توقيت القاهرة المحلي 02:54:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحاج إكسلانس!!

  مصر اليوم -

الحاج إكسلانس

بقلم - طارق الشناوي

تبادل رواد (السوشيال ميديا) صوت محمد سعد فى الشارع وهو ينهال بالشتائم على فريق معاونيه، وكما هو واضح من (الكليب) لم يكن هناك صوت آخر، تحدى سعد معاونيه أن يسمع لأحدهم صوتا، الكل آثر السلامة ولاذ بالصمت، وكان هذا هو المشهد الوحيد فى مسلسل (الحاج إكسلانس) الذى حظى بالمتابعة الجماهيرية الواسعة.

مخرج المسلسل إبرام نشأت نفى أن يكون هو أو فريق العمل المقصودين بالشتائم، فى كل الأحوال مسلسل (إكسلانس) الذى يؤدى فيه محمد سعد شخصية الحاج حناوى التى لعبها من قبل فى فيلمه (كركر)، ولم يشعر أحد بحضوره أو انصرافه، بينما الكل سلى صيامه وسحوره على صوت صرخات سعد فى هذا الكليب.

سعد نموذج صارخ للموهبة التى لا يملك صاحبها فن إدارة الموهبة، وهكذا عانى كثيرا منذ انطلاقه المدوى فى اللمبى 2002.

عشنا زمن محمد سعد الذى امتدت به المقدمة الرقمية نحو خمس سنوات، وأدى الصراع إلى تناحر أكبر شركتى إنتاج وتوزيع، فى مصر، عندما دخلت الشركتان فى رهان على احتكاره، كانت أفلامه هى الفرخة التى تبيض ذهبا، وخريطة العروض السينمائية يتم التخطيط لها وفقا لموعد عرض فيلمه.

سعد تعود اختيار فريق العمل، ولايزال رغم أن اسمه فى السوق حاليا لم يعد يحقق الجذب، إلا أن ما ممكنه من البقاء على طاولة التفاوض أنه خليجيا لايزال يتمتع بقدر من الجاذبية، ومع زيادة سعر صرف الدينار والريال والدرهم بالقياس للجنيه صارت المعادلة الإنتاجية ممكنة. سعد ظل أسيرا لشخصية (اللمبى) بشكل مباشر أو غير مباشر وقبل نحو عشر سنوات ذهب للتليفزيون فى مسلسل (فيفا أطاطا)، مستعينا أيضا بتراثه القديم.

فى فيلم (الكنز) حاول مخرجه شريف عرفة أن يمنح الفرصة للممثل محمد سعد، كان مرشحا للدور فى البداية أحمد السقا، وعند اعتذاره توجه عرفة إلى سعد، الذى ظل فترة مترددا، حصل سعد على جائزة أفضل ممثل نحو أربع مرات من جمعيات سينمائية مختلفة، إلا أن كل ذلك لم يدفعه لكى يواصل التمثيل بعيدا عن (اللمبى) لأنه تابع إيرادات الشباك خاصة فى الجزء الثانى من (الكنز)، فلم يتحمس لتكرار التجربة، يومها كتبت تعليقا قلت فيه إن من أحضر العفريت يصرفه والذى جلب عفريت (اللمبى) هو المخرج شريف عرفة فى (الناظر) وهو من قرر صرفه فى (الكنز).

عندما عرض (اللمبى) كتبت عنه من فرط نجاحه التجارى ثلاث مقالات، حاولت فيها تحليل الموقف اجتماعيا، وعندما هوجم بضراوة من مجلس الشعب لأنه غنى (حب إيه) واعتبروه يسخر من أم كلثوم، دافعت عنه وعن هذا المشهد تحديدا، أما أطرف ما قيل عن (اللمبى) هو رأى مصطفى العقاد مخرج فيلمى (الرسالة) و(عمر المختار) عندما قال إن (اللمبى) أهم فنيا من فيلم يوسف شاهين (صلاح الدين).

سعد يعيش فى شرنقة تبعده عن الإعلام تماما، إلا أننى عندما كنت بصدد تقديم كتاب عن أستاذه حسن حسنى لتكريمه بمهرجان القاهرة السينمائى، اخترقت الشرنقة، وأشاد سعد بأفضال أستاذه حسن حسنى، وعندما سألت حسن حسنى عن سعد قال لى إنه أحد أهم الموهوبين فى جيله، إلا أنه حاليا يركب (الزحليقة)، وكان يقصد تكراره لشخصيات قدمها من قبل، هل يستمع سعد إلى نصيحة حسن حسنى ويقفز بعيدا عن (الزحليقة)؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحاج إكسلانس الحاج إكسلانس



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 23:47 2026 الأحد ,24 أيار / مايو

أحمد العوضي يحسم جدل ارتباطه عاطفياً

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 02:17 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

عرض مُسلسل "الحساب يجمع" الاثنين على MBC مصر2

GMT 18:09 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

نفاد تذاكر حفل مدحت صالح بأوبرا جامعة مصر

GMT 02:44 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد صالح ينفي تعاقده على"فكرة بمليون جنيه"

GMT 20:09 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

زيدان يحتفل بعيد ميلاده مع فريق الإنتاج الحربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt