توقيت القاهرة المحلي 23:05:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدرب إسبانيا: «هذا درس لنا»

  مصر اليوم -

مدرب إسبانيا «هذا درس لنا»

بقلم: حسن المستكاوي

 ** التعادل مع إسبانيا نتيجة جيدة جدا، والمنتخب لعب شوطا جيدا أيضا وهاجم وكاد مرموش يسجل هدفا لكن الكرة ضربت فى القائم الإسبانى. وقد كان رد فعلنا الهجومى فى هذا الشوط متوسطا، بينما تراجع الأداء إلى المناطق الدفاعية فى الشوط الثانى أمام الضغط الرهيب لمنتخب إسبانيا الذى لعب بعصبية وبغضب أيضا، بسبب الأداء العنيد والنضالى لمنتخب مصر، وكم كان مدهشا أن الفريق الإسبانى لم يغير الرتم، وظل يبحث عن هدف بتوتر وبغضب، وقد تحدثت أرقام المباراة عن أداء الفريقين كما يلى:

     •     الشوط الأول: الاستحواذ مصر 47% إسبانيا 53 % التمريرات مصر 290 والإسبان 311. (مع صربيا 800 تمريرة).

     •     الشوط الثانى: الاستحواذ مصر 39 % إسبانيا 61 % تمريرات 651. مصر 434 تمريرة.

     •     متوسط عمر منتخب إسبانيا 25.5 سنة. ومتوسط عمر منتخب مصر 29 سنة.

** وتبقى ملاحظة مهمة وهى عنصرية جماهير المنتخب الإسبانى والإساءات التى رفضها اللاعبون الإسبان والاتحاد والمدرب.. وإليكم أيضا الصحف الإسبانية وردفعلها على المباراة، وقد تساءلت كلها تقريبا: أين استحواذ المنتخب؟

** صحيفة ماركا: تراجع منتخب إسبانيا حتى فى نسبة الاستحواذ على الكرة، و هذا الأمر غير معتاد، لدرجة جعلت خبراء الإحصاء يراجعون الأرقام باستمرار ظنا منهم بوجود خطأ فنى. وقالت الصحيفة إن المنتخب الإسبانى ظهر مفككا وبدون أى انسجام بين لاعبيه، حيث فشل خط الدفاع فى إيجاد مسارات تمرير لخط الوسط، والأمر نفسه تكرر فى الربط بين الوسط والهجوم. وأرجعت الصحيفة هذا الهبوط الحاد فى مستوى صناعة اللعب إلى غياب القوة الضاربة فى وسط الملعب، مثل بيدرى، ورودرى، وزوبيميندى، وفابيان رويز، وميرينو، مؤكدة أنه كان من الطبيعى توقع تراجع فى الأداء بسبب هذه الغيابات، ولكن ليس إلى هذا الحد السيئ.

صحيفة آس: فقدت إسبانيا المركز الأول فى** التصنيف بسبب هذا التعادل، ونقلت الصجيفة تصريح لويس دى لا فوينتى، الذى تعامل مع النتيجة بواقعية شديدة، الذى قال: «هذا يعتبر درسا لنا».

** صحيفة سبورت: أداء المنتخب الإسبانى فى ملعب كورينلا صاخب وكثير الضجيج من الجمهور. والفاعلية الهجومية كانت غائبة للمنتخب لضعف فى دقة الإنهاء أمام المرمى. والمواجهة كانت صعبة.

**هذا عن الصحف الإسبانية. ولا شك أن منتخب مصر كان جيدا هجوميا نسبيا فى الشوط الأول، على الرغم من صعوبة بناء الهجمات لضغط الإسبان العالى. ويكفى أن الثنائى فتوح وإسلام عيسى عطلا فى الشوط الأول يامين لامال أفضل وأمهر لاعبى الجيل الحالى فى إسبانيا. وفى الشوط الثانى تراجع المنتخب للدفاع لأن الضغط الإسبانى كان شرسا وسريعا والفريق يستخلص الكرة بسرعة ليبدأ هجمات متكررة، وكان أداء لاعبى الدفاع والمنتخب عموما نضاليا وعنيدا، ولم يسمح الفريق الإسبانى لمنتخب مصر ببناء الهجمات فى الشوط الثانى، ألم يشاهد الجميع ذلك وألم يدرك الجميع سبب ذلك؟ إنها الفروق المعروفة بين المنتخبين، ومنها فروق اللياقة البدنية والثقة. فقد بذل لاعبو المنتخب جهدا كبيرا فى الشوطين لمواجهة سرعة الفريق الإسبانى. ومرة أخرى أطلب من الناقدين والغاضبين مراجعة مباراة المغرب وإسبانيا فى مونديال 2022، وكيف لعب المنتخب المغربى بتكتيك شديد الذكاء دفاعيا مع تسلحه بمهارات من لاعبيه المحترفين فى الفرق الأوروبية، ومنح الإسبان الكرة للعب بها فى ملعبهم (1080 تمريرة) ثم فاز أسود أطلس.

** مصطفى شوبير كان متألقا وأنقذ مرماه سبع مرات ومنها كرات صعبة للغاية. وهو حارس مرمى سريع الحركة فى المنطقة. وقد أجمعت صحف ومواقع بأنه أفضل لاعبى منتخب مصر ولاعبى المباراة ايضا. وحصل على درجة sofascore ( 8.7 من عشرة) وأنا أعطيته 10 من عشرة، والفارق بين الدرجتين أن حسابات الموقع الإحصائى رقمية أولا ولكنى وضعت فى الاعتبار صعوبة المباراة وقوة المنافس، وتعدد الأخطار التى تصدى لها شوبير وأنها كانت سببا فى الخروج بالتعادل. وبالطبع كان فى المنتخب نجوم أيضا وأولهم خط الظهر ولاعبى الوسط وكانوا فى مقدمة فريق حماية المرمى أمام الضغط الإسبانى.

** قبل المباراة تساءلت: هل يستطيع المنتخب مواجهة إسبانيا كما واجه المنتخب السعودى؟ وكانت الإجابة عندى، لأن التقييم يضع فى الاعتبار فروق القوة بين المنافسين لمنتخب مصر وهذا أمر معروف، إلا أنه ليس معروفا لأصحاب الآراء الانطباعية، ولم ولن أقلل أبدأ من أداء منتخب مصر أو من فوزه الكبير على منتخب السعودية أحد أقوى منتخبات آسيا، خاصة أن حسام حسن كان شجاعا وجريئا من الثانية الأولى وهاجم قبل أن تظهر حالة المنتخب السعودى الفنية فى تلك المباراة تحديدا..

** التعادل مع إسبانيا نتيجة ممتازة وأداء المنتخب فى الشوط جيد جدا قياسا بقوة الخصم. والشوط الثانى يحتاج إلى معالجة بدنية وتكتيكية دفاعية أفضل إذا أسعف الوقت حسام حسن وجهازه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرب إسبانيا «هذا درس لنا» مدرب إسبانيا «هذا درس لنا»



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt