توقيت القاهرة المحلي 14:42:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف لعب الطلائع.. أم لماذا خسر الأهلى؟

  مصر اليوم -

كيف لعب الطلائع أم لماذا خسر الأهلى

بقلم :حسن المستكاوي

** يوم 17 أغسطس الماضى لعب طلائع الجيش مع الأهلى وتعادل الفريقان سلبيا، وكانت تلك النتيجة ضمن نتائج أخرت حامل لقب بطل الدورى عن السباق مع الزمالك الذى تقدم فى الأسابيع الأخيرة بقوة وتوالت انتصاراته. ويوم 21 سبتمبر لعب طلائع الجيش أمام الأهلى بنفس الطريقة والأسلوب، ونجح فى التعادل فى الوقتين الأصلى والإضافى مع الفريق الفائز بكأس والسوبر 11 مرة، ثم توج الطلائع باللقب وبأول بطولة فى تاريخه بركلات الجزاء الترجيحية.
** بأى سؤال تبدأ: لماذا خسر الأهلى بطولة السوبر.. أم كيف فاز طلائع الجيش بالبطولة الأولى فى تاريخه؟
** مشجع الأهلى يرى فريقه وحده، يرى فرصه ويرى سلبياته، وهو ليس مطالبا برؤية إيجابيات الفريق المنافس. لكن الناقد والمحلل والمعلق يجب أن يتعامل مع كل مباراة على أنها بين طرفين، وكلاهما فى بعض الأحيان يمارسان صراعا غريبا، قد يكون مثل رقصة التانجو، تمارس بخطوات مدروسة ومنتظمة، بما يفرز مباراة قوية. لكن ما هى المباراة القوية؟
** هى التى تشهد صراعا بين الطرفين، وكون قمة فى المستوى عندما يكون الصراع مفتوحا ومتوازنا، ويمارسه الطرفان بحثا عن الفوز فى كل دقيقة من اللقاء حتى لو اختلف الأسلوب. فمثلا إيطاليا عام 1982 هزمت أحد أعظم فرق البرازيل فى صراع قوى، لكن الطرفين لعبا بأسلوب مختلف، وخرجت البرازيل، ومضت إيطاليا لتتوج بكأس العالم. وفى صراع السوبر المصرى امتلك الأهلى الكرة بنسبة 70% تقريبا، مقابل 30% للطلائع الذى دافع بتنظيم شديد، وبقيادة ذكية من عبدالحميد بسيونى، عطلت وحيّدت كل أوراق الخطر فى الأهلى. ببناء خطين دفاعيين فى ملعبه. أحدهما فى منتصف هذا الملعب بقيادة مهند لاشين وعمرو السيسى، والخط الأول فى وسط الملعب ضم خمسة لاعبين كلما فقد الطلائع الكرة، لاشين والسيسى، وأحمد سمير وشيكا وزولا. بينما خط الدفاع الثانى مكون من الرباعى مجدى وسطوحى والفيل وناصف. ويتمركز هذا الخط فى منتصف منطقة الجزاء حتى لا يترك مساحة خلفه، تسمح بمساحات حركة واختراق لمهاجمى الأهلى، شريف، وأفشة والشحات وطاهر.
** لاحت للأهلى فرصتان بهدفين مؤكدين لشريف ولأفشة. بينما كانت فرص الطلائع بعيدة. فقط بهجمات مرتدة يشنها الثلاثى ميدو جابر، وسمير أو السيسى وزولا. ودائما كانت هناك مسافة كبيرة بين خطى دفاع الطلائع وبين خط الهجوم. لكن الأهم أيضا هنا أن بسيونى عطل جبهة معلول بسمير، ولاشين ومجدى، فلم يجد مفتاح لعب الأهلى فرصا لإطلاق كراته العرضية الجيدة، وما أطلق ذهب مع الريح لسببين، الأول هو اشتباك أحد لاعبى الطلائع معه، والثانى هو ضعف الكرة العرضية المرسلة وعدم وجود رأس حربة يقتنص بعضها. وكان الأهلى أرسل إجمالا 30 كرة عرضية، معظمها ضعيف وسيئ أو لا تجد رأسا؟!
** أخطاء الأهلى فى اللقاء: إهدار فرصتين للتهديف فى غاية السهولة. وضعف الكرات العرضية، وافتقادها للقوة والسرعة. نقص عدد اللاعبين فى صندوق الطلائع مقابل 8 لاعبين مدافعين. بطء الأداء. غياب الحلول وأهمها التسديد الدقيق والقوى. وكلما لعب فريق أمام الأهلى وضيق أمامه المساحات يواجه الفريق صعوبات لغياب حلول مواجهة تلك المشكلة!.
** وننتهى بالسؤال: هل يلام بسيونى للعب بهذا الطريقة أمام الأهلى أم نشد على يديه ونهنئه لاختياره عدم المغامرة واللعب بالأسلوب الصحيح أمام فريق قوى يملك أسلحة ومهارات وأنصارا ولون قميص وتاريخا وهذا كله لا يملكه فريقه؟!
** مبروك طلائع الجيش البطولة الأولى..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف لعب الطلائع أم لماذا خسر الأهلى كيف لعب الطلائع أم لماذا خسر الأهلى



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt