توقيت القاهرة المحلي 19:39:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأهلى للجميع..

  مصر اليوم -

الأهلى للجميع

بقلم: حسن المستكاوي

** لأول مرة منذ سنوات تتسع دائرة القمة فى الدورى وتضم أربعة فرق، وهى بالترتيب الزمالك (43 ) نقطة، وبيراميدز (40) نقطة، والأهلى (40) نقطة، وسيراميكا (38) نقطة. فقد كان السباق ثنائيا فى معظم الأوقات أو بدون منافسة حقيقة فى أوقات أخرى، مما سلب من المسابقة متعة التنافسية. لكن ما معنى المنافسة أو التنافسية؟ هل هى سباق بين عدة فرق على اللقب أم أنها مفهوم يتسع ليتضمن طبيعة مباريات المسابقة بين مختلف الفرق، كما يحدث فى الدورى الإنجليزى حيث لا يمكن توقع أو ضمان نتيجة مباراة لمصلحة فريق دون فريق مهما كان ترتيب الفريقين فى جدول الدورى؟

** شىء من هذا يحدث مؤخرا فى الدورى المصرى، إذ يمكن أن يعانى الزمالك أمام وادى دجلة الصاعد من الدرجة الثانية وأن يعانى الأهلى أمام زد، وأن يهزم المصرى منافسه إنبى 3/ 2 فلا تقتصر قوة المباريات على تلك التى يكون أحد طرفيها الأهلى أو الزمالك فقوة المنافسة ليست على المركز الأول فقط، بينما قوة المنافسة يمكن أن تراها فى كثير من المباريات، وينقص من درجة التنافسية تبادل اللقب بين ثلاثة أو أربعة فرق. فلا يقتصر السباق على فريقين.

** الفرق السبعة التى تتصدر وستواصل سباق اللقب حتى الآن هى الزمالك والأهلى وبيراميدز وسيراميكا والمصرى، وسموحة ووادى دجلة، وسوف تتغير المراكز فى الأسبوع الأخير من المرحلة الأولى، وكذلك فى سباق الهروب من الهبوط زادت درجة المنافسة بإقرار هبوط 4 فرق هذا الموسم بما وسع من دائرة احتمالات الهابطين وهو ما أضاف قوة الصراع للبقاء.

** أسباب التطور الذى طرأ على المسابقة قد يكون نظامها الاستثنائى الذى طبق فى الموسمين السابق والحالى، بجانب تطور قدرات الأندية الخاصة الجديدة ماديا بما يسمح لها بتعزيزصفوفها بلاعبين مصنفين من أصحاب الجودة والمهارة، بالإضافة إلى تأثير المال والعقود على أداء اللاعبين، بمختلف الأندية، حيث ترتبط المكافأة كعقد وفقا للأداء الذى يؤديه اللاعب وبالتالى ارتفع الطلب على اللاعبين الجيدين ولم يعد الأمر مفتوحا للاعبين المجتهدين فقط. ومن أهم الأسباب تلاشى الرهبة من قميصى واسم الأهلى والزمالك، وقدرة أندية على مباغتة الفريقين الكبيرين بقدرات هجومية غير متوقعة.   

** الأهلى للجميع كما قرأت فى عنوان المقال ليس له علاقة بالتنافسية. لكنه شعار رفعه للنادى الأهلى مؤخرا بمناسبة إطلاق مؤسسة الأهلى للتنمية المجتمعية فى حفل كبير بمنطقة الأهرامات وفى حضور وزراء وشخصيات عامة ونجوم الفريق الأول لكرة القدم. وتهدف المؤسسة  إلى تعزيز الدور المجتمعى للأهلى من خلال دعم ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا فى مجالات الصحة والتعليم والتكافل الاجتماعى، وذلك تحت شعار «الأهلى للجميع». وهذه المؤسسة ترسخ دورا فى غاية الأهمية للأندية، وهو دور تمارسه العديد من المؤسسات الرياضية والاتحادات والهيئات الدولية. وشعار الأهلى للجميع يخفف من حدة شعار الأهلى فوق الجميع وقد استخدم بصورة غير ما أعلن الكابتن صالح سليم فى يوم من الأيام فى رسالة إلى الأعضاء الذين يخوضون سباق الانتخابات بأن النادى فوق جميع الأعضاء.

** لقد وصف علماء الإجتماع الأندية بأنها ظاهرة رياضية وسياسية وإجتماعية، ففى التاريخ أندية تأسست لأسباب سياسية، وهى مكان لممارسة الرياضة ومكان، وهى مكان للقاء، وقد تأسست أندية فى العالم لأسباب سياسية وطبقية وجغرافية ودينية وعقائدية. إلا أنه مع تطور الرياضة ودور الأندية ومع دخول عصر الاقتصاد الرياضى والاستثمار وتحول كرة القدم إلى صناعة، بدأت الأندية فى العالم تمارس دورا اجتماعيا تجاه مجتمعها ومدنها، ومحيطها. وهنا دخل الأهلى هذا الدور المجتمعى رسميا وبصورة مؤسسية.

** كل التحية والتقدير للأهلى على تلك الخطوة المهمة جدا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى للجميع الأهلى للجميع



GMT 05:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب فى قبضة الشيطان

GMT 05:24 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

مَن علّمَ الفتى أن يكره؟!

GMT 05:22 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 05:21 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

إفطار جمعية الإعلاميين!

GMT 05:20 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اعتذار الصواريخ رسالة تهدئة أم مناورة؟

GMT 05:19 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

كراهية البشر والحجر

GMT 05:18 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

GMT 05:17 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt