توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

و.. كأس مصر أزمة جديدة!

  مصر اليوم -

و كأس مصر أزمة جديدة

بقلم - حسن المستكاوي

** أزمة جديدة فى الكرة المصرية بإعلان الإسماعيلى الانسحاب من مسابقة كأس مصر الجديدة لهذا الموسم بينما كان الأهلى وبيراميدز على وشك المواجهة فى كأس مصر القديمة للموسم الماضى..وصحيح أن الانسحاب مرفوض فى الرياضة، لكن فى أى بطولة توزع الفرق حسب تصنيفها، ثم يوضع جدول المسابقة حتى نهايته بمنتهى العدالة، دون معرفة أسماء الفرق التى ستلعب المباراة النهائية. ولن أفترض مجاملة الأهلى فى قرعة دور الستة عشر أو تعمد ظلم الاسماعيلى إلا أن قيادة القرعة كى يصل الأهلى والزمالك للمباراة النهائية ليس عدلا. بل إن دراما كرة القدم وعدم توقع نهايتها من أسباب انتعاشها، ومن أسرار اقتصادها. والواقع أن العدل غير

«متاح» فى الكرة المصرية، ولو كان متاحا منذ زمن لتوقفت الكثير من الأزمات، التى أصبحت تندلع كما تشتعل النار فى الهشيم.

** هذه الفوضى يتحمل جزءا كبيرا منها الاتحاد ات المتعاقبة، وكذلك تتحمل الأندية جزءا كبيرا وأساسيا حين رفضت فكرة لعب الدورى بطريقة «البلاى أوف» (26 أسبوعا بدلا من 34 أسبوعا) والتى اقترحت كنظام بديل لموسم واحد لتوفير الوقت للمنتخب للإعداد لكأس العالم بفرض تأهله وللاعبين للراحة من ثلاثة مواسم متلاحقة. لكن المنتخب لم يذهب لكأس العالم. واللاعبون لم يعرفوا الراحة!

** ما يجرى فى اللعبة هو نتيجة لما يظن الكثير من متابعيها وعشاقها أنها مجرد مرحلة، وتمضى، لأسباب خارجية، مثل كورونا، وحرب روسيا وأوكرانيا، وإقالة إيهاب جلال بعد مباراتين، بينما هى ليست مجرد مرحلة، فكيف توصف بأنها كذلك وعمرها 60 أو 70 عاما، كيف تمتد مرحلة من منتصف الستينيات من القرن الماضى إلى العقد الثانى من القرن الحادى والعشرين؟

** تنوعت الأزمات، وكلها نتيجة فوضى إدارية عامة، وتصريحات غير دقيقة، أو تصدير الوهم لجماهير كرة القدم كما حدث عند طرح تلك الأحاديث والقصص عن التعاقد مع مدرب عالمى لمنتخب مصر عام 1988 بعد إقالة الويلزى مايكل سميث، ونشر اتحاد كرة القدم لأسماء مرشحة لتدريب المنتخب مثل ماريو زاجالو وإيفرستو البرازيليين والفرنسى ميشيل هيدالجو مدرب منتخب فرنسا الأسبق وبطل الأمم الأوروبية عام 1984 بجانب التفكير فى مدرب إيطالى وآخر إنجليزى وثالث ألمانى

(أى كلام وخلاص). وكان زاجالو فى هذا الوقت مدربا لفريق بانكو أتلتيكو الذى يلعب فى دورى الدرجة الرابعة البرازيلى فهل كانوا يعملون ذلك؟ وكان إيفرستو مدربا لفريق باهيا البرازيلى الذى يلعب فى الدرجة الثانية فهل كانوا يعلمون ذلك؟ أما ميشيل هيدالجو فكان قد اعتزل التدريب على ما أعتقد بعد سنوات طويلة مع منتخب فرنسا وفى ذاك الوقت الذى ورد اسمه ضمن ترشيحات الاتحاد المصرى كما نشر كان يعمل مديرا رياضيا أو مديرا لكرة القدم فى نادى أوليمبيك مارسيليا فهل كانوا يعلمون ذلك؟!

** الأزمة قديمة، وعاشت لأكثر من نصف قرن، بوجوه تتغير أحيانا لكن أفكارها لا تتغير ولا تتطور. وهى تستخدم نفس الخطاب الإعلامى «مدرب عالمى.. لاعب إفريقى سوبر.. هدفنا كأس العالم.. أبطال أفريقيا 7 مرات.. لا تأجيل للمباريات».. ثم النتائج كلها واحدة، لا مدرب عالمى، ولا لاعب سوبر، ولا رحنا كأس العالم، ولا نعرف لماذا فزنا بكأس أفريقيا 7 مرات ولا كيف فزنا ولا كيف لم نتـاهل ثلاث مرات متتالية؟ والمباريات تؤجل، والمؤجلة تؤجل، والمعدلة تعدل..!

** إذا كنتم تريدون كرة قدم بجد، فإن أولوياتها هو العدل بين الأهلى والزمالك وبين كافة الأندية. ثم خطاب إعلامى جديد ينطق بالحقيقة..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

و كأس مصر أزمة جديدة و كأس مصر أزمة جديدة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt