توقيت القاهرة المحلي 00:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأهلى يتكلم بالألقاب

  مصر اليوم -

الأهلى يتكلم بالألقاب

بقلم: حسن المستكاوي

** أصل هذا العنوان يملكه الزميل المبدع حازم الكاديكى فى مقاله عن السوبر المصرى لصحيفة الكأس السعودية. وفى مقال حازم الكثير عن الأهلى وعن الزمالك والسوبر والإمارات. إلا أن نص عنوان الكاديكى هو: «الأهلى لا يتكلم إلا بالالقاب». وهذا صحيح، فهذا فريق جمع 156 بطولة وفاز بـ 16 لقبا للسوبر المصرى من 23 بطولة. وتلك الأرقام تنسب لفريق عنده شخصية البطل وهى الشخصية التى لعب بها أمام الزمالك فى ليلة السوبر. فقد بدأ اللقاء مهاجما، رافعا شعار الفوز بينما تراجع الزمالك مدافعا، معتمدا على هجمات مرتدة تذهب إلى العداء شيكوبانزا السريع جدا، والذى يجرى بالكرة دون أن يرى نهاية الجرى ولا إلى أين يجرى. فيذهب إلى لا شىء.


** الزمالك نشط فى بداية الشوط الثانى، وكان ذلك نشاطًا متأخرًا، لكن البداية الدفاعية بدت كأنها إعلان يقول: «لن نستطيع». لن نقدر فتح المباراة ومبادلة الأهلى الهجوم، وهذا حساب ليس من حسابات ديربى الأهلى والزمالك، بما له من تاريخ طويل بجانب شعبية الفريقين الكبيرة. الهدف الأول جاء من ثنائية بين زيزو وبن شرقى تمريرة ساحرة من زيزو واستلام ومراوغة من بن شرقى وتسجيل هدف بعلم الوصول. والهدف الثانى جاء انطلاقا من طاهر محمد طاهر وفى اللحظة الأخيرة كانت التمريرة العرضية القوية إلى مروان عطية لاعب الوسط المدافع الذى تضعه الأرقام فى «الخانة 6». فكان فى تلك اللحظة فى «الخانة 8» أو «فى الخانة 9» فى قلب صندوق الزمالك. وصحيح أن الأرقام تعد تقسيما للمراكز أو الواجبات، لكن تقييم اللاعب يرتفع حين يكون قادرا على أداء مهام حرة من قيود أرقام الكتب.


** نجح التنظيم الدفاعى للأهلى فى الحد من خطورة عمرو ناصر وشيكوبانزا، وناصر ماهر الذى تأخر كثيرا. وتفوق وسط الأهلى مروان عطية وديانج وقد عزز الثنائى فى بعض الأحيان محمد هانى وزيزو وهو ما خفف من عبء الضغط على خط الظهر، فلم يعد هناك خطوط مكلفة بواجبات ولكن الفريق كله مكلف بواجبات الهجوم والدفاع وفقا لقدرات ومهارات لاعبيه. ومع ذلك سيكون عمرو ناصر ومحمد إسماعيل ومحمد شحاتة من نجوم المستقبل فى الزمالك.


** وأتوقف هنا مدركا أن انتقال النجوم الكبار بين أندية الديربى يترك أثارا سلبية، وقد كان ذلك حال جماهير الأهلى والزمالك بسبب حسين حجازى مثلا، وتكرر الشعور بالضيق مع انتقالات نجوم من هنا إلى هناك أو العكس لكن الضيق لا يجب أن يتحول إلى إساءات. وفى الوقت نفسه كان واجبا على زيزو أن يدرك أن الزمالك صنع منه نجما، وأن جمهور الزمالك أحبه إلى درجة العشق، وكان عليه بما أعرفه عنه من ذكاء وثقافة أن يمسك بفرحته بالهدف الأول رغم أنه لم يسجله وأقول ذلك رغم أن فرحته رسمتها ضغوط كبيرة عانى منها. كذلك كان من الخطأ عدم مصافحة نائب رئيس نادى الزمالك فى لحظة التتويج. لم يكن ذلك تصرفا مقبولا ولا حكيما، مهما كان ومهما حدث. إن سلوك النجوم يكون محسوبا جدا؟


** البطولة جرت فى أجواء احتفالية رائعة، وكانت كلمات يعقوب السعدى وعامر عبد الله أثناء حفلة النهائى شديدة البلاغة تحمل رسالة واضحة وهى تعزيز وتأكيد العلاقة الراسخة بين مصر وبين دولة الإمارات. وهذا هى الرياضة. إنها جسر الصداقة والمحبة بين الشعوب. فأجواء الاحتفال بالبطولة وبالفرق المصرية المشاركة فى السوبر، بدت كاحتفال بمصر فى ضيافة الإمارات. وأنصتوا لعامر عبد الله المعلق الرائع وهو يشدو بالأهلى والزمالك وبهذا الديربى الأول فى الشرق الأوسط، وبهذا الرقم القياسى للمشاهدات لوقائع السوبر على ومواقع التواصل الاجتماعى متجاوزا المليار مشاهدة وفى الوقت نفسه يشدو بالفنون المصرية وبالحضارة المصرية وبنجوم الأدب والثقافة والموسيقى والغناء والفن فى مصر، وقد كان ذلك هو حال جميع الزملاء الإعلاميين فى الإمارات وهم يغطون الحدث، بأعلى مستويات المهنية.
** السوبر المصرى فى الإمارات صنع حالة من البهجة فى رحاب الفرق المصرية الأربعة وفى مقدمتها الأهلى والزمالك. فكل شىء بتنظيم دقيق، وكل شىء مصبوغ بحالة فرح وترحاب. إنها الرياضة جسر الصداقة والمحبة بين الشعوب. وإنها أيضا الصناعة وتسويق منتج الكرة المصرية والأهلى والزمالك فى الإقليم بأفضل طرق التسويق.. مبروك اللقب للأهلى وهارد لك للزمالك ومبروك هذا النجاح لفريق تنظيم السوبر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى يتكلم بالألقاب الأهلى يتكلم بالألقاب



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt