توقيت القاهرة المحلي 20:05:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزمالك يتصدر.. وأسئلة عن الأهلى

  مصر اليوم -

الزمالك يتصدر وأسئلة عن الأهلى

بقلم: حسن المستكاوي

** تصدر الزمالك جدول الدورى، وقدم مع بيراميدز شوطا من أقوى الأشواط هذا الموسم، وهو الأول. ولعب الفريقان ساعة كاملة بدون أهداف. لكن الأنظار ظلت معلقة نحو الصراع، جوهر كرة القدم، فى حالة استمتاع بما يجرى على ملعب 30 يونيو أفضل ملاعب الكرة المصرية. الفريقان يلعبان من أجل الفوز بعكس التوقعات التى رأت أنهما سوف يلعبان من أجل عدم الخسارة. تالق الفريقان فى هذا الصراع، وتقدم الزمالك بهدف من ضرب جزاء للمتخصص الجديد حسام عبد المجيد. والسؤال: كيف حقق الزمالك الفوز فى مباريات متتالية على الرغم من ظروفه الصعبة فنيا وإداريا؟
** إنه قميص الأندية الكبيرة. إنه الاختيار صفر الذى جعل معتمد جمال يعتمد على خمسة أو ستة ناشئين. أعمارهم تتراوح بين 17 و23 سنة، وغرز فى نفوس اللاعبين «أهمية هذا القميص» وأنهم يخوضون تحديًا كبيرًا ضد الظروف، ومن أجل الكيان ومن أجل أنفسهم. وخلف الفريق يقف جمهور الزمالك مساندًا ومشجعًا، ومؤيدًا، فكانت الروح النضالية محركة مثل الوقود. تألق فى المباراة بيزيرا وعبدالله السعيد ومعتمد جمال أيضا وجميع لاعبى الفريق، ولعب مدرب الزمالك بفتوح جناحا، وخلفه بنتايك، فصنع جبهة يسارية قوية. وحين تبحث عن لاعب لم يقدم شيئًا ستجد الأمر صعبًا للغاية، لأن الفريق ركض كثيرا، وصنع فرصا كثيرة، وكان منافسه أيضا قد صنع العديد من الفرص ومضت ساعة كاملة فى مبارزة فنية مفتوحة أمتعت المتابعين. حتى شيكو بانزا لعب مع الفريق ولم يركض وحده كما كان يفعل.
** بيراميدز كان ندًا وهو ما زال ضمن دائرة القمة منافسًا على اللقب مع الزمالك ومع الأهلى. لعب بيراميدز مباراة مفتوحة، وبادل الزمالك الهجمات، وسعى بكل قوة نحو الفوز وأهدر كل فرص الفوز. وهو فريق يملك أفضل المحترفين فى الكرة المصرية، وغياب أحدهم يؤثر على أداء الفريق بينما لا يوجد سوى عدد قليل جدا فى كل الفرق يضم لاعبًا أجنبيًا إذا غاب سيكون غيابه مؤثرًا، فمعظم الأجانب مستوى درجة تانية.
** التنافسية أصبحت مرتفعة نسبيا، هناك أربعة فرق فى دائرة القمة، وتلعب كرة هجومية وهو ما يرفع من قيمة الدورى المصرى، فلا يمكن توقع البطل وهذه الدرجة من التنافسية قد تعود إلى تطور فى الفرق الجديدة، وفى مواجهة الكبيرين بدون هيبة أو تراجع، بجانب أن نظام المسابقة طور من التنافسية فهل يستمر هذا النظام؟
** هناك أسئلة كثيرة يطرحها جمهور الأهلى حول أداء الفريق، لا سيما فى مبارياته الأخيرة.
لماذا لم يعد الفريق قادرا على الفوز بأكثر من هدف؟ ولماذا بات يتأخر كثيرا فى مباريات ولا يبادر بالتقدم؟ ولماذا يعانى أمام فرق يفترض الفوز عليها مثل بتروجيت، والبنك الأهلى وزد؟ ولماذا تهتز شباكه؟ ولماذا هناك مساحات فى دفاعه؟ ولماذا القوة التى كانت متوقعة بصفقاته لم تظهر بعد كما كان متوقعا؟ ولماذا التعاقد مع البرتغالى كامويش وهو دون المستوى؟ ولماذا يبدو المدرب ييس تورب مرتبكًا فى تشكيله وفى تغييراته وفى إدارة المباريات؟ كيف انتظر المدرب كل هذا الوقت للدفع باللاعب المغربى يوسف بلعمرى، وقد أثبت جدارته بمركز الظهير الأيسر؟ وهل ما زال فى دائرة السباق على البطولة؟
** فى مباريات خاضها الأهلى هذا الموسم، تكررت مثل تلك التساؤلات، باعتبار أن الفريق فى أوقات سابقة كان قادرًا بشخصيته وبقميصه البراند وبجماهيره تحقيق الفوز وتسجيله مبكرًا، دون النظر لأداء المنافس. ولعل مباراته الأخيرة أمام زد تكشف أهمية تقييم أداء الفريق فى مواجهة زد لأنه السبب الأول فى معاناة الأهلى وانظر كيف خطط محمد شوقى للمباراة؟
** أول عشر دقائق سلب من الأهلى قدرته على الهجوم والضغط المبكر لتسجيل هدف، وهاجم زد وضغط وامتلك وسط الملعب وسجل هدفًا ملعوبًا تقدم به، لينقل الأهلى إلى حالة من الضغط المضاعف على لاعبيه. ضغط المنافسة على البطولة، وضغط غضب جمهوره، وضغط العمل على العودة للمباراة. وكانت المحصلة تسرع وعدم قدرة على تغيير الرتم، مع وجود مساحات دفاعية فى ملعبه.
** لمواجهة محاولات الأهلى للعودة، نظم شوقى صفوف زد الدفاعية فى ملعبه، وصنع حائطًا متقدمًا فى الوسط وخلفه حائط الحماية داخل الصندوق. وتحولت طريقة اللعب من 4/3/3 إلى 5/3/2، ثم إلى 6/4/صفر. فى الشوط الثانى فى محاولات للحفاظ على هدف التقدم، ومع تألق على لطفى فى مرماه، تأخر هدف الأهلى الذى لم يفقد إرادة العودة والسعى أيضا للفوز بفرص عديدة.
** بين قوسين: (لا أظن أن محمد شوقى مدرب زد خطط حقًا للعب بطريقة 6/4/صفر، وهى الطريقة التى لعبت بها اسكتلندا أمام جمهورية التشيك فى تصفيات أوروبا لكأس العالم عام 2010..).

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزمالك يتصدر وأسئلة عن الأهلى الزمالك يتصدر وأسئلة عن الأهلى



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt