توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المعلم.. «بطل النشر» و«بلدنا»

  مصر اليوم -

المعلم «بطل النشر» و«بلدنا»

بقلم - عماد الدين حسين

مساء الجمعة الماضية حضرت احتفالًا، أقامته جمعية «بلدنا» فى القاهرة الجديدة لتكريم المهندس إبراهيم المعلم بمناسبة فوزه بجائزة بطل العالم فى النشر، وهى أرفع جائزة فى المجال يمنحها الاتحاد الدولى للناشرين.

 


جمعية «بلدنا» مسجلة رسميا وتضم نخبة متميزة من الأعضاء، رجالا ونساء، مسلمين ومسيحيين، ولفت نظرى إلى أن غالبية الأعضاء تلقوا تعليما متميزا فى مصر وخارجها، ويعملون فى أعمال مرموقة، ويتابعون ما يحدث فى العالم من تطورات خصوصا فى مجال التكنولوجيا وريادة الأعمال والابتكار.
المتحدثون فى الاحتفالية ركزوا على دور المعلم المحورى فى صناعة النشر مصريًا وعالميًا، ودوره فى الاتحاد الدولى للناشرين، حيث ظل نائبًا لرئيس الاتحاد ثلاث دورات متتالية، وهو أمر لم يحدث فى تاريخ الاتحاد.
المهندس وائل برهان أحد مؤسسى «بلدنا» وصف إبراهيم المعلم بأنه مثقف موسوعى دائم التساؤل عن كل شىء فى سعيه الدائم للمعرفة.
محمد الفيومى قال إنه اشتغل فى الصيف وهو شاب حتى يتمكن من توفير المال اللازم لشراء كتب دار الشروق، واصفًا المعلم بأنه واحد من رواد الأعمال الكبار، واستطاع بناء صناعة مهمة فى الطباعة والنشر ونقلها إلى مكان آخر تماما.
الدكتور عاطف معتمد أستاذ الجغرافيا بجامعة القاهرة تحدث عن تشجيع ودعم المهندس المعلم له والنقاشات الثرية حتى تخرج كتبه وكتب جميع المؤلفين فى أفضل صورة ممكنة.
الطبيب والكاتب محمد أبو الغار وصف المعلم بأنه مثقف وإنسان ومتعلم ومثابر، مضيفا: «لو هناك ٥٪ مثله فإنهم سوف يساعدون فى دفع البلد بأكمله إلى مكانة جيدة».
الكاتب والقاص أسامة غريب وصف المعلم بأنه أحد رواد النشر العرب، ودور دار الشروق المهم فى تشجيع مختف أنواع الإبداع.
الدكتور تامر النحاس قال: «هناك أسباب كثيرة تجعلنى أحب إبراهيم المعلم، هو مثل «صندوق الدنيا» عنده كل حاجة، حكايات وتراكم خبرات متنوعة فى مجالات كثيرة».
الدكتورة رباب المهدى قالت: أحب المعلم ليس فقط لأن له أيادى بيضاء على الثقافة والنشر، ولكن لأنه إنسان أولا وأخيرا ويعامل الناس جميعا بحب واحترام وتقدير بغض النظر عن أى شىء.
طاهر المعتز بالله قال إن إبراهيم المعلم هو أكثر شخص يشعر معه بأنه لا يفهم شيئًا بحكم ثقافته الموسوعية وجمعه بين المعرفة والمتعة.
أميرة أبو المجد العضو المنتدب لدار الشروق تحدثت عن دور إبراهيم المعلم البارز فى ضم العديد من اتحادات النشر العربية إلى الاتحاد الدولى. وكيف أن هذه الاتحادات ما تزال تقدر هذا الدور.
المعلم شكر الجميع على كلماتهم وتحدث عن الرحلة مع النشر من أول تأميم دار القلم عام ١٩٦٦، وخسارة والده الناشر الكبير محمد المعلم كل شىء حتى سيارة العائلة، والدور الذى لعبته والدته ناظرة المدرسة التى استقالت وحصلت على مكافأة نهاية الخدمة وقيمتها ٨٠٠ جنيه وسلمتها لوالده ليبدأ من الصفر ويؤسس دار الشروق فى القاهرة وبيروت عام ١٩٦٩.
ثم تحدث المعلم عن دوره فى تأسيس اتحاد الناشرين المصريين والعرب وعلاقته بالاتحاد الدولى مما كان له أثر كبير فى انضمام اتحادات عربية للاتحاد الدولى بل واتحادات آسيوية كبرى مثل الصين.
المعلم تحدث عن جائزة بطل النشر من الاتحاد الدولى للناشرين، وأهم ما لفت نظره إلى أن جميع الناشرين العالميين بمن فيهم رئيسة الاتحاد وقتها وأربعة من رؤساء الاتحاد السابقين كانوا سعداء جدًا بفوزه، وكذلك العديد من الناشرين العرب.
ما لفت نظرى خلال هذه الأمسية التى بدأت فى السادسة مساء واستمرت حتى ما قبل منتصف الليل بقليل، وحضرها أيضا هانى قسيس هو النقاش المعمق بين الحاضرين والمهندس إبراهيم المعلم، ليس فقط حول مسيرته ودوره، ولكن حول كيف يمكن لنا كمصريين أن نلتحق بالعصر، وكيف نتعامل مع التكنولوجيا، وكيف نفرق بين الغث والسمين فيما تقدمه لنا هذه التكنولوجيا، وهل خصوصا المعارف التى تجعلنا نتقدم وليس إعادة إنتاج وضخ ما هو موجود من محتوى متدنٍ على شبكة الإنترنت أو فى تطبيقات التواصل الاجتماعى.
وهل هناك منافسة بين المرئى والمقروء، أم أن المرئى يمكن أن يروج للمقروء، كما قال محمد حسام منتج حلقات أحمد الغندور «الدحيح»، والأخير كان حاضرًا أيضًا.
الحوار كان مشوقًا، وخرجت منه أن فى هذا البلد شبابًا لديهم آمال وطموحات وتوق شديد للمعرفة والتواصل مع العالم المتقدم والأفكار الجديدة والقدرة على الإبداع والابتكار، وهذه النوعية هى التى تشكل جوهر القوة الناعمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلم «بطل النشر» و«بلدنا» المعلم «بطل النشر» و«بلدنا»



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt