توقيت القاهرة المحلي 23:05:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأهلى للجميع..

  مصر اليوم -

الأهلى للجميع

بقلم: حسن المستكاوي

** لأول مرة منذ سنوات تتسع دائرة القمة فى الدورى وتضم أربعة فرق، وهى بالترتيب الزمالك (43 ) نقطة، وبيراميدز (40) نقطة، والأهلى (40) نقطة، وسيراميكا (38) نقطة. فقد كان السباق ثنائيا فى معظم الأوقات أو بدون منافسة حقيقة فى أوقات أخرى، مما سلب من المسابقة متعة التنافسية. لكن ما معنى المنافسة أو التنافسية؟ هل هى سباق بين عدة فرق على اللقب أم أنها مفهوم يتسع ليتضمن طبيعة مباريات المسابقة بين مختلف الفرق، كما يحدث فى الدورى الإنجليزى حيث لا يمكن توقع أو ضمان نتيجة مباراة لمصلحة فريق دون فريق مهما كان ترتيب الفريقين فى جدول الدورى؟

** شىء من هذا يحدث مؤخرا فى الدورى المصرى، إذ يمكن أن يعانى الزمالك أمام وادى دجلة الصاعد من الدرجة الثانية وأن يعانى الأهلى أمام زد، وأن يهزم المصرى منافسه إنبى 3/ 2 فلا تقتصر قوة المباريات على تلك التى يكون أحد طرفيها الأهلى أو الزمالك فقوة المنافسة ليست على المركز الأول فقط، بينما قوة المنافسة يمكن أن تراها فى كثير من المباريات، وينقص من درجة التنافسية تبادل اللقب بين ثلاثة أو أربعة فرق. فلا يقتصر السباق على فريقين.

** الفرق السبعة التى تتصدر وستواصل سباق اللقب حتى الآن هى الزمالك والأهلى وبيراميدز وسيراميكا والمصرى، وسموحة ووادى دجلة، وسوف تتغير المراكز فى الأسبوع الأخير من المرحلة الأولى، وكذلك فى سباق الهروب من الهبوط زادت درجة المنافسة بإقرار هبوط 4 فرق هذا الموسم بما وسع من دائرة احتمالات الهابطين وهو ما أضاف قوة الصراع للبقاء.

** أسباب التطور الذى طرأ على المسابقة قد يكون نظامها الاستثنائى الذى طبق فى الموسمين السابق والحالى، بجانب تطور قدرات الأندية الخاصة الجديدة ماديا بما يسمح لها بتعزيزصفوفها بلاعبين مصنفين من أصحاب الجودة والمهارة، بالإضافة إلى تأثير المال والعقود على أداء اللاعبين، بمختلف الأندية، حيث ترتبط المكافأة كعقد وفقا للأداء الذى يؤديه اللاعب وبالتالى ارتفع الطلب على اللاعبين الجيدين ولم يعد الأمر مفتوحا للاعبين المجتهدين فقط. ومن أهم الأسباب تلاشى الرهبة من قميصى واسم الأهلى والزمالك، وقدرة أندية على مباغتة الفريقين الكبيرين بقدرات هجومية غير متوقعة.   

** الأهلى للجميع كما قرأت فى عنوان المقال ليس له علاقة بالتنافسية. لكنه شعار رفعه للنادى الأهلى مؤخرا بمناسبة إطلاق مؤسسة الأهلى للتنمية المجتمعية فى حفل كبير بمنطقة الأهرامات وفى حضور وزراء وشخصيات عامة ونجوم الفريق الأول لكرة القدم. وتهدف المؤسسة  إلى تعزيز الدور المجتمعى للأهلى من خلال دعم ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا فى مجالات الصحة والتعليم والتكافل الاجتماعى، وذلك تحت شعار «الأهلى للجميع». وهذه المؤسسة ترسخ دورا فى غاية الأهمية للأندية، وهو دور تمارسه العديد من المؤسسات الرياضية والاتحادات والهيئات الدولية. وشعار الأهلى للجميع يخفف من حدة شعار الأهلى فوق الجميع وقد استخدم بصورة غير ما أعلن الكابتن صالح سليم فى يوم من الأيام فى رسالة إلى الأعضاء الذين يخوضون سباق الانتخابات بأن النادى فوق جميع الأعضاء.

** لقد وصف علماء الإجتماع الأندية بأنها ظاهرة رياضية وسياسية وإجتماعية، ففى التاريخ أندية تأسست لأسباب سياسية، وهى مكان لممارسة الرياضة ومكان، وهى مكان للقاء، وقد تأسست أندية فى العالم لأسباب سياسية وطبقية وجغرافية ودينية وعقائدية. إلا أنه مع تطور الرياضة ودور الأندية ومع دخول عصر الاقتصاد الرياضى والاستثمار وتحول كرة القدم إلى صناعة، بدأت الأندية فى العالم تمارس دورا اجتماعيا تجاه مجتمعها ومدنها، ومحيطها. وهنا دخل الأهلى هذا الدور المجتمعى رسميا وبصورة مؤسسية.

** كل التحية والتقدير للأهلى على تلك الخطوة المهمة جدا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى للجميع الأهلى للجميع



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt