فوز مهم، وليس مهمًا الأداء؟ لماذا لم تذهب تصريحات وآراء اللاعبين والنقاد إلى أن أداء المنتخب بصفة عامة هو سبب الفوز فى النهاية؟

** ما تعريف الأداء؟ إنه امتلاك الكرة والسيطرة على المباراة، وصناعة الفرص، وهذا ما فعله منتخب مصر فى مواجهة زيمبابوى، إذ امتلك الكرة بنسبة 79% مقابل 21% لزيمبابوى، وتبادلها حوالى 600 مرة مقابل 120مرة لزيمبابوى. فأين كان منافس منتخب مصر أثناء المباراة؟ كان يرابط أمام منطقته مدافعًا، ومناضلًا، ورغم سيطرة منتخب مصر فى بداية المباراة لمدة 15 دقيقة، خطف برنيس ديوب هدفًا لفريقه من خطأ تمركز دفاعى من جانب حسام عبدالمجيد، ثم تعادل مرموش فى الدقيقة 64، وهو فى مركز الجناح الأيسر ومن زاوية صعبة أحرز التعادل. وما زلت أرى أن مرموش الجناح أفضل من مرموش فى مهام العمق.. وفى لحظة ما قبل نهاية اللقاء أضاف صلاح هدف الفوز المهم، وأنقذ المنتخب من تعادل لا يستحقه مع زيمبابوى. والواقع أن صلاح قدم العديد من الهدايا فى أوقات السيطرة الأولى للمنتخب على المباراة بتمريرات ساحرة.

** أهدرنا العديد من الفرص فى فترة البداية، وأهدرنا العديد منها طوال المباراة. فكم مرة واجهت المنتخب «مسألة الفرض الضائعة» ولماذا يسجل المنافسين أهدافًا فى مرمانا من أقل الفرص؟ إنها مشكلة الضغوط الدائمة على لاعبينا وعلى مدربينا، والأخطاء الدائمة من اللاعبين أيضًا، وهو أمر باتت الكرة المصرية تعانى منه. بجانب أنه فى كثير من المباريات تقع أخطاء دفاعية ترفع من درجات الضغط على أعصاب وتركيز لاعبى المنتخب كما حدث فى هذه المباراة، كما لو أن أخطاء الدفاع باتت إرثا فى الكرة المصرية.

** هناك قواعد بديهية فى تمركز المدافعين، وأولها أن يذهب المدافع للكرة ويحرم المهاجم المنافس منها قبل أن يتسلمها. فلا يقف بجواره ولا يقف خلفه، ويجب ألا تكون سرعة قدميه ضعيفة، ويجب ألا يكون تمركزه غير صحيح. وعلى الرغم من أن ذلك ألف باء دور المدافع فى منطقته، فإن الأخطاء مستمرة. وأذكر أن براعة مالدينى نجم منتخب إيطاليا، أنه كان يحرم المهاجم من استلام الكرة، ولا يستخلصها منه بعد أن يتسلمها.

** كان سحب إمام عاشور من المباراة والدفع بمصطفى محمد من علامات الاستفهام فى اللقاء. إذ إن عاشور كان أخطر مهاجمينا طوال فترة وجوده فى الملعب، قادمًا من الخلف مخترقًا دفاع زيمبابوى. وهنا يجب أن يكون دور وسط المنتخب أكبر من مجرد التفرغ للدفاع أو إفساد هجمات المنافس. فواجب وسط مصر أن يدافع ويستخلص الكرة، ثم يبنى الهجمات ويمرر، ويوزع. وهو دور يفرضه الهدف الأدنى، من مشاركة المنتخب فى البطولة، وهو تصدر المجموعة والتأهل للدور التالى. وأعتقد أن تكوين وسط المنتخب يحتاج إلى هذا المفهوم.

** وما زلنا نعانى من «الرتم السريع» الذى لا يتغير، فمتى نهاجم بهدوء، كما فعل منتخب جنوب إفريقيا فى الشوط الثانى من مباراته مع أنجولا. وهو فريق مساحات، ولا يجب أبدأ أن تترك له المساحات، وهذا يفرض جهدًا مضاعفًا على لاعبى المنتخب فى مباراة الجمعة المقبلة مع جنوب إفريقيا، وهى مباراة صدارة المجموعة بالتأكيد، كل التوفيق للمنتخب إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم» أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt