توقيت القاهرة المحلي 13:23:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حالة الأهلي والزمالك أم ماذا..؟

  مصر اليوم -

حالة الأهلي والزمالك أم ماذا

بقلم: حسن المستكاوي

** كما هى العادة سألت حكما دوليا رابعا، لعله يحسم ما جرى بين خبراء التحكيم بشأن هدف الأهلى فى مرمى البنك الأهلى، بعد آراء الخبراء، أحمد الشناوى وجهاد جريشة وعصام عبدالفتاح. وقد قال حكمنا الدولى: «بروتوكول تقنية الفيديو الحكم المساعد له نصوص ويجب أن تطبق، وفى حالة هدف الأهلى فى مرمى البنك الأهلى، لم يكن ضروريا أو إلزاميا على أمين عمر العودة للفار، خاصة أن المسألة هنا ليست ضمن البروتوكول، بجانب أن الفار يناقش التقدير وليس الحقائق، ولو افترضنا أن البروتوكول يسمح بمناقشة تلك الحالة، فإنها حالة حقيقة وليست تقديرا، والحقائق فى يد الحكم وحده، فالكرة عندما تخرج من الملعب حقيقة، ولعب الكرة وهى متحركة فى فاول خطأ وحقيقة وليست تقديرا».
** نقلت رأى خبير تحكيم رابع، والأمر متروك لمن يملك تقدير الموقف الآن، لكن الأهلى لم يفز بأى مباراة منذ فوزه 1 / صفر على الاتحاد السكندرى فى 6 أبريل الماضى، حيث خسر من المصرى، وتعادل مع طلائع الجيش وسيراميكا كليوباترا ثم البنك الأهلى. والملاحظ أن التنظيم الدفاعى الجيد يجهد الأهلى فى صناعة الفرص الحقيقية أحيانا، بجانب إهدار الفرص السهلة من بعض اللاعبين، ولعل ذلك يفسر تفوق الأهلى على سطيف فى مباراة الذهاب فى بطولة أفريقيا، فلم يكن الفريق الجزائرى فى حالة جيدة دفاعيا كما أنه ليس فى حالة جيدة هجومية جيدة أيضا.
بينما أهدر البنك الأهلى ثلاث فرص على الأقل سهلة التهديف وتصدى الشناوى لهدف محقق آخر ببراعة.
** لاشك أن غياب ثلاثى الوسط ديانج والسولية وفتحى عن مباراة البنك الأهلى أثر سلبيا على الفريق، بجانب عدم احتساب الهدف الذى كان سيفتح اللعب ويحرك دفاعات البنك الأهلى من مواقف التمركز، وكانت تلك من مميزات الفريق فعلى الرغم من سرعة الرد بهجمات، كانت هناك سرعة الرد بعدد كبير من اللاعبين لمواقف الدفاع.
وأضيف سوء الكرات العرضية للاعبى الأهلى، افتقادها القوة ومعايير خطورتها مثل الارتفاع، بجانب غياب حل دقة التسديد، وفى جميع الأحوال يجب النظر دائما إلى أداء المنافس فهو فى مباريات المصرى وسيراميكا وطلائع الجيش والبنك الأهلى كان أداء جيدا من ناحية التنظيم الدفاعى مما أجهد مناورات الأهلى الذى استحوذ على الكرة فى مباراة البنك الأهلى معظم الوقت بنسبة 66% مقابل 34% لكنه لم يسجل.
** هزيمة الزمالك فى مباراتين على التوالى ترتب عليه عقوبات على اللاعبين وتغيير ملعب استاد القاهرة، لكن العقاب يعنى أن هناك تقصيرا من لاعبى الفريق فى مباراتى إنبى والجيش. والواقع أن الزمالك حقق رقما كبيرا فى الاستحواذ والسيطرة، فأمام إنبى امتلك الكرة بنسبة 73% مقابل 27%، وأمام الجيش امتلك الكرة بنسبة 72% مقابل 28%. لكنه لم يصنع فرصا مؤكدة للتهديف تقريبا فى المباراتين، وبما يتناسب مع تلك السيطرة شبه الكاملة. بينما سجل الفريقان المنافسان هدفين لإنبى وهدفا للجيش بجانب إجادة التنظيم الدفاعى والتكتل أمام المرمى أو الدفاع المنظم من الوسط، فيما عاب الزمالك الفردية أحيانا وأخطاء التمركز الدفاعى. وأخطاء فردية للمدافعين وللاعبى الوسط سواء فى المقابلة المبكرة أو إمداد المهاجمين وتغذيتهم بتمريرات تسمح بالتسجيل، بينما يلام المهاجم الذى يهدر الفرصة أو يعجز عن صناعة الفرصة، خاصة أنه عضو فى فريق كبير.
** عندما يخوض فريق كبير مباراة أمام منافس يدافع بكل الخطط والتكتيكات، فإن استعمال كل الحلول الجماعية الممكنة تكون مسألة حتمية ولست فى حاجة إلى تذكير لاعبين محترفين بتلك الحلول البديهية المعروفة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حالة الأهلي والزمالك أم ماذا حالة الأهلي والزمالك أم ماذا



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt