توقيت القاهرة المحلي 11:33:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإرهابى سموتريتش .. إن حكى

  مصر اليوم -

الإرهابى سموتريتش  إن حكى

بقلم - عماد الدين حسين

لم أصدق ما تحدث به رئيس حزب «الصهيونية الدينية» ووزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش قبل أيام قليلة.
فى ظنى الشخصى أن هذا المتطرف والإرهابى قاتل الأطفال هو الأكثر صدقا ووضوحا فيما يتعلق بكل النوايا والأهداف والخطط الإسرائيلية مقارنة بسياسيين آخرين يشاركونه نفس الأهداف، لكن يعبرون عنها بأساليب ناعمة ورقيقة تجعلهم فى نظر بعض السذج دعاة سلام. لا ينكر أى منصف وجود إسرائيليين يعارضون العدوان على غزة ويريدون السلام لكن عددهم ربما لا يزيد على ٥٪؜.
سوف أترك هذه المساحة اليوم لنقل نص ما قاله سموتريتش حتى نرى صورة إسرائيل الحقيقية:

‎«هذه المرة [خلال الحرب الحالية فى قطاع غزة] الطريقة العملياتية مختلفة جذريًا عما كان فى السابق. لا مزيد من الغارات مع اقتحامات دورية. نحن نحتل، ننظف، ونبقى حتى يتم تدمير حماس. وعلى طول الطريق، ندمر كل ما يذكّر بالقطاع، ببساطة لأنها مدينة إرهابية واحدة كبيرة.
‎كجزء من الحرب، ينقل جيش الدفاع الإسرائيلى السكان من مناطق القتال ولا يترك شيئًا هناك. فقط شاهدوا الفيديو لما يحدث فى قطاع غزة. السكان سيتجهون إلى الجزء الجنوبى من القطاع، ومن هناك، بمشيئة الله، إلى دول ثالثة، كجزء من خطة الرئيس ترامب. هذا ليس إلا تغييرًا لمسار التاريخ.
‎سيتم توفير الحد الأدنى الضرورى [من المساعدات الإنسانية] للسكان، ولذلك لن يوقفنا العالم، رغم أنه سيتهمنا بارتكاب جرائم حرب. الجيش أخيرًا يقود حملة ضد القيادة المدنية لحماس ولا يركز فقط على البنية التحتية العسكرية. نحن نقضى على الوزراء، والمسئولين، والوسطاء الماليين المشاركين فى اقتصاد ونظام إدارة حماس.
‎على مدى شهرين ونصف لم ندخل أى مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. هذا وضع ضغطًا هائلًا على حماس، وهذا جيد. لكن حتى مع الضغط، يجب أن تعرف كيف تديره كى لا ينفجر فى وجهك.
‎مؤخرًا استأنف الجيش مناورة للاستيلاء على قطاع غزة بكل قوته. عندما ينقل الجيش السكان من آخر مكان لديهم فيه بعض الطعام. وأصدقاؤنا الأفضل فى العالم ــ الذين يدعموننا ويفهمون أننا لا يمكننا التوقف حتى نحقق النصر الكامل وندمر حماس ــ عندما يطلبون منا المساعدة لدحض الأكاذيب عن الجوع، علينا أن نفعل ذلك.
‎فى الأيام القادمة، سيسمح بإدخال الحد الأدنى من [المساعدات الإنسانية] إلى قطاع غزة. بعض المخابز ستوزع الخبز، والمطابخ العامة ستوفر حصص الطعام اليومية. سكان غزة سيحصلون على خبز وصحن طعام، وهذا كل شىء. وهذا بالضبط ما نراه فى الفيديو: الناس يقفون فى طابور وينتظرون حتى يوضع الطعام فى أطباقهم ويُعطى لهم طبق من الحساء.
‎أتمنى لو كان بإمكانى تجنب إدخال حتى حبة واحدة إلى قطاع غزة.. حتى للسكان المدنيين.. ربما. أنا أفهم الغضب والانزعاج الذى نشعر به تجاه المدنيين. لكن الحقيقة هى أنه حتى عودة آخر رهينة، يجب ألا ندخل حتى الماء إلى غزة.
‎على مدى عام ونصف، نضرب حماس بشدة، نمزق غزة إلى أجزاء، نحولها إلى كومة من الحطام، وننفذ تدميرًا كاملًا وغير مسبوق عالميًا. والعالم حتى الآن لم يوقفنا.
‎هدفنا هو تحقيق النتيجة الوحيدة المطلوبة: السيطرة على غزة، تدمير حماس، واستعادة كل ديوننا.. بكلمة واحدة: النصر».
انتهى الاقتباس من كلام سموتريتش وأتصور أنه بعد هذا الكلام فعلى كل المخدوعين فى إمكانية إقامة سلام مع هؤلاء المجرمين القتلة أن يفيقوا من أوهامهم. ما قاله سموتريتش هو جوهر ما يؤمن به التيار العام فى إسرائيل مثل يائير لابيد وبينى جانتس وغادى أيزنكوت ، جميعهم يرفضون الدولة الفلسطينية والأخطر أنهم ينظرون إلى الفلسطينين والعرب بأنهم أقل إنسانيًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهابى سموتريتش  إن حكى الإرهابى سموتريتش  إن حكى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt