توقيت القاهرة المحلي 11:20:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيروش حسنا.. ما هو مشروعك؟!

  مصر اليوم -

كيروش حسنا ما هو مشروعك

بقلم: حسن المستكاوي

** لعب كيروش 21 مباراة مع المنتخب وخسر ثلاث، وحسابيا هى نتائج مقبولة، فلا يوجد مدرب يفوز دائما. لكن هل القضية هى النتيجة؟ هل نسى الجميع كيف تصدى الشناوى لأهداف؟ هل نسى الجميع أن اللعب بعشرة لاعبين فى الدفاع يمكن أن يجعل تهديف الخصم صعبا؟
** كيروش مدرب صاحب خبرة عالمية كبيرة، وتولى قيادة المنتخب فى ظروف صعبة، وخاض كأس العرب فى وقت أصعب، ثم خاض كأس الأمم الأفريقية فى وقت أصعب من الصعب، وبعدها لعب الجولة الأخيرة فى تصفيات كأس العالم. لكن مع النتائج المقبولة، لم يكن أداء المنتخب مقبولا، وصحيح يحسل لكيروش أنه قدم للفريق وجوها جديدة وأخذ قرارات شجاعة فى الاختيارات عبر بها عن قناعاته، لكن قبل التجديد مع كيروش من عدمه، علينا أن نقف ونسأل أنفسنا: «ماذا نريد منه»؟
** إذا كانت لكيروش شروط وهى منطقية وحق أصيل له، فإن لنا أيضا حقوقا وشروطا. كيروش يريد حقه فى القرار بشأن المنتخب. وإعداد برنامج احتكاك يعوض النقص البدنى للاعبين المختارين، وحقه فى اختيار معاونيه وعدم تدخل أى مسئول فى الاتحاد فى عمله. وعدم الحديث إطلاقا فى الإعلام من جانب أعضاء الاتحاد عن العلاقة التعاقدية معه. وكلها حقوق مشروعة جدا باستثناء حق آخر يجب مناقشته وهو بقاء فينجادا مديرا فنيا للاتحاد. وهنا يجب أن يسأل كيروش ماذا فعل فينجادا لك وللمنتخب تحديدا.. لكن الأهم ما هو حق الكرة المصرية وحق المنتخب؟
** عندما تعاقد بايرن ميونيخ مع بيب جوارديولا قال رومينيجه رئيس النادى أيامها فى حوار مع صحيفة ديلى ميل اليبريطانية: «كنا ندرك أننا فى الطريق لإحراز ثلاث بطولات تحت قيادة يوب هاينكس، إلا أن جوارديولا بطريقته فى التفكير وقدراته على إعادة شحن معنويات اللاعبين، نجح فى إضافة بطولتين فى نفس الموسم. ونحن نريد هذا الأسلوب فى التفكير وفى العمل. رغبتنا بلا حدود فى الانطلاق أوروبيا وإقليميا وعالميا.. ونرى أن جوارديولا هو الوسيلة..
** وأظن أن تعاقد مانشستر سيتى مع جوارديولا كان لجعل الفريق قوى أوروبيا ونجما عالميا بكرته الجديدة والجيدة.. لكن كيف نختار مدربى المنتخبات الوطنية أو مدربى الأندية؟
** الأساس هو شهادة الخبرة. وليس رؤيته الفنية للعمل الذى سيقوم به، فتدريب الكونغو يختلف عن تدريب مصر، فهناك فروق بدنية ونفسية، بجانب اختلاف المهارات. فاللاعب المصرى يمكن تسليحه بالخفة والرشاقة والمرونة واللياقة البدنية والأخيرة تحتاج إلى زمن وجهد، بينما اللاعب فى الكونغو مسلح بالقوة واللياقة البدنية ولم تعد المهارات بالكامل لصالح اللاعب المصرى.
** لذلك يجب مناقشة كيروش فى رؤيته الفنية مثل ماذا يملك لاعبنا من مهارات وماذا لا يملك؟ هل هناك أخطاء دفاعية جسيمة؟ لماذا يهدر لاعبنا الفرص السهلة للتهديف؟ هل كنا نعرف ما نفعله حين نمتلك الكرة؟.. لماذا كان الفريق يتراجع للدفاع؟ هل هو قرارك أم هو قدرة اللاعبين فى مواجهة الفرق القوية؟ فى رأيك هل يكفى اختيار اللاعبين المحترفين فى أندية خارجية حتى لو لم يشاركوا مع فرقهم؟ هل ترى أن المشاركة ضرورية؟ ما تفسيرك لفوز منتخب مصر بكأس أفريقيا 3 مرات متتالية؟ كيف حققنا ذلك من وجهة نظرك دون أغلبية من لاعبين محترفين؟ هل ضعف مستوى البطولة القارية كما يقال ولم يعد المحترفون الأفارقة يهتمون بها؟ كيف ترى المسابقات المحلية؟ كيف يمكن تطويرها؟
** السؤال الكبير لكيروش هو: ما هو مشروعك الفنى؟ كيف تعالج أوجه القصور؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيروش حسنا ما هو مشروعك كيروش حسنا ما هو مشروعك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز

GMT 15:17 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

إختيارات المنتخب بين الواقعية والمجاملة

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 09:21 2024 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الترجي التونسي يعلن تعاقده مع يوسف البلايلي

GMT 00:39 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أفضل طريقة للحفاظ على العطر

GMT 16:02 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

طريقة تحضير كعكة الجزر الخفيفة لصحة أسرتك

GMT 15:39 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الأغنياء يستطيعون مواصلة العمل في جامعة أكسفورد وكامبريدج

GMT 01:14 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

ثلاثية الإهمال واللامبالاة واللامسئولية!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt