توقيت القاهرة المحلي 00:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجارديان: «أزمة صلاح.. أزمة الأمة المصرية»

  مصر اليوم -

الجارديان «أزمة صلاح أزمة الأمة المصرية»

بقلم: حسن المستكاوي

** هذا عنوان مقال كتبته الصحفية «يارا الشوبرى» فى جريدة الجارديان البريطانية، وهى عملت كصحفية freelancer وتعاونت مع العديد من الصحف والوكالات وهى متخصصة فى الرياضة وربطها كظاهرة ونشاط بالثقافة وبالسياسة. وحصلت يارا الشوبرى على العديد من الجوائز، ولها تقارير مهمة ومنها أحد التقارير ونشرته عام 2023 تحت عنوان: «هل تصل مصر والجزائر فى كرة القدم إلى العالمية؟».
** قبل الذهاب إلى تقرير يارا الشوبرى، يعد محمد صلاح رمزا للنجاح، ورمزا للكفاح، وبطلا مصريا غزا أوروبا وناطح الإنجليز فى تفوقهم الكروى، وهو حقق ذلك بالمهارة والتفرد والإبداع، وكم كان محبوبا حتى إن جمهور ليفربول غنى له ووصفه بالملك المصرى. وقد رصدت يارا الشوبرى رد فعل المصريين على أزمة محمد صلاح الأخيرة، وكيف أنهم تعاملوا معها بالمساندة الكاملة للنجم الذهبى، وهو يستحق ذلك لشخصيته ولإرثه الكروى ويبرران تصريحاته النارية.
** إن مكانة محمد صلاح فى مصر تجعل كل تحركاته محط أنظار الرأى العام. لذا، كان من المتوقع أن تصبح تصريحاته بعد تعادل ليفربول ٣/٣ مع ليدز الموضوع الأبرز والأكثر تداولًا فى وسائل الإعلام الرياضية المصرية. بعد أن جلس على مقعد الاحتياطى للمباراة الثالثة على التوالى.
** وفى التقرير يقول الصحفى المصرى آدم مصطفى، المؤسس المشارك لموقع KingFut الرياضى: «كان من المتوقع أن تدعم وسائل الإعلام المصرية صلاح». عندما تنظر إلى محتوى كرة القدم المصرية خلال السنوات الخمس الماضية، ستجد أن 60-70% منه كان يدور حوله، وهو يتمتع بمكانة فريدة لم نشهدها من قبل.
** وتقول يارا الشوبرى التى عاشت فى كندا وربما تحمل جنسية مصرية أو عربية، تقول عاد صلاح إلى قائمة تشكيلة الفريق لمواجهة برايتون بعد تصريحاته النارية. وتجلى التأثير الثقافى الحقيقى لصلاح فى اتساع نطاق النقاش فى أوساط المصريين؛ حيث تجاوز الحديث عن تصريحاته حدود التحليل الرياضى. إذ دافع عمرو أديب، أحد أشهر مقدمى البرامج فى مصر، عن صلاح بشدة. وحلل المعلقون السياسيون تصريحات صلاح من منظور تكتيكات التفاوض. حتى نقاد الأفلام على يوتيوب ومستخدمو تيك توك المهتمون بالطعام شعروا بضرورة تقديم تحليلاتهم. يقول أحمد فهمى، رئيس أحد أقدم روابط مشجعى ليفربول فى مصر: «يبدو أن لكل صوت رأيا يريد التعبير عنه. إن دراما هذه الأحداث تثبت أن أى أزمة تتعلق بصلاح هى أزمة للأمة بأسرها».
** لكن الأمر كان مختلفا فى بريطانيا، كما قال الصحفى المصرى آدم مصطفى فى تقرير الشوبرى، فبينما كان الإجماع فى مصر مساندا لصلاح بشكل ساحق، مع اتفاق شبه تام على موقفه، سارعت وسائل الإعلام البريطانية إلى وصف صلاح بأنه أنانى، بينما كان الرأى السائد فى مصر أن شخصيته وسجله السابق كافيان لمنحه الحق فى التعبير عن استيائه. ويقول أحمد فهمى رئيس رابطة ليفربول فى مصر: «إن الحديث عن خرق صلاح لقواعد غرفة الملابس المقدسة غير موجود هنا. لطالما إنحاز مجتمعنا الكروى إلى نجومه أكثر من المدربين والأندية».
** ونقل تقرير الجارديان اتهام المحللين المصريين للهولندى آرنى سلوت بالازدواجية، فهو لم يحاسب فان دايك مثلا ولم يدفع به إلى مقاعد الاحتياط، بينما كان صلاح أشبه بملاكم يبدو هادئا يتفادى اللكمات ثم ينقض ويوجه ضربته القاضية، وكما جاء فى تقرير بموقع «فى الجول» يبدو أن مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذى لكرة القدم فى مجموعة فينواى الرياضية المالكة فى ليفربول، والمدير الرياضى للنادى، ريتشارد هيوز، لم يكونا راضيين عن تصريحات صلاح العلنية بشأن عقده الموسم الماضى، وتساءل المصريون عما إذا كانا هما المقصودان عندما قال صلاح: «هناك من لا يريدنى فى النادى».
** وانتقد أحمد حسام ميدو، الذى لعب مع توتنهام وميدلسبره، جيمى كاراجر وقال: «إنه يستغل أى موقف ليكون دائمًا محط الأنظار». وكان كاراجر فى تصريحات ببرنامج سكاى سبورتس قد وصف صلاح بأنه «فشل تشيلسى» وأنه «ضحى بترينت ألكسندرأرنولد طوال ثمانى سنوات، وتساءل عن سبب عدم فوز صلاح بأى لقب مع منتخب مصر».
** غالبية المصريين يشجعون محمد صلاح وليس ليفربول، وقد دافعوا عن بطلهم، وساندوه فى أزمته، التى بدت كأنها أزمة الأمة كلها بالفعل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجارديان «أزمة صلاح أزمة الأمة المصرية» الجارديان «أزمة صلاح أزمة الأمة المصرية»



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt