توقيت القاهرة المحلي 23:18:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملك المصرى يرحل عن ليفربول والتاج فوق رأسه

  مصر اليوم -

الملك المصرى يرحل عن ليفربول والتاج فوق رأسه

بقلم: حسن المستكاوي

** نظن أحيانا أن نجوم وأساطير كرة القدم باقون معنا ، نراهم يسجلون ، ويراوغون ، ويحتفلون ، وينثرون البهجة فى المدرجات . إنهم هنا دائما . لكن فى لحظة تجدهم يتوقفون عن الركض وعن اللعب . فيهتز القلب بالحزن وتجرى الدموع فى العيون . وهذا هو شعورى الأن وشعور ملايين من عشاق محمد صلاح وليفربول النادى الذى فاز بملايين المشجعين المصريين والعرب بسبب محمد صلاح . الحياة بداية ونهاية . وكان يوم الرحيل قادما حتما . وخبر رحيل صلاح عن ليفربول لم يعد خبرا . ولكنه القصة ذاتها درسا عظيما للعلاقة بين لاعب إسطورة وبين ناد إسطورة . بيان ليفربول عن رحيل الملك وكلام محمد صلاح عن النادى وقت الرحيل درسا رياضيا وإجتماعيا وثقافيا ، وهو درس العقلية الإحترافية ودرس الإحترام المتبادل . فسوف يرحل الملك المصرى عن ليفربول والتاج يزين رأسه ..
** قال ليفربول : " أن محمد صلاح سيغادر النادي بنهاية هذا الموسم بعد تسع سنوات قضاها مع الفريق. وأن صلاح أعرب عن رغبته في إبلاغ الجماهير بهذا القرار في أقرب فرصة ممكنة، حرصًا منه على الشفافية بشأن مستقبله، تقديرًا واحترامًا لهم".
** وجاء في بيان للنادي:" الموسم مستمر وصلاح مستمرهذا الموسم، وسوف يظل صلاح مركزاً من أجل تحقيق أفضل نهاية مع ليفربول، على أن يكون الاحتفاء الكامل بإرثه وإنجازاته في وقت لاحق من العام، عندما يودع ملعب أنفيلد " .
** وقال محمد صلاح في مقطع فيديو: "'أهلًا بالجميع، لسوء الحظ، لقد جاء اليوم.. هذا هو الجزء الأول من وداعي.. سأغادر ليفربول في نهاية الموسم . 'أردت أن أبدأ بالقول إنني لم أتخيل يومًا أن يصبح هذا النادي، وهذه المدينة، وهذا الشعب جزءًا من حياتي'.
واضاف صلاح : 'ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، إنه شغف، إنه تاريخ، إنه روح، لا أستطيع شرحها لأي شخص ليس جزءًا من هذا النادي'.و 'لقد احتفلنا بالنصر.. فزنا بأهم الألقاب، وكافحنا معًا خلال أصعب أوقات حياتنا.. أود أن أشكر كل من كان جزءًا من هذا النادي طوال فترة وجودي فيه، وخاصة زملائي السابقين والحاليين، والجماهير.. ولا أجد الكلمات الكافية للتعبير عن امتناني.. الدعم الذي قدمتموه لي، في أفضل فترات مسيرتي، ووقوفكم بجانبي في أصعب الأوقات، هو شيء لن أنساه أبدًا، وسيبقى محفورًا في ذاكرتي إلى الأبد" ...
** ويضيف صلاح " أما للجماهير، فالكلمات تعجز عن التعبير. الدعم الذي قدمتموه لي خلال أفضل فترات مسيرتي، ووقوفكم بجانبي في أصعب الأوقات، هو شيء لن أنساه أبدًا، وسيبقى محفورًا في ذاكرتي إلى الأبد
الرحيل ليس سهلًا أبدًا. لقد منحتموني أجمل أيام حياتي. سأظل دائمًا واحدًا منكم. سيظل هذا النادي بيتي، لي ولعائلتي. شكرًا لكم على كل شيء. بفضلكم جميعًا، لن أسير وحيدًا أبدًا "
** يالها من مشاعر صادقة ويالها من بلاغة فى التعبير . ويالها من عقلية إحترافية ؟
** قبل عشرة اشهر وتحديدا فى 26 إبريل 2025 كتب الصحفى الإنجليزى "جوناثون ليو" مايلى عن صلاح : " تُشاهده بين الحين والآخر في أنحاء المدينة. يُلمح وجهه، ربما وهو يترجل من سيارة، أو ربما يدخل مسجدًا. يُشهر هاتفه خلسة. تنتشر الشائعات كالنار في الهشيم أنه هنا ، وسرعان ما تتحول هذه المشاهدات إلى لحظات أسرة ، لقاءات خاطفة مبهجة ، من بينها تلك المرة التي كان فيها في محطة وقود وقرر أن يدفع ثمن وقود الجميع. وهناك الطفل الذي لحق بسيارته، فاصطدم بعمود إنارة، والآن يتباهى بصورة له بأنفه الملطخ بالدماء، وذراع محمد صلاح تُحيط كتفه بحنان "
** ويستمر جوناثان ليو : " قبل أسابيع قليلة، وقبل توقيع العقد الجديد، انتشرت شائعة في المدينة مفادها أن صلاح كان في الميناء يصور محتوى لقنوات النادي الإعلامية. ولكن سرعان ما كان يختفي قبل وصول الجماهير. بالنسبة لأهل ليفربول، فإن أعظم لاعب كرة قدم لديهم هو شخص لا يُرى إلا للحظات خاطفة: كطيف، أو همسة، أو انعكاس للضوء. وإذا كان هذا جزءًا من طبيعة الشهرة، فمن الجدير بالذكر أن هذا هو أيضًا ما واجهته العديد من دفاعات فرق الدوري الإنجليزي الممتاز مع صلاح هذا الموسم "
** الأهداف؛ الجوائز؛ سرعته وشعره الكثيف (الذي كان يومًا ما) السنوات الثماني التي قضاها في هذه المدينة؛ والسنتان اللتان جددهما مؤخرًا. كل هذا يُفسر جزئيًا الجاذبية الشخصية العميقة التي يبدو أن صلاح يُلهمها. ولكن هناك جانب آخر، يصعب وصفه، أيضًا. لعلّ الفرق يكمن بين الإشادة والتبجيل، بين التشجيع والولاء، بين توافق الاهتمامات الرياضية وتوافقها مع شيءٍ أعمق وأكثر جدوى إنه جسر بين عالمين . جسر بين ثقافتين "
** ويقول نيل أتكينسون، كاتب ومقدم بودكاست "أنفيلد راب": "لن أُجري مقابلة مع صلاح أبدًا، لكن هناك أمرٌ واحدٌ أودّ معرفته. أول مرة يقف فيها أمام مدرجاتٍ تهتزّ فرحًا كانت عند تسجيله هدف فى مرمى مانشستر سيتي عام ٢٠١٨، خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا. وقف صلاح هناك يراقب الجمهور ، يستوعب اللحظة، ويخلق شعورًا حقيقيًا بالانتماء .
لم يُقدّم عرضًا احتفاليًا، ولم يرقص فرحًا أعتقد أن هذا جزء أساسي من شخصيته وسحره. صلاح يريد أن ينظر إليك. والسؤال الذي أود طرحه عليه هو: ماذا يرى؟
** انضم "الملك المصري" إلى ليفربول قادمًا من روما عام 2017 مقابل 36.9 مليون جنيه إسترليني، وفاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات. ويحتل المركز الثالث في قائمة هدافي النادي عبر التاريخ، خلف إيان راش وروجر . جدد صلاح عقده العام الماضي لمدة عامين، حتى نهاية موسم 2027، لكن تم إنهاء العقد قبل ذلك. في ديسمبر 2025، اتهم صلاح المدرب، آرني سلوت، بالتخلي عنه بعد أن أجلسه على مقاعد البدلاء إثر تراجع مستواه. وقدّم اعتذاره للفريق لاحقًا، وعاد إلى التشكيلة الأساسية هذا العام بعد مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية
** ومعروف أنه مع ليفربول، فاز صلاح بلقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأسين للرابطة، بالإضافة إلى درع الاتحاد الإنجليزي. وعنده رصيد كبير من الأرقام القياسية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك المصرى يرحل عن ليفربول والتاج فوق رأسه الملك المصرى يرحل عن ليفربول والتاج فوق رأسه



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt