توقيت القاهرة المحلي 21:56:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المنتخب.. مذكرة تفسيرية

  مصر اليوم -

المنتخب مذكرة تفسيرية

بقلم - حسن المستكاوي

** منتخب مالاوى ضعيف. وقد زاد ضعفه بفارق المستوى بينه وبين المنتخب الوطنى. لكن كيف يمكن تقييم أداء منتخب مصر أمام فريق مالاوى الضعيف؟

الواقع أن الرأى الانطباعى بات ظاهرة، كما أن النقد يحكمه فى بعض الأحيان أين يقف الناقد؟ هل هو على شاطئ غضب المحب الغيور على منتخب بلده أم يقف على حافة الرفض والغضب «وخلاص»؟

** وأعود إلى مباراة مالاوى، فقد قدم المنتخب فى الشوط الأول أداءً جيدا، وهو ما أكده محللا بى إن سبورتس وائل جمعة، وهيثم فاروق. وقد قالا: «لعب منتخب مصر فى الشوط الأول 35 دقيقة مميزة ورائعة و10 دقائق عك». والواقع أن المنتخب لعب فى الشوط الأول بما يعرفه، ونسى فى الشوط الثانى ما كان يعرفه. فماذا كان يعرف ولماذا نساه؟

** فى الشوط الأول سيطر المنتخب واستحوذ على الكرة بنسبة 85 % مقابل 15 % لمالاوى، وهى نسبة رقمية تعادل أرقام برشلونة فى الإستحواذ، وليس فى مستوى الأداء بالطبع (لمن يمسكون فى كلمة برشلونة)، علما بأن برشلونة أو مانشستر سيتى يمكن أن يقابلا فريقا ضعيفا لا حول له ولا قوة، ويدافع، ومع ذلك يكون التهديف قليلا أو متعثرا بسبب التكتل الدفاعى للخصم.

** ولا يمكن المقارنة بين هذا المستوى القارى فى كرة القدم وبين كأس العالم طبعا، لكن حين لعب منتخب المغرب مع إسبانيا ظلت الكرة مع الإسبان كل الوقت وتبادلوا الكرة 1050 مرة، ثم فاز منتخب المغرب، وزأر أسود أطلس.

** تميز أداء منتخب مصر فى الشوط الأول بأنه بدأ ضاغطا ومهاجما، وتحرك لاعبوه جيدا، محمد صلاح وزيزو، ومرموش وهانى، وحمدى، ومحمود حمادة، وبدأ الفريق بأربعة مهاجمين بعد إشراك زيزو من البداية ومنحه حرية حركة نسبية، والدفع بصلاح إلى العمق. وبجانب التحرك الجماعى فى المساحات، كان اللعب من لمسة واحدة. وهو أمر يتحقق حين يتحرك اللاعبون فى المساحات ويكون أمرا مستحيلا حين تتوقف الحركة. ومن البداية سيطر وهدد المنتخب مرمى مالاوى، وصحيح أن مرموش سجل هدفا محظوظا، لكن المنتخب ضيع فرصا تصدى لها حظ مالاوى، ومنها أربع فرص متتالية ضربت أجساد مدافعى الفريق الضيف.

** ما حدث فى الشوط الثانى هو آفة الكرة المصرية. نقص لياقة بعد الجهد البدنى الكبير فى الشوط الأول. ومع نقص اللياقة جاء نقص التركيز، ونقص السرعات ونقص التحرك، وهبوط الدافع بعد التقدم بهدفين. وتحول الأداء إلى العشوائية، وهنا يلام المدرب فيتوريا لتأخره فى التغييرات، ولعدم سيطرته على الأداء فى هذا الشوط، فقد كان يرى بالتأكيد حالة الفريق التى تراجعت، وعدم تدخله يسأل عنه إلا إذا كان يدرك باليقين أن تدخله لن يغير شيئا، فمن أسف ينسى الجميع الفارق بين القدرة وبين عدم القدرة!

** بطبيعة العمل أرى المباريات جيدا، وأراقب الكثير من التفاصيل، وكثيرا ما أعجب لتحليل أداء المنتخب دون النظر لأداء الفريق الآخر، كما حدث مع السنغال مثلا المنتخب الذى لعب فى ملعبنا طوال الوقت لاسيما فى مباراة الحسم لكأس العالم، فلم يلاحظ أحد تفوق السنغال وتأهلها للمونديال يرجع للتفوق الميدانى ولعدم قدرة لاعبينا على مجاراة مهارات لاعبى الأسود. ومن أسف أن كثيرين حسبوا المسألة بحظ السنغال فى ركلات الترجيح.

** لا أدافع عن أداء منتخب مصر على مدى شوطى مباراة مالاوى، فكثيرا ما كتبت وقلت إن كرة القدم المصرية تعيش فترة تحول طويلة للغاية.. وتساءلت كيف يدوم التثاؤب أعواما؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتخب مذكرة تفسيرية المنتخب مذكرة تفسيرية



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt