توقيت القاهرة المحلي 23:05:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حوار رياضى مع المصريين فى الخارج

  مصر اليوم -

حوار رياضى مع المصريين فى الخارج

بقلم: حسن المستكاوي

** يوم الأحد شرفت بحوار مع مجموعة كبيرة من المصريين فى الخارج من مختلف الدول. من أستراليا وكندا وأمريكا وألمانيا والنمسا وهولندا والكويت والسعودية وقطر. الحوار ضمن سلسلة حوارات ولقاءات تجريها وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين فى الخارج بتوجيهات من الوزير الدكتور بدر عبد العاطى. فالتواصل مع المصريين المهاجرين أو المقيمين مهم للغاية، ودور أساسى للدولة. وعلى مدى ساعتين تقريبا دار الحوار فى شئون الرياضة وكرة القدم، وهم يتابعون المباريات والأحداث وكثير منهم يستعد للسفر إلى أمريكا وكندا والمكسيك لمؤازرة المنتخب الوطنى فى كأس العالم، وهم طالبوا بأفضل أداء، وضرورة تجاوز مرحلة المجموعات. وكرروا طلبًا طلبته مرات ومرات وهو أن نذهب إلى كأس العالم ونلعب كرة قدم فى كأس العالم، وقد قلت أننا لعبنا مباراة واحدة فى بطولات 1934 و1990 و2018 وكانت أمام هولندا فى كأس العالم بإيطاليا.. وكان ذلك رأيهم أيضا.


** أدار الحوار السفير نبيل الحبشى نائب الوزير. وكانت تساؤلاتهم هى نفس التساؤلات المطروحة هنا. هم مرتبطون بمصر، وتحدثوا وتحدثت عن ظاهرة كرة القدم والانتماء، وكيف أن مباريات المنتخبات والأندية المصرية فى الخارج تجمعهم، ومن المشاهد المحفورة فى الأذهان أن الأهلى لعب أمام قرابة 40 ألف مشجع يرتدون قميصه الأحمر فى أمريكا، ومنهم أطفال لم يحضروا إلى مصر بعد، لكنهم ينتمون الأهلى والزمالك مثل الآباء. وتصوروا أن مصريا هاجر إلى أستراليا منذ نصف قرن، وما زال مرتبطا بالدورى المصرى والمباريات والأحداث والقرارات التى تصدر من الاتحاد والرابطة مثل قرار دورى من 21 ناديا.. وتساءلوا نفيا هل هذا موجود فى العالم؟ وهل يمكن تكرار إلغاء الهبوط؟ وهل نصل إلى دورى من 24 فريقا أو 48 فريقا مثل المونديال؟
** وعلمت لأول مرة أن المصريين فى الخارج أسسوا أكاديميات ومنها تحت شعار الأهلى فى كندا وأمريكا وأن الأسر المصرية تسرع بالاشتراك بتأثير الانتماء للنادى، والحلم بتمثيل مصر فى المنتخبات. وفى السعودية 12 أكاديمية وفى الكويت أيضا أكاديميات كرة القدم، وهم أجمعوا على أهمية دور الدولة فى مشروع كرة القدم، وهو مشروع مستدام يبدأ بخطة قصيرة الأجل 5 سنوات ويمتد حتى 30 عاما ويتجدد مثل مشروع كرة اليد الذى بدأ منذ 35 عاما وأنتج أجيالا عالمية لكرة اليد.
** ومن ألمانيا تحدث الأستاذ محمد بسطويسى وله ولدان يلعبان فى أندية ألمانية تحت 17 سنة ويتمنى أن ينضما إلى منتخب مصر، وهو مستعد لتوفير فترات معايشة لمدربين وللاعبين ناشئين فى أندية ألمانيا ويستعد لتأسيس أكاديمية كرة قدم لأبناء المصريين فى ألمانيا. وقد قلت رجاء خاطب اتحاد كرة القدم رسميا واعرض عليهم أفكارك. ومثله عشرات يتمنون إلحاق أبنائهم بمنتخبات مصر، وقد أكد على موهبة المصريين وضرب المثل ببلال عطية الذى يتحدث عنه الألمان وعن مهاراته.
** تساءل الكثيرون منهم: أين مشروع الكرة المصرية؟ لماذا هذا الحديث عن الماضى؟ عن الأهرامات وعن الفراعنة وعن البطولات السبعة لكأس إفريقيا؟ لماذا تكرار عن التاريخ فقط؟ نحن فخورون بتاريخنا وحضارتنا وننتظر الحاضر. ونريد لمستقبل. وتحدثوا عن الخطاب الإعلامى الرياضى وتطويره، وعن المحتوى؟ وعن البعض الذين يثيرون الفتنة بين الجماهير؟
** كانت لهم ملاحظات على أداء المنتخب فى الأمم الإفريقية وعلى تصريحات حسام حسن. وهم تساءلوا عن هوية المنتخب وشخصيته،
وعن مباريات الاحتكاك المرتبطة ببطولة أو بمباراة قدامة بينما العالم كله يترب مباريات ودية للاحتكاك والخبرات دون بطولة قادمة. وأكدوا أن الرياضة المصرية حققت نجاحات عالمية فى كرة اليد والسلاح والخماس والإسكواش والكارتيه والجودو والأثقال والمصارعة فأين كرة القدم؟
** ساعتان فى حوار تضمن كل شىء يتعليق بالرياضة، مع مصريين مهاجرين أو فى فترات سفر ومقيمين، ومع ذلك مشغولون بما يجرى فى مصر. كل ما يجرى.. وكلهم حماس، وانتماء، ومشاعر وطنية، ولابد أن نستفيد من خبراتهم الرياضية وهى كبيرة، وجيدة، وجدية، وجديدة، لاتصالهم بأحدث طرق التدريب والخطط والإعداد فكيف يمكن الاستعانة بهم فى كرة القدم وفى شتى اللعبات؟ كيف نستعين بأولادهم. كيف نرسل كشافين من الاتحاد فى مهمات اكتشاف مواهب. أسوة بتجارب دول أخرى قررت التعامل مع خبرات أولادها فى الخارج.. وكان أجمل ختام: هو تحيا مصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار رياضى مع المصريين فى الخارج حوار رياضى مع المصريين فى الخارج



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt