توقيت القاهرة المحلي 23:05:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى!

  مصر اليوم -

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى

بقلم: حسن المستكاوي

** أجمل هدف لم يهز الشباك، شاهدته فى مباراة الزمالك وبتروجيت. فى الدقيقة 51 من الشوط الأول يوم 28 يناير عام 2026، عندما وصلت كرة عرضية إلى آدم كايد الذى طار محاولًا ضربها برأسه، وحين مرت من الرأس، لعبها كايد بدبل كعب، لتضرب فى العارضة، ويخسر كايد جائزة بوشكاش لأجمل هدف. وحين تابعت ردود الفعل الإعلامية لتلك اللعبة، تعجبت من عدم تقديرها، فهى لعبة لم نشاهدها فى تاريخ الدورى المصرى، وربما لن نشاهدها؟

 


** تعلمون أن أجمل هدف فى تاريخ كأس العالم سجله مارادونا فى مرمى إنجلترا فى 22 يونيو عام 1986 حين رواغ خمسة لاعبين من منتخب إنجلترا قيمتهم 15 مليون دولار وكان واحدًا من الأهداف الذى جعل المعلقين يشهقون ويصرخون، ويهتفون فرحًا: جووووول. حتى تنقطع أنفاسهم. هناك هدف صورة مكررة سجله ميسى فى مرمى خيتافى بكأس إسبانيا يوم 19 إبريل عام 2007، واعتبر أيضًا واحدًا من الأهداف العظيمة فى تاريخ كرة القدم.
** راوغ ميسى أربعة لاعبين ثم خامسهم حارس المرمى من منتصف الملعب، راوغ بارديس، وناشو، وأليكس، وبلينجوير مرتين، وحارس المرمى لويس جارسيا. ولمس ميسى الكرة 13 مرة، وقطع مسافة قدرها 55 مترًا فى زمن قدره 11.10 ثانية. فكان صورة طبق الأصل من هدف العبقرى دييجو مارادونا فى مرمى إنجلترا، حيث راوغ النجم الأرجنتينى كلًا من ريد، وبيردسلى، وبتشر مرتين، وفينويك، ثم حارس المرمى بيتر شيلتون. ولمس مارادونا الكرة الكرة 13 مرة، وقطع مسافة قدرها 53.5 متر، فى زمن قدره 10.89 ثانية. وبالطبع هناك فارق بين تسجيل هدف بهذه الصورة فى مرمى خيتافى فى كأس إسبانيا، وبين تسجيل هدف مماثل فى كاس العالم فى مرمى إنجلترا. لكن ليونيل ميسى دخل بهذا الهدف قائمة أصحاب الأهداف التاريخية الرائعة فى كرة القدم.
** أحسن هدف لم يدخل المرمى فى تاريخ كاس العالم كان فى مباراة نصف النهائي التى خاضها المنتخب البرازيلي أمام أوروجواى. وقد حملت هذه المحاولة لقب «هروب بيليه» عندما أرسل توستاو إلى بيليه الذى لاحظ تقدّم الحارس لاديسلاو مازوركييفيتس من المرمى. كان بيليه أول من وصل إلى الكرة، ولكن بدلاً من نقرها وإدخالها بشكل مباشر وسهل فى عرين الخصم من الزاوية القاتلة، قام بتفويتة رائعة لنفسه، فسمح للكرة بأن تذهب إلى يسار الحارس الذى شعر بالإرباك، وسدد الكرة لكنها مرت بجوار قائم الرمى الخال من حارسه.
** الفيفا والعالم المحب لكرة القدم وضع سجلًا لتلك الأهداف الرائعة التاريخية ووضع أيضًا الألعاب المملوءة بالابتكار والإبداع فى سجلات التاريخ. وأعتذر لآدم كايد لأن ما قدمه فى الدقيقة 51 من مهارة وسرعة تصرف وابتكار وإبداع، لم ينل حظه الوافر من التسجيل، والتصفيق، والإعجاب.. وربما فى دولة أخرى وفى مسابقة أخرى لأعيدت اللعبة مرات، وبالسرعات العادية والبطيئة وجلس خبراء فى الاستوديوهات لتحليل اللعبة والحديث عنها، لكن للأسف من يتذوق الجمال فى كرة القدم.
** الزمالك فاز ولعب أو على وجه الدقة لعب وفاز، ولعب اللاعبون تقديرًا وحبًا لقميصه وكان سيد عيد مدرب بتروجيت لعب بضغط عالٍ وترك لاعبوه مساحات استغلها الزمالك. الضغط العالى له حساباته وله إيجابياته وله خسائرة. وقد عاد بتؤروجيت ولعب مدافعًا فى الشوط الثانى على الرغم من تقدم الزمالك بهدفين. وقد كاد يضيف هدفين آخرين على الأقل لولا براعة حارس مرمى بتروجيت.
** بعد مباراة المصرى والزمالك فى الكونفدرالية انتقدت سلبية أداء الفريق وتسليم لاعبيه بالحال الذى يصف النادى كله، وتساءلت: هل المشكلة هى الأزمة المالية، وتأخر مستحقات اللاعبين أم أنها مشكلة أداء الفريق الجماعى بكل عناصره المتاحة أم أنها معاناة، بسبب إيقاف القيد وتعزيز الصفوف.. هى مشكلة فريق يفتقد شخصية الزمالك وخطط اللعب، وروح اللعب، وترى هذا المفقود فى سرعات الضغط والاستخلاص والمساندات الدفاعية، والهجوم الجماعى».
** وأكدت وأعود مؤكدًا يمكن لقميص الفريق أن يلعب دورًا فى الأداء بالروح والقتال والسرعات والحماس والأداء الجماعى بنفس مجموعة اللاعبين، وقد حدث ذلك أمام بتروجيت، مع تقديرى للفارق بين مستوى المصرى والفارق بين البطولتين الإفريقية والمصرية.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى أجمل هدف لم يأتِ فى الدورى



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt